الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 10 مارس 2026 | 21 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.37
(1.10%) 0.08
مجموعة تداول السعودية القابضة142.6
(-0.49%) -0.70
الشركة التعاونية للتأمين129
(3.61%) 4.50
شركة الخدمات التجارية العربية111.6
(0.72%) 0.80
شركة دراية المالية5.2
(0.39%) 0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب36.1
(1.63%) 0.58
البنك العربي الوطني21.01
(1.50%) 0.31
شركة موبي الصناعية11.45
(0.62%) 0.07
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.3
(-0.25%) -0.08
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.66
(-1.13%) -0.19
بنك البلاد26.66
(3.49%) 0.90
شركة أملاك العالمية للتمويل10.44
(-0.57%) -0.06
شركة المنجم للأغذية49.28
(-0.28%) -0.14
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.73
(1.73%) 0.20
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.7
(-3.74%) -2.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية133.8
(-2.12%) -2.90
شركة الحمادي القابضة25.88
(3.44%) 0.86
شركة الوطنية للتأمين12.19
(0.41%) 0.05
أرامكو السعودية26.9
(-0.81%) -0.22
شركة الأميانت العربية السعودية13.28
(2.15%) 0.28
البنك الأهلي السعودي40.72
(4.36%) 1.70
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.6
(-4.30%) -1.42

هاجس .. ما بعد النفط

نجيب الزامل
نجيب عبدالرحمن الزامل
الخميس 29 أكتوبر 2015 2:5

.. تقول مراكز متخصصة عالمية إن النفط سينتهي في غضون عقود.. هل صدقوا؟ هل زادوا أم نقصوا؟ لا أدري.

كتبت مرة عن كتاب أجنبي ألفه من قيل إنه المتخصص الأول في العالم في النفط، وبالذات في مكامنه وكمياته وبما يسمى منحنى الاحتياطيات النفطية، وكان متشائما حول كميات المخزون النفطي في المملكة. حينها صارت جلسة ودية مع مسؤولين في "أرامكو"، بالذات في حقل الإنتاج والمخزون، وأروني واقعا آخر بالأرقام.. وأخبروني أيضا عن المؤلف الذي يعرفونه جيدا. أنا صدقت المسؤولين خصوصا أنهم من أصدقائي في جلسة ودية وليس هناك ما يدعو إلى صبغ الواقع بلون أبيض زائل أمامي.. ولكن تبقى الحقيقة: النفط سينتهي يوما، حيث كان وسيبقى السؤال الكبير معلقا: ماذا عن المستقبل؟ مستقبل ما بعد النفط؟

جوابي: لا، لست متشائما بل أميل للتفاؤل. وربما تسألون لا تكفينا أمانيك، هل هناك على أرض الواقع ما يفيد عن مستقبلنا بعد النفط؟

أقول: نعم. بشرط أن نزيد الضغط على داعس السرعة على مشاريع موجودة، وهذه المشاريع الموجودة إن استمر الصرف عليها الآن فستعطينا المستقبل الموعود الدائم ـــ بإذن الله.

لا يمكن أن أنسى تفاؤلي وأنا أزور مدينة الملك عبد العزيز للطاقة الذرية والمتجددة، وبالذات الجهة المنوطة بها تفعيل مشاريعها، ورأيت شبابنا من الجنسين يعرفون جيدا صناعة المستقبل ـــ الحاضر للطاقة البديلة. والتركيز على تقنيات هذه الصناعة سيكون ملاذا من ملاذات المستقبل. وأتمنى من الآن تركيزا أكثر صرفا واهتماما، وإنتاجا نلمسه جميعا. ومن ضمن مشاريع المدينة تحلية المياه أيضا.. وهذا أمر يدعو للتفاؤل إن تم تطويره، وبإذن الله سيتم.

الشركة النفطية "أرامكو" هي في الحقيقة مرادف لكامل العمل الحكومي والاجتماعي ولا داعي لإثبات ذلك، التفتت لأمرين: المشاريع الصغيرة المتجددة فأسست برنامج "واعد" وبشروط تفتح لمستقبل عصامي يعتمد على العقل وليس على النفط، و"أرامكو" أيضا تشارك في تنمية صناعة الطاقة البديلة، وإن نجحت "أرامكو" في تفعيل صناعات الطاقة البديلة بكفاءة للمستقبل عبر مشاريع مدينة الملك عبد الله للطاقة أو بأي مسلك آخر، فلن تنسى الأجيال لها ذلك أبدا.

هناك أمر آخر وهو "صناعة الذكاء" على أني يجب أن أعالجه بمقال آخر..

حتى ذلك الوقت لنرفع رؤوسنا للسماء، ونتفاءل أن الله معنا حين نعمل بجد وصدق لمن سيأتي بعدنا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية