الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 17 يناير 2026 | 28 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-1.51%) -0.12
مجموعة تداول السعودية القابضة143.6
(-3.23%) -4.80
الشركة التعاونية للتأمين114.6
(-1.63%) -1.90
شركة الخدمات التجارية العربية121.4
(-1.30%) -1.60
شركة دراية المالية5
(-0.99%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.34
(0.39%) 0.14
البنك العربي الوطني21.41
(-0.88%) -0.19
شركة موبي الصناعية11.12
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-2.25%) -0.64
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.3
(-1.13%) -0.22
بنك البلاد24.27
(-2.65%) -0.66
شركة أملاك العالمية للتمويل11.01
(-1.26%) -0.14
شركة المنجم للأغذية51.7
(-2.18%) -1.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.35
(-0.36%) -0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية120
(1.10%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.72
(-2.48%) -0.68
شركة الوطنية للتأمين12.76
(-1.62%) -0.21
أرامكو السعودية24.8
(-0.72%) -0.18
شركة الأميانت العربية السعودية15.7
(-2.48%) -0.40
البنك الأهلي السعودي42.04
(-1.55%) -0.66
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.28
(-1.02%) -0.28

حرروا لبنان أولا

سطام الثقيل
الأربعاء 24 فبراير 2016 1:32

بيروت التي كانت عاصمة للجمال والثقافة والأدب ومقصدا للسياح من كل بلاد العالم، أصبحت في عهد الوصاية الإيرانية عاصمة للزبالة - أكرمكم الله – وهجرها أهلها قبل زوارها بعد أن جلب لها "الولي السفيه" الخراب والدمار.

وقف السعودية المساعدات العسكرية للجيش وقوى الأمن اللبنانيين أمر طبيعي ومتوقع، بل تأخر، فلا يمكن أن تستمر السعودية في دعم دولة مختطفة ومصادرة الإرادة، لا يمكن أن يستمر الدعم والدولة المختطفة تناهض المواقف السعودية وتقف في صف خصومها في كل أمر.

صحيح أن لبنان دولة عربية، كما قال أكثر من سياسي لبناني في تعليقه على الأحداث الأخيرة، ولكن لبنان الآن محافظة إيرانية، بالفعل لبنان الآن تحت الوصاية الإيرانية وعلى اللبنانيين قبل الحديث عن إصلاح وتصويب العلاقة اللبنانية ـــ السعودية أن يحرروا بلدهم أولا.. عليهم أن يقفوا في وجه أقلية "حزب الله" التي تتحكم في مفاصل الدولة وتغير من هوية لبنان العربية.

الحزب الإيراني في الضاحية الجنوبية في بيروت الكل تضرر منه، حتى الطائفة الشيعية لم تسلم منه، بل إنه بدأ حربه ضد العرب من خلال قتل الشيعة بعد أن شن حربا دامية على "حركة أمل" الشيعية منتصف الثمانينيات الميلادية.

هذا الحزب الشيطاني لا يهتم بالطائفة ولا بالدولة، هو فقط يهتم بالمشروع الإيراني الفارسي في المنطقة، هو مجرد أداة لتحقيق حلم "الولي السفيه" في عودة الإمبراطورية الفارسية التي لن تعود أبدا ".. فلا كسرى بعد كسرى".

الكارثة في هذا الشأن هي حديث بعض السياسيين المناهضين لسياسة حزب الله الإيراني، فهم يتحدثون عن حلول لعودة الأربعة مليارات التي جمدتها السعودية، ويتحدثون عن حجم الخسارة الكبيرة التي تعرض لها لبنان من خلال وقف المساعدات السعودية العسكرية، ونسوا الخسارة الكبرى التي لا تقارن بأي خسارة أخرى ألا وهي خسارتهم دولتهم وبلدهم وكرامتهم وإرادتهم المختطفة من ذراع فارس في بلدهم. على اللبنانيين بجميع شرائحهم وطوائفهم أن يحرروا بلدهم المحتل، ويعيدوا إرادتهم المختطفة، ويطهروا أرضهم من رجس "أذناب فارس"، قبل الحديث عن المساعدات، إن عاد لبنان للحضن العربي وعاد عربيا، كما كان في السابق فسيعود له كل شيء فقدته.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية