الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 15 مارس 2026 | 26 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.15
(1.56%) 0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة138.4
(-1.14%) -1.60
الشركة التعاونية للتأمين127.5
(-0.39%) -0.50
شركة الخدمات التجارية العربية109.5
(-1.44%) -1.60
شركة دراية المالية5.2
(0.58%) 0.03
شركة اليمامة للحديد والصلب33.8
(-3.32%) -1.16
البنك العربي الوطني21
(1.16%) 0.24
شركة موبي الصناعية11.89
(5.22%) 0.59
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.98
(1.35%) 0.44
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.65
(-3.45%) -0.56
بنك البلاد26.34
(0.38%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.16
(-0.68%) -0.07
شركة المنجم للأغذية48.86
(-0.61%) -0.30
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.4
(-2.40%) -0.28
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.5
(-2.33%) -1.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(-1.31%) -1.80
شركة الحمادي القابضة25.5
(-1.70%) -0.44
شركة الوطنية للتأمين12.09
(-2.11%) -0.26
أرامكو السعودية27.1
(0.89%) 0.24
شركة الأميانت العربية السعودية12.4
(-4.76%) -0.62
البنك الأهلي السعودي39.9
(-1.29%) -0.52
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات33.4
(4.38%) 1.40

تغلغل قيم الشر

خالد السهيل
الأربعاء 9 ديسمبر 2015 3:41

من الأمور اللافتة، أن عصابة داعش الملعونة وقائدها المأفون أبو جهل البغدادي، استطاعوا التسلل بأفكارهم المغلوطة والشريرة إلى العقول.

لقد خاضوا معركة إلكترونية، وتمكنوا من اصطياد اليائسين من هنا وهناك.

حصل هذا في فرنسا، مع منفذي حادثة باريس، كما تكرر في أمريكا مع الإرهابيين: تاشفين مالك وزوجها سيد فاروق.

الرسائل السلبية التي تؤجج الغضب وتنشر الكراهية، تجاوزت تأثيراتها حدود داعش في سورية، ليمتد أذاها إلى أوروبا وأمريكا. وقد وجدت هناك سوقا رائجة لدى مدمني المخدرات وهواة القتل. وكانت تلقى الصدى نفسه لدى التائهين والتافهين الذين أوغلوا في الفساد والعقوق ثم اندمجوا في منظومة عصابة داعش، توهما منهم أنها تمثل منصة الخلاص من الدنيا ومن مشكلاتهم النفسية والاجتماعية.

الأعمال الجبانة التي نفذتها داعش ضد مساجد هنا وهناك، وضد رجال ونساء مسلمين وغير مسلمين، ووقودها أناس أعمتهم الأمراض، واستوطنت عقولهم فكرة الموت، ... هذه الفكرة العبثية لا تتسق حتما مع فكرة عمارة الأرض، وتتعارض مع الأمانة الملقاة على عاتق الإنسان.

من الغريب، أن البعض يتحاشى تسمية هذه الأشياء بأسمائها، وإن كنا نلتمس للعلماء الربانيين التوقف والتحفظ عن تجريد هؤلاء الخوارج من صفة الإسلام؛ لكن هذا التحفظ لا يعني توقف المفكرين والإعلاميين والتربويين عن توصيف جرائمهم وإدانتها، وكشف زيف تدينهم.

إفراط فئة من المحسوبين على الدين في العنف اللفظي والجسدي، لا يزال البعض يسعى إلى تسويقه عبر قنوات الشر باعتباره مظهرا لعزة المتدين.

نحن نريد استحضار مكارم الأخلاق، التي جاء الرسول صلى الله عليه وسلم متمما لها. هذه القيم تبدأ بالسلام وتنتهي بالسلام. وبينهما الأمان والتسامح وعدم التغول على الآخر.

أبو بكر الصديق، أول الخلفاء الراشدين رضي الله عنه، كان ينهى جيوشه عن هدم الصوامع والكنائس وقطع الأشجار وقتل الأطفال والنساء وكبار السن.

لماذا أصبحت رسائل الكراهية تجد طريقها للانتشار، بالشكل الذي يؤدي إلى تشويه الصورة الحقيقية عن الإسلام وعن التدين.

هذا أمر محير فعلا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية