الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 14 مارس 2026 | 25 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

المناورة الأكبر في المنطقة .. الرسالة والدلالات

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الثلاثاء 16 فبراير 2016 2:58

مناورات "رعد الشمال" بقيادة المملكة، التي تجري في منطقة حفر الباطن، لها الكثير من الدلالات، كما أنها تأتي في الوقت المناسب.. لماذا؟ لأن السعودية أعلنت في أواخر العام الماضي تشكيل تحالف عسكري إسلامي ضد "الإرهاب"، وهي الآن تحارب إرهابيي ومجرمي العصابات الشيعية الحوثية في اليمن، إلى جانب إتمام القضاء على المخلوع علي عبد الله صالح ومرتزقته. كما أن المملكة (المحور الرئيس في المنطقة) تعالج عدداً من القضايا المتفاقمة على الساحة العربية، في مقدمتها بالطبع سورية والعراق. لقد تداعت الأحداث في السنوات القليلة الماضية، إلى درجة لم تترك مجالاً إلا للاستعداد الدائم لمواجهة التداعيات، خصوصاً بعد أن قتلت الجهات الخبيثة في المنطقة، وأولها إيران، كل احتمال لحلول سياسية، بل فضّلت هذه الجهات التي لا تريد خيراً للمنطقة كلها، اللعب على المكشوف، بتمويلها الإرهاب بكل أشكاله، بما في ذلك إرهاب الدول.

مناورات "رعد الشمال" ليست الأكبر في المنطقة فحسب، بل أيضاً الأكثر ضرورة، لأنها تصب في الحراك السعودي على وجه الخصوص، الذي لا يهدف (ولم يهدف) للحرب منذ تأسيس المملكة حتى اليوم. أسباب الحروب ودوافعها تضعها جهات لا تستمر في الواقع بدون التوتر والفوضى والظلم والكراهية والقتل والاحتلال، والتدخلات في شؤون الغير، وتغذية النعرات الطائفية البغيضة. منحت المملكة كل الفرص الممكنة، بل أحياناً غير الممكنة من أجل عدم الوصول إلى الحالة الحربية الراهنة. وهي (أي السعودية) قادرة على إتمام المهام بصرف النظر عن طبيعتها، سواء أكانت سلمية أم حربية. كما أنها تقوم بذلك بدعم وتحالف تاريخي، جمع بلدانا عربية وإسلامية معاً. وكلها جاهزة لتحقيق الهدف الوحيد، وهو استقرار المنطقة، في ظل أوضاع معيشية مرتفعة الجودة.. لذلك تشترك في المناورات 20 دولة عربية وإسلامية. وهي تهدف بصورة لا لبس فيها، إلى توجيه رسالة واضحة، عن الاستعداد للحفاظ على أمن المنطقة والعالم أيضاً. فالمصائب التي أحدثتها وتحدثها الجهات الشريرة والخبيثة في المنطقة، لا تلبث أن تنتشر إلى خارج المنطقة. أمام هذه الحالة التاريخية الخطيرة، نجد أن "رعد الشمال" لا تحتوي على عدد هو الأكبر من الدول المشاركة فقط، بل أيضاً تضم عتاداً عسكرياً نوعياً، ومعدات حربية متنوعة، من بينها طائرات مقاتلة. إنها مناورات في البحر والبر والجو، كما أنها تحاكي أعلى درجات التأهب القصوى للجيوش المشاركة. مرة أخرى هدف المملكة ليس الحرب، وأعلنت ذلك في كل المناسبات. الهدف هو إفهام الأشرار أنهم لن يتمكنوا من الاستمرار في استراتيجيات الخراب التي اعتمدوها منذ أكثر من ثلاثة عقود.

إنها مناورات ضد الشر والأشرار. لقد أثبت التاريخ، أن السلام والأمن والاستقرار لا يمكن أن تصان إلا بقوة ذات أهداف معلنة. ولأن المملكة بلد محوري رئيس في المنطقة العربية، حمّلت نفسها مسؤولية حماية الأمن والاستقرار، والأهم رفع ما أمكن من الظلم عن كاهل الشعوب المظلومة، ليس من أعدائها فقط، بل من حكامها غير الشرعيين. ليس هناك حلول وسط في هذا الأمر، وذلك بعد أن ضُربت مثل هذه الحلول من الجهات الماضية قدما في زعزعة كل المنطقة، وهز كل العالم معها. ستدخل مناورات "رعد الشمال" التاريخ لأسباب عديدة، في مقدمتها أن البلدان التي تشترك فيها لا تحب إلا السلام، لكنها حاضرة لغير ذلك عندما يستدعي الأمر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية