الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 10 مارس 2026 | 21 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.37
(1.10%) 0.08
مجموعة تداول السعودية القابضة142.6
(-0.49%) -0.70
الشركة التعاونية للتأمين129
(3.61%) 4.50
شركة الخدمات التجارية العربية111.6
(0.72%) 0.80
شركة دراية المالية5.2
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب36.1
(1.63%) 0.58
البنك العربي الوطني21.01
(1.50%) 0.31
شركة موبي الصناعية11.45
(0.62%) 0.07
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.3
(-0.25%) -0.08
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.66
(-1.13%) -0.19
بنك البلاد26.66
(3.49%) 0.90
شركة أملاك العالمية للتمويل10.44
(-0.57%) -0.06
شركة المنجم للأغذية49.28
(-0.28%) -0.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.73
(1.73%) 0.20
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.7
(-3.74%) -2.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية133.8
(-2.12%) -2.90
شركة الحمادي القابضة25.88
(3.44%) 0.86
شركة الوطنية للتأمين12.19
(0.41%) 0.05
أرامكو السعودية26.9
(-0.81%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية13.28
(2.15%) 0.28
البنك الأهلي السعودي40.72
(4.36%) 1.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.6
(-4.30%) -1.42

الحرب في سورية

خالد السهيل
الأربعاء 10 فبراير 2016 2:9

العالم كله يتهيأ لمعركة حاسمة تقطع دابر إرهاب «داعش» وقوى الشر الطائفية في سورية. التربة هناك تبدو شديدة التعقيد. حزب الله وإيران وروسيا تصطف إلى جانب النظام، وقوى التحالف الأمريكي الأوروبي العربي الإسلامي تحتشد ضد «داعش». وهناك معركة أخرى ضد «داعش» في العراق. وبعض التطرف الشيعي نال أبرياء من سنة العراق. وهذا أمر مؤلم فعلا. وتطرف حلفاء النظام طال أبرياء في سورية.

كل جهة في سورية والعراق تستهدف نيرانها رأس أفعى مختلفة. وفي الحالة السورية روسيا تضرب المعارضة بكل أطيافها. والتحالف الأوروبي الأمريكي يقول إنه يستهدف داعش من الجو. وواقع الحال يؤكد أن الضربات الجوية من كل الأطراف لم تقدم أي حسم للمعركة ضد داعش.

قوى سياسية وإعلامية بدأت تلقي مسؤولية فشلها في تقويض «داعش» على العرب. هذا غير صحيح؛ فالدبلوماسية السعودية طيلة سنوات الأزمة السورية بذلت جهودا خارقة من أجل إيقاف هذه المأساة. لكن العالم لم يكن يعطي المسألة الاهتمام الكافي، حتى تدحرجت جمرة «داعش» ولامستهم في باريس وسواها. المبادرات السعودية والخليجية والإسلامية تكاملت بتفاهمات عربية وإسلامية تؤكد جاهزيتها لخوض معركة برية تسعى لإنهاء المشكل المتفاقم في سورية، شريطة أن تكون هناك مشاركة داعمة وتغطية حقيقية من أمريكا وبقية الدول الأوروبية لقطع دابر الإرهاب، والبيئة التي تساعد على تفشيه.

طبول الحرب تدق؛ ولا شك أن المملكة ودول الخليج تتطلع إلى أن تنتهي المأساة دون الحاجة إلى الدخول في منازلة برية متعددة الجبهات. أوراق اللعبة في سورية، أصبحت فسيفساء حمراء، كل يريد أن يستحوذ على نصيب منها، الإيرانيون والروس وبعض الأوروبيين والأتراك أيضا. الكلام المتكرر عن غياب العرب - وهو الطرف المعني بالأزمة ـــ ليس صحيحا. الدبلوماسية السعودية حفظت الكثير للقضية السورية، وها هي الدبلوماسية تتكامل مع الردع. لا أحد يميل لتغليب مزيد من الخيارات العسكرية. لكن مواجهة الإرهاب تتطلب حزما يغطي المساحات التي تكتنفها الفوضى. إشكالية سورية وليبيا والعراق واليمن أنها مناطق غير مستقرة، وهذا عامل محفز لوجود قوى الإرهاب والشر. إعادة الاستقرار إلى سورية أمر مهم حتى تتوارى هذه الجراثيم الإرهابية. المسألة ثمنها فادح، ولكن البعض يرى أن هذا الثمن يستحق، خاصة مع تحول «داعش» إلى مصدر قلق للعالم أجمع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية