ضمن جهود مطار الملك خالد الدولي في تسهيل إجراءات السفر لمرتاديه، وفي إطار جهود القطاعات المختلفة العاملة في المطار، وفي مقدمتها جوازات مطار الملك خالد الدولي، التي تهدف إلى تسهيل سلسلة الإجراءات الحالية دون الإخلال بالجوانب التنظيمية. فقد تقرر إيقاف تدقيق وثائق السفر عند بوابات صعود الطائرة، وهي المهمة المناطة بموظفي الجوازات، حيث تقرر الاكتفاء بتدقيق الوثائق من خلال الناقل الجوي أو وكيله أثناء تصعيد الركاب وذلك اعتبارا من يوم غد الأربعاء. وأعرب يوسف العبدان مدير مطار الملك خالد الدولي عن شكره العميق لوزارة الداخلية ممثلة في المديرية العامة للجوازات، خاصة العميد خالد المقبل مدير جوازات مطار الملك خالد الدولي على التعاون الدائم في تسهيل الإجراءات. وقال: "إيقاف هذا الإجراء من شأنه أن يؤدي إلى تقليص وقت توقف الطائرات بالمطار وتجهيزها للرحلات التالية، والذي يقدر بنحو 8400 ساعة لجميع الرحلات الدولية عام 2015م". وأضاف العبدان "من المتوقع أن يتمكن المطار من توفير خانات زمنية جديدة لاستيعاب مزيد من الرحلات الدولية قد تصل إلى نحو 5600 رحلة سنويا، لمواجهة الطلب الكبير والمتنامي للرحلات الدولية من وإلى مدينة الرياض."
وتجدر الإشارة بحسب آخر التقديرات إلى أن الوقت المستغرق لتدقيق وثائق السفر لجميع ركاب الرحلات الدولية المغادرة من المطار خلال عام 2015م بنحو 15 ألف ساعة لأكثر من خمسة ملايين مسافر دولي. وقدر مطار الملك خالد الدولي مبلغ التوفير الذي قد يتحقق من هذا الوقت لجميع الناقلات الجوية مع إيقاف هذا الإجراء وفقا لعدد الرحلات الدولية في المطار لعام 2015م بأكثر من 600 مليون ريال.
