الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 18 فبراير 2026 | 1 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.67
(0.66%) 0.05
مجموعة تداول السعودية القابضة151.1
(-0.26%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين141
(1.37%) 1.90
شركة الخدمات التجارية العربية117.4
(0.77%) 0.90
شركة دراية المالية5.22
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب39.56
(1.38%) 0.54
البنك العربي الوطني21
(0.05%) 0.01
شركة موبي الصناعية10.8
(-0.92%) -0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة29.12
(0.41%) 0.12
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.74
(-1.33%) -0.24
بنك البلاد26.78
(1.52%) 0.40
شركة أملاك العالمية للتمويل11.16
(0.54%) 0.06
شركة المنجم للأغذية51.6
(-0.29%) -0.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.41
(0.08%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.75
(-0.53%) -0.30
شركة سابك للمغذيات الزراعية126.6
(-1.09%) -1.40
شركة الحمادي القابضة26.12
(-0.46%) -0.12
شركة الوطنية للتأمين12.93
(0.00%) 0.00
أرامكو السعودية25.6
(0.63%) 0.16
شركة الأميانت العربية السعودية14.65
(-1.15%) -0.17
البنك الأهلي السعودي42.8
(1.66%) 0.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.2
(-4.90%) -1.40

لماذا يجب ألا تقارن طفلك بالآخرين؟

عبدالله المغلوث
الخميس 4 فبراير 2016 1:53

لا أعتقد أن هناك شيئا أكثر إيذاء للطفل مثل المقارنات. تمعن حفرا في أخاديد الصغار، وتؤرق وتفسد مستقبلهم، وتقض مضاجعهم وتنهش أحلامهم، وتفرق بين المرء وأخيه، وتزرع الضغائن والأحقاد بين الأفراد.

لقد استعنت بدراسة للباحثة أليسون براينت، وأخرى مختلفة؛ لألقي الضوء على فداحة المقارنات، وذلك في عدة نقاط:

أولا: تدمير الثقة: مقارنة طفلك بالآخرين يهز ثقته بنفسه. كيف سيصمد طفلك في المستقبل وقواعده هشة؟ سيهوي. سيُصبِح فقيرا في الأحلام والطموحات والنجاح. هذه المقارنة اعتراف ضمني بأن طفلك أقل من غيره. ينتظر الصغير من أبويه تغذيته بالثقة مع طعامه وليس تحطيمه. الثقة في الصغر كالزجاج إذا تهشم لا يجدي أعظم غراء في إعادته كما كان. ثانيا: كل طفل مختلف: كل طفل يختلف عن الآخر. هناك من هو مميز في الرياضيات، وهناك من يبرع في الرسم، وآخر في الحديث. لا يوحد أحد أفضل من آخر. إذا كنت تهتم بأمر طفلك فساعده على استكشاف عالمه. عزيزي خذ بيد ابنك لكن احذر أن تقطعها! ثالثا: صناعة العداء: مقارنة طفلك بغيره ستجعله تلقائيا عدوا لمن قارنته به. أنت أب ولست مصنعا لصناعة الأعداء. رابعا: وشم في الذاكرة: أتعتقد أن طفلك عندما يكبر سينسى هذه المقارنات التي ارتكبتها. ستبقى وشما لا يزول من الذاكرة. ستصطخب في رأسه المقارنات طوال حياته. ستلوث ذاكرته. سيصبح لها دوي لا يتوقف في عقله، وأزيز لا يصمت، وصراخ لن يهدأ. خامسا: ستتحقق النبوءة: ستغرس مقارنة طفلك بغيره رسالة سلبية في داخل الطفل. سيبدأ تدريجيا في التصديق أنه أقل من غيره حتى يصبح حقا أقل من غيره. سادسا: ليست منافسة: الطفولة ليست سباقا. إنها رحلة على طفلك أن يتمتع بها. المقارنات ستحولها إلى صراع مرير سيكون طفلك الخاسر الأكبر فيه.

نشرت هذه الأفكار السابقة عبر حسابي في سنابتشات Almaghlooth وفوجئت بمئات التعليقات من المتابعين الكرام الذين يشيرون فيها إلى أنهم وقعوا فريسة لهذه المقارنات، وسأختار أحدها: يقول خالد: "أنا الآن متزوج ولدي طفل، لكن إلى الآن أذكر كلام أبي عندما كان يقارنني بابن عمي حينما كنت صغيرا. صرت أكرهه وما زلت، وأكره أي مجلس قد يجمعني به". أما نوال فتبوح: "أمي جعلتني أكره شقيقتي لأنها تطالبني أن أصبح مثلها. سأخبرك بسر: قطعت الكثير من فساتينها وأخفيت بعض مجوهراتها نكاية وحقدًا". لقد تلقيت رسائل مريرة وموجعة تعكس حجم ضرر المقارنات على نفوسنا. تذكروا أن أطفالنا مثل الفاكهة. هناك فاكهة تحتاج إلى ظل أكثر، وثانية إلى ضوء أكثر، وأخرى إلى ماء أكثر. الفاكهة لا تتشابه لكن كلها شهية ولذيذة وكذلك الأطفال.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية