الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 15 ديسمبر 2025 | 24 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.5
(-0.58%) -0.05
مجموعة تداول السعودية القابضة153.7
(-3.88%) -6.20
الشركة التعاونية للتأمين121.9
(-0.89%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية126.8
(-0.39%) -0.50
شركة دراية المالية5.35
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب32.2
(-4.73%) -1.60
البنك العربي الوطني21.8
(-3.54%) -0.80
شركة موبي الصناعية11.3
(3.67%) 0.40
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة30.82
(-5.75%) -1.88
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.91
(-3.46%) -0.75
بنك البلاد25
(-3.47%) -0.90
شركة أملاك العالمية للتمويل11.29
(-0.27%) -0.03
شركة المنجم للأغذية53.15
(-1.21%) -0.65
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.86
(1.37%) 0.16
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54
(-1.19%) -0.65
شركة سابك للمغذيات الزراعية115
(-0.95%) -1.10
شركة الحمادي القابضة28.46
(-1.11%) -0.32
شركة الوطنية للتأمين13.3
(1.92%) 0.25
أرامكو السعودية23.89
(-0.04%) -0.01
شركة الأميانت العربية السعودية16.65
(-2.80%) -0.48
البنك الأهلي السعودي37.58
(-1.78%) -0.68
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات29.34
(-1.41%) -0.42

لفت انتباهي وأنا أقرأ الحوار الذي أجرته "الاقتصادية" مع عبد الإله الشريف أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ونشرته أمس، الفئة العمرية ممن يقعون في المخدرات عندما أشار إلى أن أغلبية متعاطي المخدرات من فئة الصغار والمراهقين الذين تراوح أعمارهم بين 12 و22 عاماً.

توقفت كثيراً أمام العمر 12، وبدأت أسال نفسي: كيف لطفل في هذه السن أن يجد المخدرات أمامه؟ وكيف تصل إليه؟ وأي قلب قاس يحمله المروّج أو البائع ليمنح طفلاً سموماً يمكن أن تنهي مستقبله، ليس في الدراسة فحسب، بل في الحياة برمتها؟

أين الأسرة وطفلها الصغير يتعاطى المخدرات.. وكيف غفلت عنه؟ وما الذي دفعه لذلك؟ وما الظروف التي ضغطت عليه وجعلته ينضم إلى عالم مدمني المخدرات وهو في هذه السن؟

أسئلة كثيرة جالت في ذهني وأنا أقرأ الحوار، وبدأت في استشعار حال الأسر التي تعاني وجود مدمن للمخدرات في منزلها، وأي ألم يتلبس الأب والأم وهما يشاهدان قطعة منهما وهو يتعاطى السموم دون أن يوفقا في مساعدته؟

أجزم أن كثيراً من الانحرافات السلوكية التي يعانيها الأبناء يتحملها أولياء الأمور، بسبب غفلتهم وعدم حرصهم ومراقبتهم لأبنائهم وتوجيههم وإرشادهم، إضافة إلى ما نزرعه نحن كآباء وأمهات من مشكلات في المنزل تدفع الطفل إلى البحث عن أي أمر يمكن من خلاله أن يخرج من واقعه المرير، ولعل من أخطرها "المخدرات"؛ حيث يتوهم أن بإمكانه من خلالها نسيان ما يحدث في منزله من صراعات وخلافات.

لا شك أن أبناءنا مستهدفون، والدليل على ذلك هو الكميات الهائلة من المخدرات التي تعبر حدودنا ويتم ضبط بعضها ويمر الآخر، ومسؤولية المحافظة على النشء وحمايته من تلك السموم تقع في المقام الأول على كاهل أولياء أمورهم من آباء وأمهات، تربيتهم وتنشئتهم بشكل سليم رسالتنا الأهم في الحياة، يجب ألا نغفل عنهم ونهتم بما هو دونهم.

أيضا هناك جانب تغفل عنه الجهات ذات العلاقة بمكافحة المخدرات، ألا وهو إرشاد أولياء الأمور إلى كيفية تجنيب أطفالهم هذا الوباء، والرفع من الوعي لديهم؛ ما يمكنهم من حماية أطفالهم وصونهم من كل الشرور التي تحيط بهم في الشارع أو المدرسة.

وأقترح في هذا المقام أن تبادر تلك الجهات المعنية بمكافحة المخدرات إلى إقامة دورات إرشادية وتوعوية لأولياء الأمور تزيد من وعيهم وتمكنهم من حماية أطفالهم وصونهم.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية
طفل يتعاطى المخدرات .. أين الخلل؟