أكد خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز أهمية العناية والاهتمام بالتاريخ واطلاع الأجيال على ماضي الآباء والأجداد والتاريخ الحافل بالإنجازات، ودورهم في وضع الأسس المتينة لهذه البلاد القائمة على كتاب الله وسنة نبيه.
#2#
وأشاد الملك سلمان - خلال تكريمه الفائزين بجائزة الملك عبدالعزيز للكتاب في دورتها الثانية، وبجائزة ومنحة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية في دورتها السادسة لعامي 1436 / 1437هـ، المقدمتين من دارة الملك عبدالعزيز - بجهودهم العلمية لخدمة تاريخ المملكة والجزيرة العربية.
#3#
وهنأ خادم الحرمين الفائزين بالجائزتين خلال استقباله الدكتور فهد بن عبدالله السماري المستشار في الديوان الملكي الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز المكلف، والفائزين بالجائزتين في دورتيهما الحاليتين، في مكتبه في قصر اليمامة أمس.
من جانبه ألقى الدكتور فهد السماري كلمة، رفع فيها الشكر لخادم الحرمين، على اهتمامه ودعمه غير المحدود لدارة الملك عبدالعزيز، حتى أصبحت منارة ومرجعا لتاريخ المملكة والجزيرة العربية.
#4#
وبين السماري ما شهدته الجائزتان من حراك علمي وتنافس شريف ودورهما في تحفيز المؤرخين والباحثين على البحث والدراسة في تاريخ المملكة والجزيرة العربية وتوثيقه وإبرازه لأبناء الوطن والمهتمين من أرجاء المعمورة.
بعد ذلك تفضل الملك سلمان بن عبدالعزيز بتسليم الفائزين شهاداتهم، حيث فاز بجائزة الملك عبدالعزيز للكتاب كل من: الشيخ محمد بن ناصر العبودي، والدكتور عبدالرحمن بن سليمان المزيني، والدكتور راشد بن سعد القحطاني، وعوض علي السبالي الزهراني، والدكتور إبراهيم بن علي الدغيري، وصالح بن مده الجدعاني، ومشاعة بنت جهيم بن مقبول العتيبي.
#5#
#6#
#7#
كما فاز بجائزة ومنحة خادم الحرمين لدراسات وبحوث وتاريخ الجزيرة العربية، كل من: الدكتور إسماعيل بن محمد البشري، والدكتور سليمان بن عبدالرحمن الذييب، والدكتور خالد بن حمود السعدون، والدكتور عبدالعزيز بن راشد السنيدي، والدكتورة الجوهرة بنت عبدالعزيز السعدون، والدكتورة بدرية بنت عبدالعزيز البصيري، وريما بنت صالح القرناس، ورشا بنت إبراهيم الفواز.
ثم التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
حضر الاستقبال وتكريم الفائزين، الدكتور عادل بن زيد الطريفي وزير الثقافة والإعلام، وعادل بن أحمد الجبير وزير الخارجية.







