الثلاثاء, 15 سبتمبر 2026|2 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

عندما تسأل أي شخص عن أول وظيفة عمل بها في حياته تسمع كثيرا من الإجابات المتشابهة، لكن سؤال مجموعة من أهم المخرجين في العالم عن أول وظائف كانت بعض الإجابات فريدة من نوعها.

المخرجة آما أسانتي مخرجة فيلم (بيل)، كانت إجابتها عن أول وظيفة عملت بها كانت ممثلة، حيث قالت، "ذهبت إلى مدرسة للمسرح في لندن وكانت أول وظيفة لي هي مقطع فيديو لأغنية فريق كالتشر كلاب (أي ويل تامبل فور يو). كان عمري 12 عاما آنذاك وقام بعض منا في المدرسة ومن بينهم ناعومي كامبل بتجربة أداء واختاروا أفضل 12 ممثلا".

وأضافت "كان فريق كالتشر كلاب ظاهرة فنية آنذاك. أتذكر أنهم كانوا يرتدون سراويل زرقاء لامعة ويرقصون على خلفية غير حقيقية لنيويورك. ينشر هذا الفيديو على فيسبوك بين الحين والآخر وأستعيد تلك الذكريات من جديد".

أما المخرج فرانك ميلر مخرج فيلم (سين سيتي)، فكانت وظيفته الأولى حارس مبنى، وقال "كنت في السادسة عشرة من عمري آنذاك وعملت حارسا ليليا في مكتب والدي في مدينة مونبلييه في فيرمونت (كندا). لسوء حظهم كان أدائي لعملي مروعا".

ويقول ميلر عن تجربته كحارس مبنى، "كنت أستخدم مستلزماتهم المكتبية وأقلامهم الخشبية لرسم القصص المصورة وماكينة التصوير لطبع نسخ من القصص المصورة التي كنت أرسمها كهاو، كنت أضعها في ملفات وأحولها إلى كتب مصورة، وكنت أبيعها في مدرستي بسعر خمسة سنتات للكتاب".

وأضاف "فصلني والدي من العمل لأنني كنت مشتتا باستمرار وأستخدم أدوات المكتب لنشر أعمالي. أعتقد أنني الموظف الوحيد الذي فصله والدي على الإطلاق".

المخرج بول فيج مخرج فيلم (برايدزميدز) فكانت إجابته أن أول عمل له كان بائعا في متجر لفوائض الجيش، حيث قال "في صغري كان والدي يمتلك متجرا يدعى أرك سربلاس في منطقة ماونت كليمنز في ولاية ميشيجان، لذا فمنذ سن صغيرة منذ كنت في الخامسة من عمري تقريبا حتى انتقلت من ديترويت وأنا في الثامنة عشرة أجبرني والدي على العمل معه". وخلال حديثه لـ "رويترز" قال "كرهت كل دقيقة من هذا العمل، كنت دوما أحصل على أسوأ المهام مثل جرد صناديق بها عشرة آلاف من البراغي. كنت أقوم أيضا بترتيب الأشياء بشكل مستمر، لأنه كان هناك دائما ذلك الأحمق الذي يدخل إلى المتجر، ويبعثر كل شيء ويفسد كل ما بذلته من جهد. كنت أنظف المراحيض لثلاثة عشر عاما".

وما جعله يترك هذه الوظيفة قال "كنت أعرف دوما أنني أريد أن أصبح فنانا وفي النهاية حصلت على فرصتي الكبرى من خلال إعلان تلفزيوني عن المتجر، أرسلت محطة التلفزيون المحلي طاقما كان مؤلفا ببساطة من شخص واحد يحمل كاميرا. كتبت النص له وقمت بإخراجه ولعبت دور البطولة فيه. أعتقد أنه (الإعلان) قد يكون موجودا على الإنترنت حتى الآن. بعد ذلك اعتقدت أنني واحد من كبار المشاهير المستوى المحلي".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية