الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 11 مارس 2026 | 22 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.37
(0.00%) 0.00
مجموعة تداول السعودية القابضة140.4
(-1.54%) -2.20
الشركة التعاونية للتأمين128.3
(-0.54%) -0.70
شركة الخدمات التجارية العربية110.7
(-0.81%) -0.90
شركة دراية المالية5.18
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب35.34
(-2.11%) -0.76
البنك العربي الوطني21
(-0.05%) -0.01
شركة موبي الصناعية11.3
(-1.31%) -0.15
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.84
(1.73%) 0.54
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.39
(-1.62%) -0.27
بنك البلاد26.78
(0.45%) 0.12
شركة أملاك العالمية للتمويل10.41
(-0.29%) -0.03
شركة المنجم للأغذية49
(-0.57%) -0.28
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(-0.43%) -0.05
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.5
(1.41%) 0.80
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(1.27%) 1.70
شركة الحمادي القابضة25.8
(-0.31%) -0.08
شركة الوطنية للتأمين12.21
(0.16%) 0.02
أرامكو السعودية27.16
(0.97%) 0.26
شركة الأميانت العربية السعودية13.1
(-1.36%) -0.18
البنك الأهلي السعودي40.4
(-0.79%) -0.32
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.92
(1.01%) 0.32

اربط «سيلك» عن شوارعنا

سطام الثقيل
السبت 28 نوفمبر 2015 1:8

مشكلة تصريف الأمطار تتكرر كل عام ويتكرر معها كل شيء، تهطل الأمطار في كل موسم وتغلق الطرق وتغرق الأنفاق والأحياء، والعذر واحد لا يتغير وهو عبارة عن "قص ولصق" فالعذر الدائم: "لم نتوقع منسوب المياه وطرقنا وشوارعنا مهيأة لمنسوب أقل"، حتى الإعلام لن يتكلف كثيرا ولو أراد لنشر صورا من أي عام ماض، فالشوارع هي ذاتها التي تغرق والأحياء هي ذاتها ولا يتغير شيء، حتى الكاتب –إن أراد– لقص نقد العام الماضي و"لصقه" في العام الحالي، فما حدث في الماضي حدث الآن، والمسؤول ذاته عما حدث في الماضي هو المسؤول عما يحدث الآن، وربما سيكون مسؤولا عما سيحدث في المستقبل.

ولكي نكون أكثر إنصافا ومصداقية فقد حدث أمر خلال هذا العام لم يحدث في السابق ويجب أن نتفرغ له وننسى الماضي بكل ما فيه، والحدث يتمثل في مفاجأة لم نكن نعلم عنها إلا بعد أحداث الأمطار التي هطلت على العاصمة الرياض الأسبوع الجاري، ألا وهي تقاسم أكثر من جهة مسؤولية الطرق ونحن من كنا نحسبها مسؤولية الأمانات فقط.

الخلاف الذي حدث بين أمانة الرياض ووزارة النقل هو سبب تلك المعلومة الغائبة عن كثيرين، فشوارع الأحياء من مسؤولية الأمانة في حين الطرق السريعة ومنها "الدائري" من مسؤولية الوزارة.

في البداية تنصلت "أمانة الرياض" من المسؤولية وقالت إن الشوارع والطرق التي تحت سلطتها لم تغرق وكأنها تلمح للطرق تحت مسؤولية وزارة النقل التي فهمت التلميح وردت قائلة إن السيول التي أغلقت الطرق السريعة والأنفاق غربي العاصمة كانت منقولة من الأحياء المجاورة، أي أنها سيول منقولة من طرق تابعة لـ "الأمانة".

دعني أميل في صف وزارة النقل في هذه "الاتهامات المتبادلة"، التي لم تصرح باسم الخصم بل ألمحت له، فكان من واجب الأمانة أن "تربط" سيولها وألا تجعلها تمر إلى الطرق التابعة لجهة أخرى ألا وهي "النقل"، فالمطر الذي وقع على أرضك لا يجب أن يذهب إلى أرض أخرى.

الآن لم نعد نرغب في شبكة تصريف للسيول عالية الجودة –كما كنا في السابق– فالحدث كبير، فربما تحدث "خناقة" بين الأمانة والوزارة لا يحمد عقباها، يجب أن نركن كل مطالبنا السابقة وأن نشرع في إصلاح ذات البين، وإيجاد طريقة في منع سيول الأمانة من الذهاب لطرق الوزارة أو العكس، كل واحد "يقضب" سيله عن الآخر، ويجب ألا نسمح لأي "قطرة مطر" تسقط في نطاق صلاحيات أحدهم أن تذهب لنطاق صلاحيات الآخر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية