الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 7 فبراير 2026 | 19 شَعْبَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-2.24%) -0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة155.5
(-2.08%) -3.30
الشركة التعاونية للتأمين137
(-0.94%) -1.30
شركة الخدمات التجارية العربية121.5
(-2.02%) -2.50
شركة دراية المالية5.19
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب37.9
(-0.52%) -0.20
البنك العربي الوطني21.5
(-4.23%) -0.95
شركة موبي الصناعية10.94
(0.18%) 0.02
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.46
(-2.67%) -0.78
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.11
(-3.14%) -0.62
بنك البلاد26.66
(0.83%) 0.22
شركة أملاك العالمية للتمويل11.05
(-1.78%) -0.20
شركة المنجم للأغذية52.6
(-1.87%) -1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.08
(0.08%) 0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.5
(-0.63%) -0.35
شركة سابك للمغذيات الزراعية125.4
(-1.18%) -1.50
شركة الحمادي القابضة26.26
(-2.60%) -0.70
شركة الوطنية للتأمين13.5
(-1.24%) -0.17
أرامكو السعودية25.6
(-0.23%) -0.06
شركة الأميانت العربية السعودية14.85
(-2.50%) -0.38
البنك الأهلي السعودي43.5
(-2.68%) -1.20
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.52
(-2.00%) -0.54

خدمة المجتمع

علي الجحلي
الثلاثاء 27 أكتوبر 2015 4:55

عانت كولومبيا سنين طويلة إخفاق الشباب وتحولهم للسلوك غير السوي بعد أن يقعوا ضحية العصابات، أو المخدرات، أو المشكلات النفسية والاجتماعية. لم تفلح محاولات إنقاذ الأولاد والبنات من هذه المشكلات التي تفاقمت لدرجة أساءت لأمن البلاد ونشرت الفوضى.

تقدمت وزارة التربية بمشروع طموح يستهدف فئات الشباب في سن العاشرة إلى الـ 15. أكدت دراسات الوزارة أن استهداف الصغار يبدأ من سن الـ 12، فقررت أن تضمن الفوز في سباق إنقاذ الأطفال من عمليات الإفساد التي تمارس عليهم، فبدأت بالطلبة من سن العاشرة.

وزع المشروع الطلبة على مجموعة من الأعمال الاجتماعية حسب إمكانات ومعرفة كل منهم. ضمنت في البداية أن تكون الأعمال مناسبة للأعمار والهوايات والخلفية الاجتماعية. استمر البرنامج بنجاح حتى اليوم، واستنقذ أعدادا كبيرة من الطلبة ليتحولوا إلى أصحاب إسهامات مهمة في التوعية والحماية والرعاية المجتمعية.

تزامنا مع النجاحات التي حققتها الخطة في حماية الأطفال من الاستغلال، ظهرت أعداد كبيرة من المبادرات الشخصية التي أسهمت بها عائلات الطلبة، ما حقق قفزة نوعية في العلاقات الأسرية والمجتمعية. تكونت لجان حماية الأحياء، ودعم الأسر الفقيرة، وفرق الدعم الصحي والنفسي للمرضى وغيرها كثير.

العمل التطوعي اليوم مرغوب ويشارك فيه أغلب السكان، وهي نتيجة لم تكن ضمن أهداف المشروع. الواضح أن الآباء والأمهات استفادوا من المعلومات التي تصلهم من أبنائهم وبناتهم، وتحمسوا للمساهمة في نجاح المشروع بسبب ربطه بين التحصيل العلمي ومشاريع الأبناء.

هذه المبادرات مهمة وأزعم أننا بحاجة لمراقبتها والاستفادة منها، خصوصا أن مدارسنا منتشرة وقادرة على المشاركة الفاعلة في التوعية والحماية المجتمعية. كما يمكنها أن تستفيد من عناصر التوعية والحماية الموجودة أصلا، وتؤقلمها لتكون أكثر ارتباطا باحتياجات ومشكلات المجتمعات التي توجد فيها.

مهم ــ كذلك ــ أن تكون البرامج قادرة على كسر الحواجز بين فئات المجتمع المختلفة، وأن تكون متنوعة بحيث تجذب أكبر عدد من المشاركين والمشاركات من الأفراد والهيئات. يمكن أن تستفيد الوزارة من إمكانات الجهات الأخرى كالشؤون الاجتماعية ورعاية الشباب والأندية الثقافية وجمعيات الخدمة المجتمعية، لتكوين استراتيجية وطنية شاملة.

يجب أن يكون تقييم أداء المعلمين ونتائج منتصف ونهاية العام للطلبة مرتبطين بكم الإنجازات وتنوعها، وهذا أساس نجاح المشروع الذي أتمنى أن أراه واقعا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية