الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 4 مارس 2026 | 15 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.9
(-0.86%) -0.06
مجموعة تداول السعودية القابضة129.5
(-0.38%) -0.50
الشركة التعاونية للتأمين124.5
(-3.56%) -4.60
شركة الخدمات التجارية العربية106.4
(-2.39%) -2.60
شركة دراية المالية5.09
(-0.20%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.78
(-1.21%) -0.44
البنك العربي الوطني19.97
(-0.60%) -0.12
شركة موبي الصناعية11.3
(0.89%) 0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة25.7
(-1.83%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.7
(0.64%) 0.10
بنك البلاد25.4
(1.89%) 0.47
شركة أملاك العالمية للتمويل10.12
(1.20%) 0.12
شركة المنجم للأغذية47.64
(-0.71%) -0.34
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.77
(-2.24%) -0.27
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.4
(4.21%) 2.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية127
(5.05%) 6.10
شركة الحمادي القابضة23.85
(-0.54%) -0.13
شركة الوطنية للتأمين11.62
(-2.19%) -0.26
أرامكو السعودية26.72
(1.91%) 0.50
شركة الأميانت العربية السعودية12.27
(-2.15%) -0.27
البنك الأهلي السعودي40.16
(0.45%) 0.18
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.88
(9.94%) 2.43

الحوار وجامعاتنا

علي الجحلي
الثلاثاء 15 مارس 2016 4:36

مجموعة المؤثرات التي تحدثت عنها بالأمس تدفع بأغلبنا نحو فقدان التوازن والقدرة على تبرير الرأي المخالف أو حتى تقبل ذلك الاختلاف. لكن هذا ليس حكرا على مجتمعاتنا، فكثير من المجتمعات الأخرى تعيش الأزمة نفسها لأسباب قد نتفق، وقد نختلف معها.

الفرق أن لدينا من الوسائل التي - إن استفدنا منها، سنتمكن من الحوار بعقلانية ونتمكن من تغيير آرائنا وقناعاتنا فور وصول عملية التحليل الذهني لدينا لصحة المختلف أو حقه في الاختلاف. لكن أكبر عوامل الرفض التي نتشارك فيها مع أغلب الحضارات الشرقية هما عنصرا الخبرة والسن.

المجتمعات التي بنيت على الاعتقاد أن السن والخبرة هما العنصران الأهم في تكوين الرؤى والمنطق، تنسى أن القدرات البشرية مختلفة، وأن الخبرات الشخصية كذلك، وأن عوامل كثيرة دخلت في تكوين القناعات والخبرات والمعارف في العالم الجديد الذي يمكن أن تتعلم فيه في دقائق ما كان يحتاج إلى أشهر في السابق.

هذه المجموعة الكبيرة من مسببات رفض الآخر تدفعنا باتجاه مهم هو الابتعاد عن الحوار الذي يمكن أن يفقدنا الكثير من الأحباب ويدفع بنا إلى الخلاف المستمر في كل صغيرة وكبيرة، وهو ما بدأت به هذين المقالين من قرار تمكن من الوصول له صاحبي وهو ما يفهم من الحديث الشريف الذين يعد المسلم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء ولو كان محقا.

الحلول التي نحتاج إليها لنستعيد القدرة على الحوار بقلوب وعقول مفتوحة، تحتاج إلى تغيير ذهني وسلوكي وتربوي يبدأ في البيت حيث لا يكون هناك رأي مسيطر، ثم في المدرسة حيث تكون هناك الفرصة لإعلان الرأي ونقاشه وإقناع المخطئ بخطأ ما يراه بالعقل والإقناع.

يكون في مجالسنا حيث يمكن أن نعطي الفرصة للجميع للحوار بطريقة محترمة، ومهذبة. حيث تكون للصغار فرصة عرض ما يفكرون فيه وما يقلقهم بين آبائهم وكبار أفراد أسرهم بدلا من أن يفعلوا في أماكن يمكن أن يضمر لهم من يديرونها الشر.

يكون في جامعاتنا وفي برامجنا الحوارية حيث يحترم الكل ويقدر الجميع الجميع، ويتمكن كل واحد من استيعاب الاختلاف الموجود في بيئة كبيرة ومتنوعة مثل بيئتنا التي يزيد في تنوعها حاجتنا وانكشافنا على الحضارات المختلفة من كل بلاد العالم.

إلى أن يحدث ذلك قد نحتاج إلى التوقف عن الجدال.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية