الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 12 مارس 2026 | 23 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.14
(-3.12%) -0.23
مجموعة تداول السعودية القابضة139.1
(-0.93%) -1.30
الشركة التعاونية للتأمين127.1
(-0.94%) -1.20
شركة الخدمات التجارية العربية111.3
(0.54%) 0.60
شركة دراية المالية5.26
(1.54%) 0.08
شركة اليمامة للحديد والصلب35.08
(-0.74%) -0.26
البنك العربي الوطني20.8
(-0.95%) -0.20
شركة موبي الصناعية11.3
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.84
(3.14%) 1.00
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.17
(-1.34%) -0.22
بنك البلاد26.3
(-1.79%) -0.48
شركة أملاك العالمية للتمويل10.22
(-1.83%) -0.19
شركة المنجم للأغذية49.14
(0.29%) 0.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.7
(0.35%) 0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.9
(0.30%) 0.40
شركة الحمادي القابضة25.6
(-0.78%) -0.20
شركة الوطنية للتأمين12.12
(-0.74%) -0.09
أرامكو السعودية27.08
(-0.29%) -0.08
شركة الأميانت العربية السعودية12.88
(-1.68%) -0.22
البنك الأهلي السعودي40.62
(0.54%) 0.22
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.28
(1.13%) 0.36

تجريف فكرة المواطنة

خالد السهيل
السبت 7 نوفمبر 2015 1:29

لا أحد سوى الأحمق يمكنه أن يحاكم أجداده بمنطق ومعطيات الحاضر. هذه البدهية، نجد أن نخبا يقفزون عليها، ويحاولون من خلالها الدفع باستشهادات مجتزأة، تحرض الناس على الغضب من الماضي والحاضر والمستقبل. وتسعى إلى التحريش بين الناس. وتراهن على إيقاظ الفتن النائمة. وتصر على تحويل كل كائن إلى كتاب تاريخ وجغرافيا وأدب لا يختزن سوى المتناقضات والأضداد، ويرفض الائتلاف والتصالح مع الإيجابي المتاح.

وهناك شرائح من حولنا، تمثل حالة تستحق الدراسة؛ إذ إنها تفني عمرها في تكريس الكراهية بين الناس، وإضفاء مزيد من عوامل الفرقة والاختلاف.

ونتيجة لذلك الواقع المرير، يعيش العالم العربي في أشد حالات الضعف، ويحتاج إلى الإنعاش.

إن من المعيب حقا أن تتسيد الأمية في كثير من المجتمعات العربية، ويتكرس الجهل والتخلف، وتغيب التنمية الحقيقية للمجتمعات.

هذا الأمر أدى إلى اختطاف أحلام الناس؛ وانساق بعض الأغبياء خلف عصابة "داعش" ورئيس العصابة أبي جهل البغدادي، ... ويدعم غي أولئك جيش من الدعاة المشبوهين، الذين يحاولون إضفاء مشروعية على تلك العصابة.

إن هذا المشروع المتطرف له جذور في العالم العربي. منذ أن تم انتزاع الهويات من الناس وصار دعاة الشر يكرسون فرية جنسية المسلم عقيدته.

لقد تم تجريف فكرة المواطنة، وصار أولئك يعيشون وهم العالمية بمنظور شديد الغلو والتطرف والتوحش والإجرام. وما زالت اصوات البعض تحمل نشازا تؤصل للتطرف في تآييد لفكر عصابة «داعش» وارهابها.

لقد سعدت وأنا أقرأ نقد وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف لمن أسماهم دعاة "معتدلين" -بحسب صحيفة الوطن أمس- كرسوا فكرة "عدم حب الوطن والانتماء إليه". هؤلاء لا يمكن اعتبارهم معتدلين، بل دعاة فتنة وإرهاب لا يمكن التفريط بالسماح بوجودهم على المنابر.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية