الأحد, 20 سبتمبر 2026|7 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

اتهم الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ميليشيا المخلوع صالح والحوثي، بإعاقة مشاورات الكويت المرتكزة على القرار الأممي 2216، والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وخطوات بناء الثقة، المتمثلة في وقف إطلاق النار والانسحاب من المدن والمحافظات كافة، وتسليم الأسلحة للدولة، والإفراج عن المعتقلين، وفتح الممرات الآمنة أمام تدفق المساعدات الإغاثية والغذائية والطبية إلى المدن، وخاصة مدينة تعز التي تعاني حصارا خانقا منذ أكثر من عشرة أشهر.

وثمن الرئيس اليمني، خلال اتصال هاتفي أجراه أمس مع علي العمري محافظ تعز، التزام قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بالهدنة، على الرغم من الخروقات المتكررة التي مارستها الميليشيات في محافظة تعز وغيرها من المحافظات.

وأشاد بما قدمه أبناء تعز الذين سطروا أروع الملاحم البطولية، من خلال تصديهم بشجاعة لا تلين لتلك الترسانة العسكرية التي نهبتها الميليشيا الانقلابية من مخازن ومعسكرات الجيش، وقاوموا بباسلة صلف وتمرد الانقلابيين وأعمالهم العدائية ضد المدنيين.

من جهة أخرى، ثمن الرئيس اليمني المواقف الأخوية الصادقة لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، الداعمة للشرعية الدستورية في بلاده.

وأشار هادي، خلال ترؤسه أمس في مدينة الرياض، اجتماعا لمستشاريه، إلى أن تلك المواقف "تؤكد أواصر الأخوة ووحدة الهدف والمصير المشترك". وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أن الرئيس اليمني وضع مستشاريه أمام نتائج نشاطه ولقاءاته الأخيرة مع الأشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي، وآخرها لقائه الدكتور عبداللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.

كما ناقش هادي مع مستشاريه في الاجتماع الذي حضره نائبه الفريق ركن علي محسن الأحمر، والدكتور أحمد عبيد بن دغر، رئيس مجلس الوزراء، مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية بشقيها الميداني والسياسي، ومنها ما يتصل بسير مشاورات السلام المنعقدة في الكويت.

واستعرض الرئيس اليمني، خلال الاجتماع الخطوط العامة لنقاط وسير المشاورات، وأداء الفريق الحكومي، وما يتم بذله من جهود ونيات صادقة لتحقيق السلام الدائم وفقاً لمحددات وعناصر السلام، المبنية على مرجعيات قرار مجلس الأمن رقم 2216، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار اليمني الشامل في بلاده.

وتطرق الاجتماع إلى جملة من القضايا الهادفة إلى تقوية الصف وتعزيز الجهود والرؤى لمواجهة التحديات الراهنة في البلاد.

وعلى الصعيد الميداني، استشهد عسكري ومدني وأصيب 11 آخرون أمس في خروقات جديدة ارتكبتها ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، بقصفها الأحياء السكنية ومواقع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، في محافظة تعز. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية أن مدنياً استشهد وأصيب سبعة آخرون من جراء قصف مدفعي شنته الميليشيا الانقلابية على الأحياء السكنية وسط المدينة، فيما استشهد أحد أفراد الجيش الوطني وأصيب أربعة آخرون من الجيش والمقاومة من جراء هجمات تعرضت لها مواقعهم شمالي وغربي المدينة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية