الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 4 مارس 2026 | 15 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.9
(-0.86%) -0.06
مجموعة تداول السعودية القابضة129.5
(-0.38%) -0.50
الشركة التعاونية للتأمين124.5
(-3.56%) -4.60
شركة الخدمات التجارية العربية106.4
(-2.39%) -2.60
شركة دراية المالية5.09
(-0.20%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب35.78
(-1.21%) -0.44
البنك العربي الوطني19.97
(-0.60%) -0.12
شركة موبي الصناعية11.3
(0.89%) 0.10
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة25.7
(-1.83%) -0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.7
(0.64%) 0.10
بنك البلاد25.4
(1.89%) 0.47
شركة أملاك العالمية للتمويل10.12
(1.20%) 0.12
شركة المنجم للأغذية47.64
(-0.71%) -0.34
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.77
(-2.24%) -0.27
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.4
(4.21%) 2.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية127
(5.05%) 6.10
شركة الحمادي القابضة23.85
(-0.54%) -0.13
شركة الوطنية للتأمين11.62
(-2.19%) -0.26
أرامكو السعودية26.72
(1.91%) 0.50
شركة الأميانت العربية السعودية12.27
(-2.15%) -0.27
البنك الأهلي السعودي40.16
(0.45%) 0.18
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.88
(9.94%) 2.43

إيقاف حسابات

علي الجحلي
الخميس 14 يناير 2016 4:56

مع تطور آليات التواصل، يدخل الناس في حالة من التفاعل الذي يستدعي التعامل الدقيق مع مصالح ومتطلبات الآخرين. إن الالتزام بأسلوب معين من التعامل هو ـــ بالضرورة ـــ الوسيلة الأمثل للبقاء بعيدا عن المشكلات سواء القانونية أو الرسمية. عندما تصبح وسائل التواصل أسلوب حياة، وتنتشر بالشكل الهائل الذي نشاهده اليوم، يأتي معها تبني مفاهيم مراعاة القوانين والأنظمة التي تسود في منطقة "السايبر".

يمكن أن نتوقع أن تكون أغلبية القضايا القانونية في المستقبل، متعلقة وناتجة عن استخدام وسائل التواصل وتحدث في منطقة حيث لا يكون الأثر جسديا أو محسوسا من قبل الآخرين. إذ تصبح الكلمات والعبارات محسوبة والناس لم يسمعوها أو يروها في الشوارع والميادين.

يكفي أن نلاحظ ما يحدث في الغرب من قضايا من هذا النوع والارتفاع الجنوني لهذه القضايا على الرغم من عدم الاهتمام بالفوارق الاقتصادية والمجتمعية هناك، وحالة التباعد الأسري والاجتماعي الذي يميز تلك الدول. هنا يبدأ الإنسان في القلق عما يمكن أن يحدث في مجتمعنا في المستقبل ونحن نشاهد هذه العودة المفاجئة للناس لمفاهيم وقيم وسلوكيات بعيدة كل البعد عن مفاهيم الإنترنت والحاسبات.

يلاحظ الجميع أن كثيرا ممن لا يزالون يعيشون في عالم تجاوزه التاريخ بما يحمله من حدة في الألفاظ، وتخلف في التعامل مع الآخرين، هم اليوم مراكز متابعة في عالم الإنترنت العجيب. حيث يكوِّن الواحد منهم العلاقات، وينشر المقاطع، ويباشر في تحليل العالم ويرسخ أفكارا عفى عليها الدهر. ثم يأتي متابعوه لينشروا فكره ويقلدوه معتقدين أن هذا هو الصحيح.

إذا لا بد أن نتوقع المزيد من الغلق للحسابات، والقضايا والمطالبات في مختلف مواقع التقاضي التي يتيحها الوضع القانوني في الدولة. لكننا سنضطر لتكوين محاكم "سايبرية"، تتفرغ للتعامل مع قضايا التجاوزات السلوكية، والاستغلال والغش التي تسيطر في المجتمع مع مزيد من انتشار وسائل التواصل ومواقع "فش الخلق".

أتساءل ختاما: أين دور هيئات التربية والتوعية المجتمعية التي يتميز بها مجتمعنا؟ هذا السؤال لا بد من طرحه والبحث عن إجابات من أصحاب العلاقة عنه. ليس بالضرورة أن ننتظر وقوع مزيد من المصائب لنتفاعل مع الوضع، بل لا بد أن نستبق الأحداث وننشر الوعي وننبه لأهمية التعامل الراقي مع وسائل التواصل الاجتماعي.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية