«موبايلي» شركة وطنية تدعم قاطرة نمو الاقتصاد الوطني

«موبايلي» شركة وطنية تدعم قاطرة نمو الاقتصاد الوطني
«موبايلي» شركة وطنية تدعم قاطرة نمو الاقتصاد الوطني
«موبايلي» شركة وطنية تدعم قاطرة نمو الاقتصاد الوطني

تلعب "موبايلي" دورا محوريا في دعم الاقتصاد الوطني منذ دخولها السوق السعودية منذ عشر سنوات، حيث أسهمت الشركة في تطوير قطاع الاتصالات بشكل غير مسبوق من خلال خدمات ومنتجات فريدة تتوافق مع احتياجات المشتركين. وتمتلك "موبايلي" استراتيجية واضحة وبنية تحتية قوية تمكّن الشركة من تجاوز الصعاب وتبوُّء مكانة متقدمة كإحدى أكبر الشركات الوطنية.
نجاح "موبايلي" لم يكن ليتحقق إلا من خلال عديد من المحاور الرئيسة التي تدعم استراتيجية الشركة ورؤيتها، وفيما يلي بعض المحاور المهمة التي تدعم مسيرة "موبايلي" في السوق السعودية:

الموارد البشرية عصب الابتكار

تؤمن "موبايلي" بأن للكوادر الوطنية الشابة دورا كبيرا في دفع مسيرة الشركة منذ انطلاقتها حتى وقتنا الحاضر، وتعتمد الشركة على تلك الكوادر لمواصلة تحقيق النمو للمحافظة على موقع الشركة الريادي في القطاع، وتتجاوز نسبة السعودة اليوم في "موبايلي" 76 في المائة وتتطلع الشركة إلى زيادة هذه النسبة بما يتوافق أكثر مع توجهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الرشيدة.
وتسعى "موبايلي" إلى استقطاب الكفاءات الوطنية للوظائف التي تحتاج إلى تخصصات ذات شهادات علمية معينة، وذلك يعود إلى أن الشاب السعودي لديه إلمام بقدر كاف عن احتياجات ومتطلبات سوق العمل، لذلك اتجه إلى التخصصات التي تحقق طموحه، وجاء ذلك بعد أن وضعت الشركة ثقتها في الكوادر السعودية وها هي اليوم تقود الشركة بكل كفاءة واحترافية، إضافة إلى كوادر عديدة عملت لدى "موبايلي" تقود اليوم كبريات الشركات في المملكة.

#2#

وتحرص الشركة على استقطاب عدد من الخريجين من الكفاءات السعودية الواعدة التي تنتظر من يعطيها الفرصة لتحلق في عالم الإبداع والتطوير وتحمل المسؤولية والذهاب بعيدا في عالم النجاح والتفرد، ومن هذا المنطلق لا تحرص "موبايلي" على المشاركة فقط بل ورعاية هذه الملتقيات العديدة مثل رعاية يوم المهنة في واشنطن ويوم المهنة وحفل تخرج الطلبة السعوديين في بريطانيا في السنوات السابقة.
وتحرص "موبايلي" على توفير بيئة عمل تحفز الإبداع وتزيد من الإنتاجية، من خلال الإبداع والتطوير، كما توفر الشركة البرامج التدريبية المتطورة التي توائم بين حياة الموظف العملية والعائلية أبرزها العمل من المنزل وساعات العمل المرنة وغيرها كثير من البرامج التي عززت من مكانة الشركة لتصبح بيئة عملها إحدى أبرز بيئات العمل الجذابة على مستوى المملكة.
ولقد كان لشركة موبايلي الأسبقية في توظيف المرأة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات بدءا من عام 2004 علما بأن نسبة سعودة الوظائف النسائية وصلت إلى 100 في المائة، وتضع الشركة ضمن استراتيجيتها تحقيق تطلعات حكومة خادم الحرمين الشريفين في تمكين المرأة في مجال العمل وإعطائها فرصة مساوية للرجل بما يتفق مع الشريعة الإسلامية، ولقد أثبتت المرأة السعودية قدرتها على القيام بجميع المهام الوظيفية التي تعمل بها داخل الشركة وهذا بالتأكيد يدعو إلى الفخر والاعتزاز. كما بادرت الشركة كذلك بتوظيف المرأة من المنزل في قطاع العناية بالعملاء ما أسهم في رفع مستوى جودة الخدمة المقدمة وفي نفس الوقت فتح المجال لــ "موبايلي" لزيادة وسائل الرد على العملاء، فمع وجود تقنيات الاتصالات المتطورة أصبح العمل من المنزل خيارا مميزا للقطاع الخاص.

قطاع الأعمال قاطرة النمو

وعلى صعيد آخر واكبت "موبايلي" النهضة الاقتصادية التي تشهدها المملكة بتوفير خدمات مخصصة ومناسبة لقطاع الأعمال الذي يلعب دورا حيويا في حركة التنمية الاجتماعية، ويمثل دافعا قويا لعجلة الاقتصاد الوطني للمضي قدما نحو تحقيق متطلبات الحياة للمجتمع بمختلف شرائحه.

#3#

وأصبحت خدمات الاتصالات اليوم ضرورة قصوى تساعد هذا القطاع الحيوي على إنجاز مهامه على الوجه الأكمل إضافة إلى رفع الإنتاجية بشكل كبير، وتمتلك "موبايلي" رؤية واضحة نحو مستقبل قطاع الأعمال، حيث تحتل الشركة موقعا رياديا في تقديم خدمات قطاع الأعمال وهو ما يعطي مؤشرا عن أن الشركة ستحقق نموا في هذا القطاع مقارنة بالعام الماضي.
وتمتلك "موبايلي" تنوعا فريدا في خدمات قطاع الأعمال التي تبدأ بخدمات الاتصالات الأساسية مثل خدمات البيانات سواء عن طريق شبكات الهاتف المتحرك 4G و3G إضافة إلى شبكة الفايبر FTTx والرسائل النصية للمجموعات. كما تقدم "موبايلي" كذلك مجموعة متميزة من الخدمات المتقدمة مثل الحوسبة السحابية، أمن المعلومات، استمرارية العمل والتعافي من الكوارث، استضافة البيانات، والخدمات المدارة.
وتمد "موبايلي" عديدا من المجمعات السكنية بشبكة ألياف بصرية مستندة في ذلك إلى شبكة فايبر عملاقة تنتشر في مختلف المناطق حول المملكة، وتوفر قدرة هائلة من السعات التي من شأنها تقديم أرقى خدمات الاتصالات باعتمادية وموثوقية تامة، ويأتي تركيز "موبايلي" على المجمعات السكنية نظرا للتوسع العمراني والنهضة العقارية التي تشهدها المملكة، وحرص عديد من ملاك ومطوري العقار على نقل المجمعات السكنية الحديثة من البناء التقليدي وجعلها مجمعات سكنية وتجارية ذكية توفر لقاطنيها خدمات اتصالات متنوعة. وتحت مظلة الألياف البصرية تقدم "موبايلي" أيضا عديدا من الخدمات المتقدمة مثل خدمات نظام الصوت والصورة التفاعلي IPTV، وخدمات الاتصالات والنطاق العريض Broadband السلكية واللاسلكية، والخدمات المضافة الذكية الأخرى VASS وغيرها من الخدمات المتطورة.
وتهدف "موبايلي" إلى توفير خدمات "إنترنت الأشياء" وهو ما يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني، فهناك عديد من التحديات التي تواجه المملكة وغيرها من البلدان في المحافظة على مواردها الطبيعية مثل الطاقة والمياه، وحيث يعمل "إنترنت الأشياء" على تطويع التقنية لتحسين إدارة الطلب في استخدام وتوزيع الكهرباء والمياه، وإدخالها لتشمل العدادات الذكية وذلك من خلال أجهزة الاستشعار التي توفر بيانات دقيقة من حيث الكمية والوقت الحقيقي للاستخدام وتوزيع الكهرباء في الوقت المناسب إلى أضواء الشوارع الذكية، وستستفيد "موبايلي" من شراكتها الفريدة مع عديد من الشركات العالمية لتقديم خدمات جهاز لجهاز M2M عن طريق حلول ومنصات متخصصة مثل منصة "جاسبر". ويمكن استخدام تلك الخدمات في عديد من القطاعات الأخرى مثل تنفيذ مشاريع البناء والتشغيل والنقل في المملكة، وذلك لتوفير البنية التحتية وخدمات تكنولوجيا المعلومات المتقدمة اللازمة للمدن الذكية.

الاستثمار الذكي في إنشاء الأصول وإدارتها

إحدى الركائز المهمة التي تعتمد عليها "موبايلي" هي الاستثمار بذكاء في أصولها الرأسمالية والتشغيلية، فدائما ما تهدف "موبايلي" في خططها التوسعية إلى تحسين العائد الاستثماري من كافة المرافق المتاحة. افتتحت "موبايلي" أخيرا ثلاثة مراكز للبيانات في مدينة الظهران، بريدة وعنيزة لتتماشى مع الخطط الاستراتيجية التي وضعتها الشركة وكذلك لتنويع الحلول التقنية التي تقدمها، ما يعزز مصادر مداخيل الشركة عبر تقديم خدمات وحلول تقنية متكاملة تجعل من الشركة أكبر مزود لحلول الاتصالات وتقنية المعلومات لقطاعي الأفراد والأعمال، ولا سيما أن "موبايلي" دخلت في تحالفات مع عديد من الشركات العالمية لجلب أفضل الحلول الدولية وتقديمها للسوق السعودية.
وتمتلك جميع هذه المراكز تصنيف Tier II من معهد UPTIME® الأمريكي المتخصص مع توافر البنية التحتية لاستمرارية العمل بنسبة 99.98 في المائة Tier III طبقا لتقييم المعهد. وتكمن أهمية مراكز البيانات فيما تقدمه من فائدة تدعم كلا من القطاعين الحكومي والخاص، إذا ما أخذنا في عين الاعتبار الأهمية القصوى لعديد من الخدمات التي تقدمها مثل الحوسبة السحابية وخدمات الاستضافة والخدمات المدارة إضافة إلى حلول استمرارية الأعمال والوقاية من الكوارث، وكذلك خدمات أمن المعلومات، حيث إن توفير بيئة ذات اعتمادية عالية لاستضافة البنى التحتية للمؤسسات والشركات وإدارتها، يتيح لها إدارة عملياتها بكل يسر وسهولة.
هذا وقد دعمت "موبايلي" جميع مراكز بياناتها المنتشرة في جميع المناطق حول المملكة بنظام إدارة البنية التحتية DCIM كأول شركة في المنطقة تعتمد هذه الخطوة لرفع مستوى الكفاءة والإنتاجية للوصول إلى خدمات متكاملة للاتصالات وتقنية المعلومات، وذلك تماشيا مع استراتيجية الشركة.
ويعمل نظام DCIM على زيادة كفاءة تشغيل مراكز البيانات عن طريق تحديث مباشر للسعة الاستيعابية للطاقة الكهربائية والتبريد والمساحات داخل مراكز البيانات وتحديد القيود المحتملة التي قد تعوق تركيب الأجهزة في المستقبل وكذلك استغلال أفضل للأجهزة والموارد، كما يوفر التطبيق المعلومات المباشرة لما تم استخدامه من السعات المختلفة والمتوفر منها لتساعد مديري مراكز البيانات على تشغيلها وإدارة الأعمال التجارية بناء على الإمكانيات التي يتيحها النظام مثل تسهيل وسرعة حساب كفاءات وتكاليف الطاقة المستهلكة بشكل مفصل، كما يمكن "موبايلي" من توسيع نطاق الدعم للعملاء من خلال الاستجابة السريعة إلى احتياجاتهم وتقديم الدعم للفريق التقني بتوفير البيانات المباشرة لأجهزتهم والبيئة التشغيلية لها.

أداء سلس للشبكة

تهدف "موبايلي" بشكل رئيس إلى إجراء تعديلات وتحسينات مستمرة على البنية التحتية للشبكة سواء الجيل الرابع أو الجيل الثالث أو شبكة الألياف البصرية في إطار استراتيجية الابتكار التي تتبناها الشركة، التي تهدف إلى التطوير المستمر للخدمات والمنتجات لتفوق توقعات العملاء.
وأعلنت "موبايلي" أخيرا عن نجاحها في مضاعفة تغطية شبكة الجيل الثالث المطور وكذلك أضافت سعات جديدة للشبكة من خلال استخدام تقنية U900 في المدن الرئيسة، وتعمل هذه التقنية على زيادة مساحة التغطية من خلال استخدام ترددات منخفضة تمكن إشارة الجيل الثالث من النفاذ بشكل أكبر داخل التجمعات السكنية وتحسين جودة الخدمة لجميع العملاء. وتمثل هذه التقنية جزءا بارزا من خبرات العملاء التي تعد إحدى الركائز المهمة التي تأتي على رأس الشركة، فاستخدام تقنية U900 وجلب عديد من المستجدات التقنية الأخرى يعمل على تحسين خبرات العملاء في "موبايلي".
يأتي ذلك ضمن حرص الشركة دائما على تطوير خطط تشغيلية تضمن انسيابية كبيرة للشبكة، حيث يتم تخصص فريق عمل للتأكد من توفير التغطية اللازمة خاصة في المناسبات التي تشهد زيادة في الطلب على الشبكة عن طريق زيادة سعات اتصال الأبراج الثابتة وإضافة وإعادة توزيع الأبراج المؤقتة ذات التقنيات الحديثة لمواجهة الطلب المتوقع.

الاستثمار الرياضي

تمتلك "موبايلي" عقد رعاية ممتد مع كل من ناديي الهلال والنصر السعوديين، وتحصل الشركة من خلال هذه الرعاية على عدد من المميزات أهمها الدعاية على صدر القميص، وخدمات المحتوى، ومجموعة من اللوحات الإعلانية وغيرها. وتمتلك "موبايلي" نجاحا بارزا في هذا المجال، فلطالما ارتبطت علامتها التجارية بالاستثمار الرياضي منذ انطلاقتها في السوق السعودية قبل عشر سنوات، حيث استفادت الشركة من هذا الاستثمار في تكوين صورة ذهنية راسخة وعلاقة مميزة مع فئة الشباب وغيرها من مشجعي المنتخبات والأندية الرياضية.
يذكر أن رعاية "موبايلي" لأندية الهلال والنصر لا تقتصر على رعاية في المجال الرياضي فقط، إنما تغطي جزءا من المسوؤلية الاجتماعية لفئة الشباب والرياضة، حيث أدى ذلك إلى سرعة انتشار العلامة التجارية بين الرياضيين وجميع فئات المهتمين بالمجال الرياضي وهي فئة تمثل النسبة الأكبر بين فئات المجتمع السعودي، إضافة إلى إذا ما أخذنا في عين الاعتبار ارتباط اسم "موبايلي" وعلامتها التجارية بالنصر والهلال في أغلب المحافل الرياضية، المباريات، الصحف، البرامج الرياضية، المشاركات الاجتماعية وغيرها كثير.

الأكثر قراءة