الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 14 ديسمبر 2025 | 23 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.5
(-0.58%) -0.05
مجموعة تداول السعودية القابضة153.7
(-3.88%) -6.20
الشركة التعاونية للتأمين121.9
(-0.89%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية126.8
(-0.39%) -0.50
شركة دراية المالية5.35
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب32.2
(-4.73%) -1.60
البنك العربي الوطني21.8
(-3.54%) -0.80
شركة موبي الصناعية11.3
(3.67%) 0.40
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة30.82
(-5.75%) -1.88
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.91
(-3.46%) -0.75
بنك البلاد25
(-3.47%) -0.90
شركة أملاك العالمية للتمويل11.29
(-0.27%) -0.03
شركة المنجم للأغذية53.15
(-1.21%) -0.65
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.86
(1.37%) 0.16
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54
(-1.19%) -0.65
شركة سابك للمغذيات الزراعية115
(-0.95%) -1.10
شركة الحمادي القابضة28.46
(-1.11%) -0.32
شركة الوطنية للتأمين13.3
(1.92%) 0.25
أرامكو السعودية23.89
(-0.04%) -0.01
شركة الأميانت العربية السعودية16.65
(-2.80%) -0.48
البنك الأهلي السعودي37.58
(-1.78%) -0.68
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات29.34
(-1.41%) -0.42

ظلت المومياء أحجية كلما حل منها جزء تعقدت أجزاء، وارتبطت في أذهان معظم البشر بالفراعنة، رغم أن أقدم مومياء في العالم وجدت في تشيلي، وأغلب المومياوات فيها كانت لأجنة وأطفال قامت أمهاتهم بتحنيطهم للاحتفاظ بهم، وتعرف تلك المومياء باسم "تشين شوروز" وهو أحد أفراد جماعة (شينكور) ويبلغ عمرها عشرة آلاف عام، بينما أقدم مومياء مصرية بلغ عمرها 4500 عام، أي أن الشينكور سبقوهم بنحو ستة آلاف عام!

وأخيرا اكتشف الباحثون وعلماء الآثار استخدامات غريبة للمومياء غير اعتبارها صندوقا للأرواح تعود إليه بعد البعث، حيث اعتقد الفراعنة أن الجسد هو "كا" أحد المكونات الخمسة التي تشكل الروح ولا تبعث إلا به وغير استخدامها في الطب كوسيلة لاكتشاف أسرار التحنيط، منها أن الأوروبيين في القرنين الـ 16 والـ 17 آمنوا بفوائد بقايا الإنسان الحي، فشربوا دماء البشر الأحياء وأكلوا دهون ومسحوق عظامهم لمعالجة أمراضهم من الصداع وحتى الجنون والأمراض المميتة، إذا لا غضاضة في استخدامهم أجزاء منه ميتة!

لقد كان العاهل البريطاني تشارلز الثاني يجلب المومياء من مصر، وبعد سحقها وطحنها يذر مسحوقها على جسده ليستمد منها العظمة! أما ملك فرنسا فرانسيس الأول وفرانسيس بيكو فاستخدما مسحوقها كعلاج موضعي للأمراض الجلدية وشربا مسحوقها بعد خلطه بالسوائل لعلاج الالتهابات والأمراض الداخلية!

ويشاع أن أنسجة المومياء ولفائفها، حيث كانت تلف بكميات كبيرة من الكتان ليكون لباسا لصاحبها عند البعث، استخدمها الأمريكان في صناعة الورق بعد أن زاد الطلب على الورق لطباعة الصحف وقلت الموارد الطبيعية!

ومن بودرة المومياء البشرية المخلوطة بمسحوق مومياء القطط والزيت أنتج اللون المسمى بـ "مومي براون" لاستخدامه في الطلاء والرسم وهو لون غني، فمومياء واحدة تمنح عددا من الرسامين اللون البني المميز يكفيهم لـ 20 سنة قادمة!

وتقف المومياء الحقيقية على خشبة المسرح لإضفاء جو من الرعب والهيبة كما فعل الساحر نامبا على مسرح الأقصر، واستخدمت كديكور في بعض منازل الوجهاء من الأوروبيين وفي المحال التجارية لجلب الزبائن، كما فعل صاحب محل حلويات في شيكاغو عام 1886 مدعيا أنها مومياء ابنة فرعون موسى!

وكتب "مارك توين" عن استخدام المومياء كوقود للقطارات نظرا للنقص الحاد في الأشجار مع زيادة التصحر بعد أن يقوموا بحرق الموميات المطلية بالراتنج والقار الذي يزيدها فاعلية ويتم شراؤها بالطن أو يشترون المدافن بالمتر!

وحتى الحفلات لم تخل من حضور المومياوات الطاغي، ففي القرن الـ 19 كانت الحضارة الفرعونية وكل ما يتعلق بها طاغ على المجتمع الأوروبي، لذا انتشر في حفلات الملوك والطبقة المخملية إحضار مومياء تزال عنها لفائفها وتوضع على سجادة يتحلق حولها المحتفلون، ويجلب ساحر وباحث للحديث عنها فيما يسمى بـ "حفلات الجثث المكشوفة"!

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية