الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 19 يناير 2026 | 30 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.97
(-1.36%) -0.11
مجموعة تداول السعودية القابضة146.2
(0.97%) 1.40
الشركة التعاونية للتأمين118.4
(-0.08%) -0.10
شركة الخدمات التجارية العربية127.4
(1.11%) 1.40
شركة دراية المالية5.09
(0.59%) 0.03
شركة اليمامة للحديد والصلب39.22
(8.64%) 3.12
البنك العربي الوطني21.55
(0.14%) 0.03
شركة موبي الصناعية10.83
(-0.18%) -0.02
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة28.56
(1.71%) 0.48
شركة إتحاد مصانع الأسلاك20.04
(0.75%) 0.15
بنك البلاد24.7
(0.41%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل11.13
(-0.27%) -0.03
شركة المنجم للأغذية53.4
(1.14%) 0.60
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.97
(-1.72%) -0.21
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.55
(-2.59%) -1.45
شركة سابك للمغذيات الزراعية119
(-0.83%) -1.00
شركة الحمادي القابضة26.84
(-0.67%) -0.18
شركة الوطنية للتأمين13.02
(-0.08%) -0.01
أرامكو السعودية24.89
(-0.36%) -0.09
شركة الأميانت العربية السعودية16.05
(-1.23%) -0.20
البنك الأهلي السعودي42.32
(0.76%) 0.32
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات26.96
(-1.61%) -0.44

تصريف السيول

علي الجحلي
الأحد 18 أكتوبر 2015 3:18

شاهدت في مقطع ما يبدو كأنه مفهوم جديد في صناعة الأسفلت. يعرض المقطع قدرة هائلة في مركب الأسفلت الجديد لامتصاص المياه، يعالج هذا مشكلات كثيرة في الدول التي ترتفع فيها مناسيب المياه بشكل يؤثر في سلامة الركاب والسيارات والمنشآت.

أزعم أن هذه الفكرة تناسبنا في المملكة، بل أظن أن من المناسب أن تتبناها الجهات البحثية، وتعمل على تطويرها لأسباب كثيرة. أهم هذه الأسباب عدم وجود تصريف للسيول في أغلب مدننا.

وجود وسيلة مثل هذه تمكننا من السير في الشوارع بعد نزول المطر بساعة أو ساعتين، وتلك أمنية كل سائق سيارة، وكل ساكن منزل يعيش أزمة الحركة حتى إلى المسجد عندما يهطل المطر.

فائدة أخرى لهذه التقنية الجديدة تكمن في إمكانية ترقيع الشوارع لمرة واحدة فقط.. فبدل أن تقوم البلديات وشركات الخدمات العامة بحفر الشوارع، ثم يعود المقاول لردمها بالأسفلت القديم وبشكل يضمن معه أن ينهار الشارع بعد أسبوع أو أسبوعين أو بعد نزول قطرات قليلة من المطر، سيكون الحل الجديد هو تلك المادة التي "تشفط" مياه المطر. تخيلوا أن تلغي كل البلديات مخصصات إعادة السفلتة التي تستمر في الارتفاع مع قدم البنية التحتية وسوء التنفيذ الذي يتميز به كثير من مقاولي السفلتة.

الأكيد أن الأحياء ستكون أجمل، والعلاقات بين الجيران ستترسخ عندما يقابلون بعضهم باستمرار، لا تفصل بينهم "حفرة" أو هبوط أو "حفرية" تستهدف إصلاح ما تضرر من الشارع نتيجة مادة الأسفلت المضروبة، التي تختلط معها الشوائب لتتحول إلى طبقة قابلة للكسر لو مر فوقها صهريج مياه، كما حدث مع شارعي الذي أسكنه.

الأهم من هذا كله هو التعاقد مع مقاولين محترفين، ووضع كل المخصصات معاً في منافسة كبيرة واحدة بدل التجزئة التي تؤدي إلى تسليم المشاريع لمؤسسات ليست لديها الخبرة أو الكفاءات أو المعدات المناسبة لتنفيذ عمليات الاستبدال هذه.

سيؤدي هذا إلى ضمان التوقف عن صيانة الشارع لمدة تتجاوز عشر سنين، بدل أن نعاود صيانة الطريق كلما حفرت شركة أو مرت ناقلة. ثم إن هذا يضمن أن يفرح المواطن بنزول المطر بدل أن يفكر في الأضرار التي يمكن أن تنتج عنه.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية