الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 13 يناير 2026 | 24 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.1
(1.12%) 0.09
مجموعة تداول السعودية القابضة141.3
(-0.49%) -0.70
الشركة التعاونية للتأمين114.4
(0.62%) 0.70
شركة الخدمات التجارية العربية119.7
(2.22%) 2.60
شركة دراية المالية5.14
(2.39%) 0.12
شركة اليمامة للحديد والصلب36.14
(-0.82%) -0.30
البنك العربي الوطني21.21
(0.05%) 0.01
شركة موبي الصناعية11.2
(3.90%) 0.42
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة30
(0.81%) 0.24
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.5
(0.52%) 0.10
بنك البلاد25.08
(1.95%) 0.48
شركة أملاك العالمية للتمويل11.07
(0.09%) 0.01
شركة المنجم للأغذية52.5
(1.94%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.07
(1.43%) 0.17
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.95
(4.27%) 2.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية114.7
(0.70%) 0.80
شركة الحمادي القابضة27.34
(1.33%) 0.36
شركة الوطنية للتأمين13.06
(0.23%) 0.03
أرامكو السعودية24.26
(0.17%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية16.51
(2.87%) 0.46
البنك الأهلي السعودي40.9
(1.39%) 0.56
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.96
(2.87%) 0.78

في معرض الرياض الدولي للكتاب، تمت دعوتي للتوقيع على قصة الأطفال "نورة والوحش"، وهي من تأليفي، وتحكي قصة فتاة في الثامنة من عمرها، تطلب منها والدتها إحضار بعض الأغراض من البقالة، فتتعرض لمحاولة تحرش من البائع، ثم موقف "نورة" الشجاع في التعامل مع هذا الوحش!

حين جلست على كرسي منصة التوقيع، أقبل الأطفال مع أهاليهم ينظرون بفضول إلى نسخ القصة العديدة الموضوعة بعناية فوق طاولة العرض، وحين يقررون شراءها يهرعون نحوي للتوقيع عليها بفرح طفولي!

من بين هذا الجمهور رأيت طفلة جميلة في السادسة من عمرها، تسحب يد والدتها بقوة ناحية طاولة العرض، التي وضعت فوقها نسخا من القصة، ثم تقف هي وأمها وتندمجان تماما في قراءة القصة، ثم تطلب بإلحاح من والدتها شراءها لها، العجيب أن الأم كانت تشير لطفلتها بإصبعها، وهي تغريها بمحل يبيع لعب قماش، لتصرف ذهن طفلتها!

استقر شكل الأم وطفلتها في ذهني، وبعد انتهاء التوقيع ذهبت إلى محل القهوة في المعرض، فوجدت هذه الأم نفسها مع طفلتها وخادمتها الأنيقة، كان شيء في داخلي يدفعني إلى سؤالها عن سبب ترددها في شراء القصة لطفلتها، لم يكن الأمر مجرد فضول، بل رغبة جامحة لمعرفة كيفية تفكير بعض الأمهات تجاه ظاهرة ما تحدث!

لم يكن بوح الأم لي في تلك القهوة التي تضج بالضوضاء غريبا، فقد شعرت بداخلي أن هناك أمرا تخفيه الأم ويخيفها، تقول "حين كنت في مثل عمر طفلتي تعرضت لأبشع اعتداء جنسي متكرر من أحد أقاربي، الذي كان قادما لزيارتنا، وكان يهددني إن أخبرت أحدا أن "يقتلع عينيَّ"، كان الأمر بشعا ومؤذيا لنفسيتي على مدى مراحل حياتي، وتطلّب مني الأمر 20 عاما بالتمام والكمال إلى أن استطعت التخلص من آثاره، وقد وعدت نفسي أن أحمي أطفالي، ولا أجعلهم يتعرضون لمثل هذه الحادثة المؤلمة، ولذلك لم أشترِ القصة لابنتي، لأنها ليست في حاجة إليها، فأنا ألازمها هي وشقيقها مثل ظليهما، لا يمكن أن يذهبا إلى أي مشوار أو مكان بدوني، ولا أرغب أصلا في أن يعرفا عن التحرش الجنسي".

كانت متطرفة في رؤيتها للموضوع..

ورغم محاولتي للتحاور معها، إلا أنها أبدت عدم رغبتها في ذلك، فاحترمت رغبتها، رغم أن نفسي حدثتني في انتقاد رأيها من أجل طفليها..!

وخزة

يقول ونستون تشرشل "الانتقاد قد لا يكون محببا، لكنه ضروري، لأنه يقوم بنفس وظيفة الألم في جسم الإنسان، وينبهنا إلى أمر غير صحي".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية
على منصة التوقيع