الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 12 مارس 2026 | 23 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.37
(0.00%) 0.00
مجموعة تداول السعودية القابضة140.4
(-1.54%) -2.20
الشركة التعاونية للتأمين128.3
(-0.54%) -0.70
شركة الخدمات التجارية العربية110.7
(-0.81%) -0.90
شركة دراية المالية5.18
(-0.38%) -0.02
شركة اليمامة للحديد والصلب35.34
(-2.11%) -0.76
البنك العربي الوطني21
(-0.05%) -0.01
شركة موبي الصناعية11.3
(-1.31%) -0.15
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.84
(1.73%) 0.54
شركة إتحاد مصانع الأسلاك16.39
(-1.62%) -0.27
بنك البلاد26.78
(0.45%) 0.12
شركة أملاك العالمية للتمويل10.41
(-0.29%) -0.03
شركة المنجم للأغذية49
(-0.57%) -0.28
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.68
(-0.43%) -0.05
الشركة السعودية للصناعات الأساسية57.5
(1.41%) 0.80
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.5
(1.27%) 1.70
شركة الحمادي القابضة25.8
(-0.31%) -0.08
شركة الوطنية للتأمين12.21
(0.16%) 0.02
أرامكو السعودية27.16
(0.97%) 0.26
شركة الأميانت العربية السعودية13.1
(-1.36%) -0.18
البنك الأهلي السعودي40.4
(-0.79%) -0.32
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات31.92
(1.01%) 0.32

المشردون قسرا .. 60 مليونا عالميا

ليلى رفاعي
الاثنين 26 أكتوبر 2015 4:26

مع استمرار مطالعتنا شبه اليومية لعناوين رئيسية وافتتاحيات عن المهاجرين واللاجئين، فإنه لا غرابة عندما تفيد مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد الأشخاص المشردين قسرا بلغ 60 مليونا على مستوى العالم، وذلك للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية. ويشمل هذا الرقم المشردين داخليا واللاجئين وطالبي اللجوء.

وبينما يتنقل كثير من الأشخاص كلاجئين، فإن هناك آخرين يهاجرون بإرادتهم بمعدلات وصلت إلى مستويات غير مسبوقة. وأستطلع أدناه بعض الاتجاهات في البيانات المتعلقة بالهجرة واللاجئين على المستويات الإقليمي والقطري والاقتصادي. لكن أولا: ما الفرق بين المهاجر واللاجئ؟

وفقا لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن اللاجئ هو أي شخص أجبر على ترك بلده الأصلي خوفا من الاضطهاد، أما المهاجر، فهو من يترك بلده طواعية لأسباب من بينها العمل أو الدراسة أو لم شمل الأسرة. ويظل المهاجر متمتعا بحماية حكومته أثناء وجوده في الخارج، فيما يفتقر اللاجئ إلى حماية بلده الأصلي.

تظهر أحدث البيانات أن البلدان الأصلية الأعلى تصديرا للاجئين في عام 2014 كانت عادة البلدان المصنفة على أنها دول هشة من جانب مجموعة البنك الدولي. وفي الكثير من هذه البلدان، ينطوي تخفيف حدة الفقر واستئصال الأمراض على تحديات أكبر.

وتتصدر سورية وأفغانستان قائمة البلدان الأصلية للاجئين، حيث يبلغ عدد اللاجئين منهما 3.9 و2.6 مليون لاجئ على التوالي. ومن بين البلدان الأصلية العشرة الأولى، لا يوجد سوى بلدين – باكستان وفيتنام - غير مصنفين ضمن الدول الهشة. وتعد منطقتا إفريقيا والشرق الأوسط أعلى المناطق الأصلية تصديرا للاجئين. ففي عام 2014، بلغ عدد اللاجئين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 4.5 مليون لاجئ، فيما بلغ عدد اللاجئين من منطقة إفريقيا جنوب الصحراء 4.4 مليون لاجئ. وجاءت منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي في المرتبة الأدنى من حيث عدد اللاجئين المنحدرين منها الذي زاد قليلا على مائتي ألف لاجئ.

بلدان اللجوء الأولى بالنسبة للاجئين هي عادة بلدان نامية من الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا. واستضاف الأردن العدد الأكبر من اللاجئين في عام 2014 إذ بلغ عدد اللاجئين فيه 2.8 مليون، وهو ما يزيد على ثلث إجمالي تعداد سكانه. وبالنظر إلى الصورة الكاملة، وبحسب صحيفة «نيويورك تايمز» أن اللاجئين موجودون بالفعل في مختلف أنحاء العالم.

وفيما تشير الأنباء إلى تدفق مطرد للاجئين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا، فإنها تمنح اللجوء لعدد قليل نسبيا يبلغ نحو ثلاثة ملايين. وبالمقارنة، تضم منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 7.7 مليون من طالبي اللجوء، كما يوجد نحو 3.6 مليون آخرين في منطقة إفريقيا جنوب الصحراء.

ليس اللاجئون وحدهم الذين يعبرون الحدود. ففي عالم يزداد ترابطاً، يستمر معدل الهجرة ككل في الزيادة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية