الأربعاء, 16 سبتمبر 2026|3 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

لم يكن البرتغالي جوميز مدرب فريق التعاون لكرة القدم، مقنعا بالنسبة لعضو الشرف الداعم في النصر، حتى يكون بديلا عن الإسباني راؤول كانيدا، ولكن عديدا من الشرفيين نجحوا في إقناعه بأنه الأنسب لتولي المهمة خلال الفترة المقبلة، لا سيما بعد المستوى المميز الذي ظهر به فريقه الموسم الحالي.

وأوضحت مصادر أن المهلة المحددة بين إدارة النادي وجوميز لإكمال إجراءات التعاقد بين الطرفين، قد شارفت على النهاية، دون أن تتحرك الأولى خطوة ناحية الإيفاء بتقديم مقدم العقد بالنسبة له وطاقمه الفني، بجانب فشلها في دفع قيمة الشرط الجزائي الذي يمكنه من فسخ عقده مع التعاون، ما دعا الشرفيين المؤثرين لاستدعائه والاجتماع به مدة لم تتجاوز ساعة، قدمت له خلالها عرضا جديدا تكفل به الداعمون منهم، يشمل كل التفاصيل بالنسبة له ومعاونيه.

يشار إلى أن شرفيي النادي وضعوا أسماء بديلة لتولي المهمة حال فشل التعاقد مع جوميز لأي سبب من الأسباب. من جانب آخر، يسعى الشرفيون المؤثرون والداعمون لإقناع طلال الرشيد لتولي مهمة الإشراف العام على فريق القدم، ضمن الإدارة الجديدة، رغم كونه اعتذر أكثر من مرة عن تولي أي مهمة رسمية داخل النادي، والاكتفاء بالدعم والوقوف خلف الكيان بعيدا عن أي مسميات.

وأوضحت المصادر أن الضغوط ربما تنجح، لإقناعه بتغيير موقفه ومن ثم عودته للإشراف على الفريق، مع منحه كل الصلاحيات، نظراً لخبرته الإدارية ومعرفته بكل خفايا النادي، إضافة إلى العلاقة المميزة التي تربطه بالجهاز الإداري واللاعبين، ما سيسهم في حل كثير من المعضلات التي تواجه الفريق. وفي حال قبل الرشيد المنصب سيكون المسؤول الأول في الفريق، على أن يكون دور الرئيس شاملا وعاما عن جميع أوضاع النادي. يذكر أن الشرفيين أجلوا الحديث عن الأسماء المرشحة لتولي المهمة بدلا عن الأمير فيصل بن تركي، الذي قدم استقالته أخيرا عن منصب الرئيس، من أجل كيفية سداد 70 مليون ريال من جملة الديون المتأخرة البالغة 170 مليون ريال، حتى يتسنى لهم تسجيل لاعبين جدد أجانب ومحليين.

ولفتت المصادر إلى أن أبرز الأسماء المرشحلة لخلافة الأمير فيصل بن تركي، الأمير فيصل بن عبدالرحمن، والأمير طلال بن بدر.

في الوقت الذي نفت فيه المصادر، وجود أي أحاديث متداولة عن رغبة أعضاء الشرف الداعمين الاستغناء عن أي لاعب أو التعاقد مع محترفين جدد خلال الأيام المقبلة، حيث لم يتطرقوا لهذا الأمر حتى عندما اجتمعوا مع جوميز، وكان الهاجس الأكبر بحث إمكانية سداد الديون.

وشددت المصادر على أن شرفيي النصر لم يرصدوا أي مكافآت مالية حال الفوز بلقب كأس خادم الحرمين الشريفين أمام الأهلي أو حتى منحهم رواتبهم المتأخرة التي تصل لأكثر من سبعة أشهر، وأن الأمر متروك لإدارة الأمير فيصل بن تركي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية