أصبح أمام فريق النصر لكرة القدم ست مباريات لإنقاذ موسم حامل لقب العامين الماضيين من ثاني أسوأ مشاركة له في الدوري الممتاز منذ بدأ الألفية الحالية، حيث يملك حتى الآن 25 نقطة.
وسجل النصر أمس الأول من جارة اللدود الهلال خسارته الخامسة على أرض ستاد الملك فهد الدولي في الرياض ضمن الجولة الـ 20 من دوري عبد اللطيف جميل، حيث تعود آخر نتيجة إيجابية حققها في هذه النسخة لـ 27 من كانون الثاني (يناير) الماضي بفوزه على مضيفة هجر 1/ 0.
وفشل النصر في تحقيق الفوز في ست مباريات متتالية بعد الفوز على هجر، حيث خسر من فرق: نجران والهلال، وتعادل مع فرق: الأهلي، القادسية، الوحدة، والفيصلي.
ويعتبر موسم 2006/ 2007 هو الأسوأ منذ موسم 1999/ 2000، حيث احتل فيه المركز التاسع وجمع فيه 21 نقطة من 22 مباراة، لكن الموسم الثاني الأسوأ حتى الآن هو الموسم الحالي.
وتبقى للنصر ست مباريات أمام التعاون، الفتح، الرائد، الخليج، الشباب، والاتحاد.
ورغم تحقيق النصر للقب الدوري العام الماضي للعام الثاني على التوالي إلى أنه ختم الموسم بخسارة كأس خادم الحرمين الشريفين من الهلال أيضا ثم بدأ الموسم بخسارة كأس السوبر السعودي من الهلال كذلك تسبب في تفاقم مشاكله الفنية والإدارية بدأت في إقالة الأوروجوياني جورج دا سيلفا لتحميله سبب الإعداد الضعيف، ثم إقالة خليفته الإيطالي فابيو كانافارو لسوء النتائج، واستقالة مدير الفريق سالم العثمان.
وكلما حاول النصر النهوض من سقطة ظهرت له أزمة ومشكلة جديدة، أبرزها هبوط مستوى عديد من أعمدة الفريق إضافة للإصابات والإيقاف التي زادت عن حدها.
واختلفت أسباب المنتمين للنادي الأصفر لمن يحمل الإخفاق بين الإدارة واللاعبين، لتكبر كرة الثلج وتنقلب الجماهير على الأمير فيصل بن تركي صانع المجد الجديد وتطالب برحيله وبعض نجوم الفريق.
وأكد الإسباني راؤول كانيدا مدرب النصر أنه من الصعب زرع الروح في اللاعبين في مباريات أو بطولة فقدوا فيها المنافسة وأمام فريق يبدو مرشحا للقب.

