الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 12 مارس 2026 | 23 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.04
(-4.48%) -0.33
مجموعة تداول السعودية القابضة140
(-0.28%) -0.40
الشركة التعاونية للتأمين128
(-0.23%) -0.30
شركة الخدمات التجارية العربية111.1
(0.36%) 0.40
شركة دراية المالية5.17
(-0.19%) -0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.96
(-1.08%) -0.38
البنك العربي الوطني20.76
(-1.14%) -0.24
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.54
(2.20%) 0.70
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.21
(-1.10%) -0.18
بنك البلاد26.24
(-2.02%) -0.54
شركة أملاك العالمية للتمويل10.23
(-1.73%) -0.18
شركة المنجم للأغذية49.16
(0.33%) 0.16
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.85
(0.61%) 0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية137.3
(1.33%) 1.80
شركة الحمادي القابضة25.94
(0.54%) 0.14
شركة الوطنية للتأمين12.35
(1.15%) 0.14
أرامكو السعودية26.86
(-1.10%) -0.30
شركة الأميانت العربية السعودية13.02
(-0.61%) -0.08
البنك الأهلي السعودي40.42
(0.05%) 0.02
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32
(0.25%) 0.08

يوم الإجازة

علي الجحلي
الأربعاء 11 نوفمبر 2015 4:28

أحاول أن أتذكر يوما حصلت فيه على إجازة أيام دراستي، فلا أذكر حتى يوما واحدا. كانت الأمطار والسيول الجارفة تعوق الحركة وتغلق الطرقات، لكنها – بقدرة القادر – لا تتمكن من المدارس خصوصا تلك التي في المدن.

تأتي مواسم كثيرة وتنتهي ونحن نسير في شوارع المدينة "العتيقة " نستمع كل يوم إلى تلك الأغنية الحماسية، "احرث وازرع أرض بلادك، بكرة تنطي الخير لأولادك". كان توقيتنا دقيقا لدرجة أنني أسمعها يوميا من النافذة ذاتها. أيام نترحم على بساطتها، وبراءة كل شيء فيها.

أما اليوم فالحال مختلفة جدا. تأتي الإجازات بالكوم، وبكل مناسبة. عندما تمطر تتوقف الدراسة وعندما يهاجمنا الغبار تتوقف الدراسة، باستثناء إجازة اليوم الواحد التي خصصت للطلبة في محاولة لتخفيف زحام المدينة التي تستقبل قادة من ثلاث قارات.

كل محاولات المعلمين للإفادة من الإجازة والمقاطع التي انتشرت عنها، ومحاولات إثبات حقهم في الإجازة لم تفلح. السبب واضح، فالمدرسة التي يعمل فيها 20 معلما يدخلها يوميا أكثر من 600 طالب يصل أغلبهم بالسيارات.

يعتقد بعض المعلمين أن وظيفتهم تبدأ وتنتهي في الفصل، وتقديم المادة العلمية دون أن يمنحوا أنفسهم فرصة المراجعة والتقييم والتطوير، فبرعوا في انتقاد عدم إضافتهم إلى تلك الإجازة.

هذا الحال يمكن أن يدق جرس الخطر في أروقة الوزارة، عندما يحاصر المعلم نفسه في غرفة مع مجموعة من التلاميذ، إنما ينهي دور التطوير والبحث اللازمين لوظيفته.

خرجت صباح يوم الإجازة، وكانت الطرق سالكة بشكل واضح، وهذا يؤكد أن القرار حقق الهدف منه، لكنه في الوقت نفسه حقق أهدافا أخرى من قبيل التأكيد على أن المدرسة هي منبع للعلم وأن العمل ليس سجنا، وإنما هو مكان للإبداع والتطوير.

يخطئ كثير من المديرين عندما يربطون المكافآت بالإعفاء من الحضور، لأنهم يرسخون كراهية العمل ويدفعون الموظفين نحو الكسل ورفض المكان. من هؤلاء مدير المدرسة الذي قدم إليه طلبته يريدون أن يحصلوا على الإجازة أسوة بزملائهم في الرياض، فيمنحها لهم دون أن يتأثر برغبة الطلبة في ترك المدرسة ولو ليوم واحد.

عزيزي مدير المدرسة: إذا كان المعلمون والطلبة يكرهون المدرسة، فابحث لك عن وظيفة أخرى.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية