الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 13 ديسمبر 2025 | 22 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.55
(-1.04%) -0.09
مجموعة تداول السعودية القابضة159.9
(-1.84%) -3.00
الشركة التعاونية للتأمين123
(-0.81%) -1.00
شركة الخدمات التجارية العربية127.3
(1.19%) 1.50
شركة دراية المالية5.34
(-0.37%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب33.8
(1.02%) 0.34
البنك العربي الوطني22.6
(0.85%) 0.19
شركة موبي الصناعية10.9
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.7
(-1.39%) -0.46
شركة إتحاد مصانع الأسلاك21.66
(-1.32%) -0.29
بنك البلاد25.9
(0.23%) 0.06
شركة أملاك العالمية للتمويل11.32
(-2.08%) -0.24
شركة المنجم للأغذية53.8
(-0.37%) -0.20
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.7
(-0.09%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.65
(0.46%) 0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية116.1
(0.09%) 0.10
شركة الحمادي القابضة28.78
(-0.76%) -0.22
شركة الوطنية للتأمين13.05
(-1.95%) -0.26
أرامكو السعودية23.9
(-1.73%) -0.42
شركة الأميانت العربية السعودية17.13
(-0.70%) -0.12
البنك الأهلي السعودي38.26
(0.95%) 0.36
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات29.76
(0.27%) 0.08

حالة "الغرق" من جرّاء السيول التي تعرّضت لها جدة قبل سنوات، وتحديداً في شباط (فبراير) 2011، وشكلت من أجلها لجان تقصي حقائق، وأعلن بسببها تنفيذ كثير من المشاريع، يُفترض أن تجعل من جدة أفضل مدينة في العالم تصريفاً للسيول، ولكن ذلك لم يحدث وغرقت جدة بالأمس، كما تغرق في كل عام، وكأن شيئاً لم يحدث.

المشاهد المروعة التي شاهدناها قبل أكثر من أربع سنوات في جدة، قادرة على صناعة ضمير لا يضاهيه أي ضمير في العالم لدى كل مسؤول عن هذه المدينة، ولكن ذلك لم يحدث، فالضمير ما زال غائباً، والمدينة ما زالت تغرق مع كل موجة أمطار.

ما زالت قضية السيول في جدة في شباط (فبراير) 2011 مقيدة ضد مجهول رغم ما صاحبها من مشاهد يقشعر لها البدن، فالضحايا الذين ابتلعتهم السيول بالعشرات، وكثير من الممتلكات أعطبت سواء من مركبات أو منازل، وبما أن القضية مقيدة ضد مجهول، فأمر طبيعي أن تغرق جدة كل عام.

لتعلم ما تعانيه جدة وهي من أهم المدن في السعودية من السيول ما عليك إلا كتابة "غرق جدة" في موقع البحث "جوجل"، وسيظهر أمامك التالي "غرق جدة 2011، غرق جدة 2012، غرق جدة 2014"، ونحن الآن في عام 2015 وما زالت جدة تغرق.

إن كان المتسبّب في غرق جدة عام 2011 في عِداد الأموات، أو محالاً للتقاعد، فمَن المتسبّب في غرق جدة 2015 رغم كم المشاريع الهائلة التي أعلن تنفيذها في 2011، ورغم كم الوعود من كبار المسؤولين في المنطقة بأن ما حدث لن يتكرر.

في كل عام تتكرر حالة الغرق في جدة، والوعود تتكرر، فما الذي يحدث، هل نحن أمام قضية "فساد" أم أمام قضية "غشامة"؟ فالأموال ترصد والمشاريع – كما يدعون - تنفذ ولكن لا شيء يتغيّر، فما السبب؟ هل الأموال تنفق لشركات رديئة وتنفذ مشاريع أكثر رداءة، أم أنها لم تنفق أو لم ترصد في الأساس؟

الفساد لا يعني نهب المال العام فقط، بل أيضا يصاحب الإدارة الرديئة التي تنفق الأموال دون وعي ودراية، ودون متابعة ومحاسبة، ما ينتج عنها مشاريع رديئة يمكن أن تتسبّب في حالة "غرق"، ولو كان السيل "شبر مية" - كما يردّد أشقاؤنا المصريون.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية