الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 6 ديسمبر 2025 | 15 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.8
(2.09%) 0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة165.7
(1.04%) 1.70
الشركة التعاونية للتأمين119.3
(-1.97%) -2.40
شركة الخدمات التجارية العربية117.5
(-0.68%) -0.80
شركة دراية المالية5.41
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب32.62
(-1.15%) -0.38
البنك العربي الوطني22.04
(-0.59%) -0.13
شركة موبي الصناعية11.12
(-1.59%) -0.18
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(0.81%) 0.26
شركة إتحاد مصانع الأسلاك21.64
(1.26%) 0.27
بنك البلاد25.9
(0.86%) 0.22
شركة أملاك العالمية للتمويل11.46
(1.78%) 0.20
شركة المنجم للأغذية55.35
(0.82%) 0.45
صندوق البلاد للأسهم الصينية12
(-0.08%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.95
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية116
(0.87%) 1.00
شركة الحمادي القابضة28.78
(-1.17%) -0.34
شركة الوطنية للتأمين13.04
(0.15%) 0.02
أرامكو السعودية24.52
(0.25%) 0.06
شركة الأميانت العربية السعودية17
(1.37%) 0.23
البنك الأهلي السعودي37.22
(1.64%) 0.60
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات30.42
(-0.33%) -0.10

في مقالي السابق المعنون بـ "لِم الهرب من المدارس الحكومية؟"، تحدثنا عن سلبية واحدة من عدة سلبيات جعلت أولياء أمور يلجأون إلى تدريس أبنائهم في المدارس الخاصة، وهجر الحكومية رغم مجانيتها.

ناقشنا أمرا مهما وظاهرة غالبا ما تحدث في الامتحانات ألا وهي إخراج الطلاب من المدرسة في وقت مبكر وبعد نهاية الامتحان مباشرة وإغلاقها وجعل الطلاب ينتظرون أولياء أمورهم في الشارع وهم عرضة لتجار المخدرات وغيرهم، من أنه من الواجب أن يبقى الطالب داخل المدرسة حتى نهاية الدوام اليومي الرسمي خاصة طلاب المرحلة المتوسطة وجلهم من صغار السن.

وقارنت بين المدارس الحكومية والخاصة ففي الأخيرة، لا يسمح للطالب بالخروج من المدرسة ما لم يكن بصحبة ولي أمره أو عبر النقل المدرسي وسط تنظيم ومراقبة من المعلمين للطلاب في فناء المدرسة.

عبر الإيميل أرسل لي أحد المعلمين رسالة امتعض فيها من المقال ويبدو لي أنه فهم من مقالي نقدا مباشرا للمعلم، ودافع عن المعلمين بذكر بعض القصور الذي يطال المدارس الحكومية، الذي جعلها خيار من لا خيار له من الطلاب.

يقول المعلم الفاضل في رسالته "هل تعلم يا عزيزي أن المدارس الخاصة يوجد لديها موظفون إداريون مهمتهم مراقبة الطلاب أما نحن في المدارس الحكومية فلا يوجد لدينا، أيضا تتمتع المدارس الخاصة بأماكن مهيأة لممارسة الأنشطة المتنوعة التي يمكن أن يمارس فيها الطالب النشاط الذي يرغب فيه حتى حضور ولي أمره، أما نحن فلا يوجد لدينا حتى ساحات جلوس، كما يوجد لديهم ملاعب يمارس فيها الطالب أنشطة رياضية، وبوفيهات بجلسات متنوعة، بينما نحن فيا حسرة".

ويضيف المعلم الثائر على مقالي السابق "هل تعلم قبل أن تنتقد المعلم أن المدارس الخاصة يوجد لديها مبان مجهزة بتكييف كامل في الفصول والممرات والساحات لراحة الطالب والإداري والمعلم أيضا، أما نحن فنعاني سوء التكييف في الفصول فما بالك بالساحات إن وجدت".

واستطرد المعلم في حديثه قائلا "الخلاصة أخي يجب أن تجهز المدارس الحكومية بكل الخدمات، ثم حاسب المدرسة والمعلمين من أي قصور يمكن أن يصدر منهم".

أعتقد أن المعلم في رسالته وهو ابن السلك التعليمي ومن المطلعين وممن يسبر أغواره، لخص القصور الذي تعانيه المدارس الحكومية، بل ورسخ الأسباب التي جعلتنا ننفر من تلك المدارس ونلجأ للخاصة رغم التكلفة الباهظة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية