الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 10 مارس 2026 | 21 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.29
(0.00%) 0.00
مجموعة تداول السعودية القابضة142.3
(-0.70%) -1.00
الشركة التعاونية للتأمين126.9
(1.93%) 2.40
شركة الخدمات التجارية العربية109.6
(-1.08%) -1.20
شركة دراية المالية5.2
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب35.96
(1.24%) 0.44
البنك العربي الوطني20.98
(1.35%) 0.28
شركة موبي الصناعية11.45
(0.62%) 0.07
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة30.84
(-1.72%) -0.54
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.73
(-0.71%) -0.12
بنك البلاد26.56
(3.11%) 0.80
شركة أملاك العالمية للتمويل10.35
(-1.43%) -0.15
شركة المنجم للأغذية48.98
(-0.89%) -0.44
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.74
(1.82%) 0.21
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.7
(-3.74%) -2.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية132.1
(-3.37%) -4.60
شركة الحمادي القابضة25.3
(1.12%) 0.28
شركة الوطنية للتأمين12.15
(0.08%) 0.01
أرامكو السعودية26.7
(-1.55%) -0.42
شركة الأميانت العربية السعودية13.26
(2.00%) 0.26
البنك الأهلي السعودي40.46
(3.69%) 1.44
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.66
(-4.12%) -1.36

من يحمي «الأفكار» من لصوص «الفرص»؟

آسيا آل الشيخ
الخميس 4 فبراير 2016 1:37

في أحد المنتديات التي حضرتها أخيرا، سمعت حديثا طويلا حول اقتصاد المعرفة، وكيف أنه الطريق السريع للدول في الألفية الجديدة، لتصعد مراتب متقدمة في سلم النمو الاقتصادي العالمي.

وفي حوار جانبي مع أحد الزملاء حول مشاركتي في المنتدى، أشار لي بقصة طريفة حدثت له، لكنها قصة من الكوميديا السوداء دون شك. يقول "عملت لأشهر طويلة على فكرة استثمارية جديدة، وفكرت قبل عرضها على ممولين أن أقوم بحفظ حقوق الملكية الفكرية لفكرتي، لكني صدمت أني أصبحت مثل كرة المضرب بين لاعبي تنس محترفين، حين تقدمت لوزارتين من العيار الثقيل "ويكمل" وزارة تقول إنها معنية بحفظ العلامة التجارية، وأخرى تقول إنها معنية بحقوق المؤلف، أما فكرة مشروعي فلا أب لها للأسف"!

هل حقا ليست هناك جهة تحفظ حقوق الملكية الفكرية لأفكار المشاريع، ما يوجد أزمة ثقة بين أصحاب الأفكار الإبداعية وجهات التمويل؟ بصدق، أمر يثير الدهشة إننا بعد نحو 140 عاما على اتفاقية باريس لحماية الملكية الصناعية، وهي أشبه بميثاق لحفظ حقوق الملكية الفكرية، نجد أنفسنا نناقش مسألة وجود ثغرة في شمولية نظام حقوق الملكية الفكرية في بلادنا، وإن أقصى ما يمكن أن يفعله صاحب فكرة استثمارية خلاقة، أن يسير على بعض النصائح والخبرات قبل تقديم فكرته، مثل توقيع الأطراف الأخرى على "نماذج إفصاح" أو "تقديم ملخص للفكرة فقط"، وهي طبعا مجرد نصائح أشبه بالمسكنات لتخفيف ألم سرطاني عنيف!

في الواقع، أمضيت ساعات طويلة في البحث عن جهة مخولة بشكل كامل بحفظ حق الملكية لكل "فكرة أو مشروع أو منتج أو علامة" في إطار شمولي يسد كل الثغرات، لكني وجدت أن بعض الأفكار الإبداعية لا تدخل ضمن أي تصنيف حكومي معني بهذا الشأن، وأن هذا هو ما يفسر عشرات القضايا والاتهامات التي نسمعها ونقرأ عنها يوميا من أفراد غالبا ضد كيانات خاصة وحكومية بدعوى "سرقة الفكرة أو المشروع أو تغيير معالمه للتهرب من أي مطالبات أو دعاوى قضائية".

اليوم أقول: قبل أن نتحدث عن اقتصاد المعرفة، والاستثمار في التقنية والقطاعات الواعدة، يجب أن نفكر ونقرر بصوت مسموع في أهمية وجود جهة مستقلة، تنقل لها مسؤولية قوانين الملكية الفكرية من جميع الجهات، ويعد لهذه الهيئة نظام واضح ودقيق يشمل كل مراحل الملكية الفكرية، بدءا من تسجيل الفكرة والتأكد من أحقية صاحبها بالملكية الفكرية، ودعم الفكرة في متابعتها وحمايتها من السرقة أو التقليد أو إعادة الاستخدام دون إذن.

أعتقد إن نظرنا من حولنا اليوم نجد أن معظم المشاريع الكبيرة التي نراها ونستخدم الكثير منها هي بدأت بفكرة مشروع مثل "جوجل" و"فيسبوك" و"تويتر"، وكلها أصبحت مشاريع عملاقة فاقت السقف الملياري من الدولارات، وجدت من يحميها منذ اليوم الأول حتى اليوم، وهذا هو أحد أسرار نجاحها كمشاريع إبداعية استثمرت في المحتوى، وأصبحت أيقونة استثمار عالمية لكل صاحب فكرة إبداعية، يخبئها في ملف سري محفوظ في مستودع عقله المبدع.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية