الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 5 مارس 2026 | 16 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.27
(1.39%) 0.10
مجموعة تداول السعودية القابضة139.6
(3.33%) 4.50
الشركة التعاونية للتأمين130.5
(1.16%) 1.50
شركة الخدمات التجارية العربية112.2
(1.08%) 1.20
شركة دراية المالية5.25
(1.74%) 0.09
شركة اليمامة للحديد والصلب36.52
(-1.03%) -0.38
البنك العربي الوطني20.59
(1.93%) 0.39
شركة موبي الصناعية11.14
(-1.42%) -0.16
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة26.98
(1.05%) 0.28
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.49
(1.41%) 0.23
بنك البلاد25.98
(0.70%) 0.18
شركة أملاك العالمية للتمويل10.13
(-0.20%) -0.02
شركة المنجم للأغذية50.35
(2.42%) 1.19
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.52
(0.09%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.3
(2.50%) 1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية132.9
(2.39%) 3.10
شركة الحمادي القابضة25
(1.50%) 0.37
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.48%) 0.18
أرامكو السعودية25.88
(-0.84%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية12.9
(0.78%) 0.10
البنك الأهلي السعودي40.9
(0.39%) 0.16
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات28.38
(-0.77%) -0.22

في المنتخب .. أين الخطأ؟

بتال القوس
الاثنين 21 مارس 2016 2:22

بعد نكسة الثمانية الألمانية في مونديال 2002، تناقل المتابعون الرياضيون أنباء تقول إن بعض لاعبي المنتخب السعودي لا يرغبون في اللعب تحت شعار الفريق الوطني، كان الجو الرياضي مشحونا، مدفوعا بالخيبة المونديالية، وشهدت البلاد حينها اهتماما عاليا بالخسارة، إلى درجة أن الحكومة أنشأت لجنة التطوير الرياضي برئاسة المرحوم الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز. يومها كان المشرف العام على الأخضر هو الأمير تركي بن خالد بن فيصل، وهو شاب ذكي للغاية، وأحد الرجال الذين اختارهم الأمير عبد المجيد لعضوية اللجنة الكبيرة، بجانب شخصيات رياضية واجتماعية مهمة، في المعسكر التالي للأخضر بعد الثمانيّة، قال تركي بن خالد للاعبين: "كما سمعتم أيضا، هناك من يقول إن لدينا لاعبين لا يرغبون في تمثيل الأخضر، وكل واحد لديه أسبابه، إذا كان هذا الكلام صحيحا، أرجو من أي لاعب لا يريد تمثيل المنتخب أن يقف الآن يوضح لنا السبب، ومتى ما كان مقنعا، فأنا من مكاني أعده بأنه لن يعاقب، وسيغادر المعسكر فورا إلى منزله".

.. لم يتقدم أحد من اللاعبين، كلهم أظهروا حماسة لتمثيل الفريق الوطني، وأعتقد أن ذلك لم يكن خوفا من العقاب، أو المجتمع الرياضي، بل هي حقيقة، كل اللاعبين يتمنون تمثيل منتخب البلاد، ويعرفون جيدا أنهم مهما حققوا في سجلاتهم المحلية مع الأندية، فسيظل السجل ناقصا ما لم تضف له أرقام دولية.

.. المكاشفة التي اعتمدها تركي بن خالد مع اللاعبين، آتت ثمارها، خرج الأخضر من نفق النكسة المونديالية، بتحقيق بطولتين متتاليتين، صعد المنتخب السعودي في عامين فقط، إلى أعلى تصنيف له في تاريخه في الشهر السابع من عام 2004، إلى المرتبة 21، لم يخسر مباراة واحدة طوال عامين، تشكل آنذاك مناخ صحي في معسكرات المنتخب، دفع للعمل والإنتاجية، أسهمت الشفافية العالية في نسجه.

يصف لاعب في المنتخب الوطني آنذاك فيقول: في بعض المعسكرات، تشعر بأن هناك من يتربص بك، يراقب زلتك، وكأننا طلاب في المدرسة الابتدائية، أما معسكر منتخبات ما بعد مونديال 2002، فكانت مختلفة للغاية، شجعتنا على العمل والإنتاج، مكافآتنا كانت تصرف مباشرة، العقوبات كانت تمر بمراحل منهجية دقيقة، الاستماع للاعبين كان حاضرا، لم نشعر بأننا في ثكنة عسكرية صارمة، نجح إداريو المنتخب في شحذ طاقاتنا.

.. بعد تأخر وخروج، الدوسري، باخشوين، هزازي من معسكر المنتخب الحالي، عادت الأخبار تروج مرة أخرى، بأن لاعبي الكرة السعوديين غير متحمسين للدفاع عن ألوانه، هذا غير صحيح، معظم لاعبينا يتوقون للتمثيل الدولي، يفرحون باختيارهم لمعسكرات الأخضر، يخطئون نعم، لكن هل سألنا أنفسنا: لماذا يخطئون؟ هل مناخ المنتخبات الوطنية دافع للإنتاجية؟ هل يعرف هؤلاء اللاعبون حقوقهم وواجباتهم في المعسكرات؟ هل القرار في المعسكرات واحد أم متشعب في يد أكثر من شخص؟

لا أدافع عن الثلاثي، ومتأكد أنهم أخطأوا، ولكن لماذا أصبحت هذه الأخطاء تتكرر، مع اختلاف الأسماء؟ هناك خلل عام يتشارك فيه اللاعبون والإدارة، والأندية، يفترض أن نبحثه لتوفير أجواء دافعة للعمل الإيجابي في معسكرات منتخبنا الحبيب.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية