الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 14 مارس 2026 | 25 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

«من أمن العقوبة»

علي الجحلي
الأحد 28 فبراير 2016 3:56

يبدو أننا لا نزال بحاجة إلى تأكيد العقوبات التي تطول من يتهاونون بصحة وسلامة المستهلك السعودي. السبب الأهم في هذه القضية هو عدم وجود ضوابط قانونية واضحة وموثقة يوقع عليها كل من يعملون في قطاع الخدمة السعودي.

عندما نشاهد مناظر تسيء للذوق العام وتؤكد عدم المبالاة، نتأكد أن هناك ثغرات تدفع بهذا الاتجاه. هذه الثغرات أنتجت من يتصرفون بشكل لا يمكن حتى مجرد الكتابة عنها، ناهيك عن مشاهدة المقاطع التي تحويه. بل إن الأسوأ من هذا كله هو تعمد أذية المستهلك صحيا على وجه الخصوص.

الضرر الصحي الذي ينتج عن طهي مواد خطيرة أو عدم استخدام وسائل الوقاية الأساسية يوحي بوجود مخالفات من أنواع أبسط بشكل يصعب حصره. وثقت وسائل التواصل بعضا من هذه المخالفات، ورغم أنها تصل إلى الجهات المسؤولة ويتم عقاب "بعض" مرتكبيها، تستمر المشاهد في الظهور والانتشار في أغلب المدن والمراكز والقرى.

نشهد بعض عمليات القبض التي تنفذها "الصحة" و"البلدية" و"التجارة"، لكننا لا نعلم ماذا يحدث بعد ذلك. هذا الخطأ الأساس أدى إلى انتشار مشاهد جديدة كل أسبوع على الأقل. يمكن أن تعمل هذه الجهات على فتح ملفات القضية للعموم والسماح لهم بالمتابعة ومعرفة مصير من ارتكبوا المخالفات.

كثير من الأنباء تتحدث عن تسفير وغرامات وسجن، لكننا لا نتأكد من هذه العقوبات لسبب بسيط وهو عدم وجود الشفافية والإفادة المستمرة للمتابعين سواء كانوا مستهلكين أو "مشاريع" مغامرات ومخالفات جديدة. هذه جزئية لن تحل الموضوع تماما، ولن تسهم إلا في زيادة الاحتقان والاتهامات المتبادلة لكنها تسمح على الأقل بمعرفة أن هناك من يهتم بالمواطن وقضاياه.

الحل النهائي لمثل هذه المخالفات التي لن تنتهي تماما، وإنما يسهم في تقليلها للحد الأدنى هو وضع القوانين الواضحة والرادعة التي يوقع عليها كل من يعمل في القطاع الخدمي، خصوصا ما يتعلق بالتغذية التي تستأثر بأكبر نسبة من الانتشار والاستخدام والمخالفات ـ بالتالي:

عقوبات رادعة تؤدي إلى غلق المحال والخروج من السوق لمن يرتكبها، ضرورة لتنظيف السوق من عينات من يستخدمون لحوم الحمير وينظفون أحذيتهم بسكاكين يستخدمونها بعدئذ في تقطيع الطعام للمستهلك المسكين، مع الإشهار باستخدام كل وسائل النشر الإلكتروني والورقي والمرئي والمسموع، هو ما نحتاج إليه.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية