الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 10 مارس 2026 | 21 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.37
(1.10%) 0.08
مجموعة تداول السعودية القابضة142.6
(-0.49%) -0.70
الشركة التعاونية للتأمين129
(3.61%) 4.50
شركة الخدمات التجارية العربية111.6
(0.72%) 0.80
شركة دراية المالية5.2
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب36.1
(1.63%) 0.58
البنك العربي الوطني21.01
(1.50%) 0.31
شركة موبي الصناعية11.45
(0.62%) 0.07
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.3
(-0.25%) -0.08
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.66
(-1.13%) -0.19
بنك البلاد26.66
(3.49%) 0.90
شركة أملاك العالمية للتمويل10.44
(-0.57%) -0.06
شركة المنجم للأغذية49.28
(-0.28%) -0.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.73
(1.73%) 0.20
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.7
(-3.74%) -2.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية133.8
(-2.12%) -2.90
شركة الحمادي القابضة25.88
(3.44%) 0.86
شركة الوطنية للتأمين12.19
(0.41%) 0.05
أرامكو السعودية26.9
(-0.81%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية13.28
(2.15%) 0.28
البنك الأهلي السعودي40.72
(4.36%) 1.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.6
(-4.30%) -1.42

ولنا في مارادونا برهان

سطام الثقيل
الأربعاء 2 مارس 2016 4:41

لم تؤثر قضية المنشطات التي أنهت حياة أسطورة كرة القدم الأولى في العالم الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا؛ في تاريخه الرياضي، ولم تسقطه في نظر الجميع كلاعب موهوب استحوذ على المجد من كل أطرافه، ولم تلغ نجوميته وأفضليته العالمية على كل الأجيال، وما زال صاحب التاريخ الكبير المرصع بالذهب، وما زال الجميع ممن عاصره ومن لم يعاصره يتابع مقاطعه بشغف.

ورغم نجومية مارادونا إلا أنه سقط كقدوة للنشء، وما زالت قضية المنشطات تطارده في الحياة العامة والاجتماعية، فهو لا يدعى في الغالب إلى المشاركة في تجمع اجتماعي أو خيري؛ فتاريخه الأسود أو نهايته السوداء وقفت حائلا أمام تلك الدعوات، لدرجة أن اليابان رفضت منحه تأشيرة دخول إلى أراضيها مرتين بسبب تاريخه مع المنشطات.

هكذا يجب أن نتعامل مع اللاعب متعاطي المنشطات نقف معه نسانده لا نلغي تاريخه ولا ننسى إنجازاته، ولكن في الوقت نفسه لا نمجده ونجعل منه رمزا وملاكا لا يخطئ.

نعم كان نجما يُحتذى به في الملاعب، نساعده على تجاوز الأزمة والعودة قويا بعد الإيقاف، نستفيد من تجربته كلاعب ورياضي، ولكن لا يمكن أن نجعل منه قدوة للنشء، وأن نسهل العمل الذي اقترفه وكأنه لم يفعل شيئا، ولا يجب أيضا أن نستغفل الآخرين ونجعل منه مظلوما.. فالعزف على وتر "المظلومية" غالبا ما يجتمع حوله الكثير ويتعاطفون معه ومن هنا يكون التعلق أكبر.

أيضا في المقابل هناك من يشمت ويفرح بمصيبة اللاعب في حال ضبطه في حالة تعاطي "منشط" وإيقافه لأنه ينتمي للفريق المنافس لفريقه، وهذا خطأ وجرم كبير، وله ضرر على الشامت في الدنيا والآخرة، ولا يوجد عاقل يمكن أن يسعد بمصيبة مسلم ويفرح من أجلها.

ما أعنيه في كل ما مضى، هو ضرورة أن نكون وسطيين في التعامل مع متعاطي المنشطات في ملاعبنا، خاصة متى ما علمنا أنهم نجوم يلفون أعناق النشء والمراهقين، ويمكن أن يقتدوا بهم ويحذوا حذوهم.. نقول إن اللاعب أخطأ واستحق العقاب دون أن نشمت أو نفرح.. وألا ندافع عنه ونمجده وكأنه لم يفعل شيئا يسيء له أو للمنافسة أو للوسط برمته.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية