يعد تاريخ نادي الهلال، أحد أكبر أندية القارة الآسيوية، وأكثرها صعودا على المنصات القارية، مهددا بشكل مباشر لتسجيل أولوية سيئة وغير معتادة، وخاصة من جماهير النادي العاصمي التي تتطلع في كل موسم لمشاهدة ما يمكن أن يقدمه فريقها في بطولة دوري أبطال آسيا، التي تعد هدف الأزرق الأول في كل موسم.
فخروج الممثل السعودي من البطولة بنتيجة التعادل أو الخسارة مساء اليوم، حينما يحل ضيفا على نادي تراكتور الإيراني في العاصمة العمانية مسقط، يعني أن النادي الإيراني سيضع وصمة عار على جميع منسوبي النادي في الفترة الحالية من لاعبين وجهاز فني وإدارة تمر بأوقات حرجة.
فمنذ عشرة مواسم مضت لم يخرج الهلال من دور المجموعات في أي نسخة آسيوية شارك فيها، وهو الذي وصل إلى نصف نهائي البطولة في مرتين وإلى النهائي في مناسبة وحيدة، حيث لم يسبق للهلال على مدار السنين الماضية الخروج من دور المجموعات، بل كان ثابتا في دور الـ 16 بخطفه بطاقة التأهل الأولى متصدرا المجموعة أو وصيفا لها.
ويعود آخر خروج هلالي من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا إلى موسم 2006/2005، حينما كان ينص نظام البطولة آنذاك على تأهل المتصدر من كل مجموعة، فقط مع خروج أصحاب المراكز الثلاثة المتبقية، في تلك النسخة تصدر نادي العين الإماراتي المجموعة الثانية برصيد 13 نقطة، وحل فيها الهلال ثانيا بعشر نقاط، ومن خلفه نادي ماشال الأوزبكي، والمينا العراقي.
يُذكر أن الهلال يمر بظروف صعبة واستثنائية مع ختام الموسم، على الرغم من حصوله على كأس السوبر من أمام نده التاريخي النصر، وبطولة كأس ولي العهد من أمام الأهلي، إلا أن الخروج الآسيوي سيعني فقدانه ثلاث بطولات في ظرف عشرة أيام، الأمر الذي لم يكن متوقعا على الإطلاق من عشاق الأزرق.
