الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 4 أبريل 2026 | 16 شَوَّال 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.48
(-0.15%) -0.01
مجموعة تداول السعودية القابضة138.6
(-0.07%) -0.10
الشركة التعاونية للتأمين125.9
(-0.87%) -1.10
شركة الخدمات التجارية العربية117.9
(-2.88%) -3.50
شركة دراية المالية5.19
(0.19%) 0.01
شركة اليمامة للحديد والصلب34.54
(-2.43%) -0.86
البنك العربي الوطني21.65
(0.23%) 0.05
شركة موبي الصناعية10.9
(-0.46%) -0.05
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة34.38
(-1.21%) -0.42
شركة إتحاد مصانع الأسلاك17.75
(-0.22%) -0.04
بنك البلاد26.92
(0.37%) 0.10
شركة أملاك العالمية للتمويل10.05
(0.30%) 0.03
شركة المنجم للأغذية53.5
(1.90%) 1.00
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.38
(-0.18%) -0.02
الشركة السعودية للصناعات الأساسية59.55
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية149.9
(0.87%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.46
(-0.53%) -0.14
شركة الوطنية للتأمين12.9
(2.14%) 0.27
أرامكو السعودية27.6
(0.15%) 0.04
شركة الأميانت العربية السعودية14.21
(2.38%) 0.33
البنك الأهلي السعودي42.46
(0.28%) 0.12
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات35.9
(4.24%) 1.46

التوسعة الجديدة للحرم النبوي تصل إلى 2.5 مليون مصل .. بزيادة 100 %

أحمد البابطين
أحمد البابطين
الأربعاء 9 سبتمبر 2015 2:30
التوسعة الجديدة للحرم النبوي تصل إلى 2.5 مليون مصل .. بزيادة 100 %

منذ 1436 عاما ظل المسجد النبوي أيقونة المكان والزمان لعهد زاهر عرفته المدينة النبوية منذ ذلك الحين كمصدر إشعاع تاريخي للحضارة الإسلامية؛ فكان التوسع والتزيين هو هم المسلمين الذين تعاقبوا في ولاية هذه المدينة المنورة، حتى أصبح المسجد بعد آخر توسعاته الحالية يتسع لـ 2.5 مليون مصل بزيادة تصل إلى 100 في المائة.

وأقيمت في العقدين الأخيرين عدد من المشاريع تعد أضعاف ما جرى في القرون السالفة، حيث تضاعفت سعة المسجد النبوي عشرات المرات، بعد انجلى غبار التوسعة الكبرى التي دشنها العاهل السعودي الراحل الملك فهد بن عبد العزيز ـــ رحمه الله ـــ في أواسط الثمانينيات من القرن الميلادي الماضي، أواسط العقد الأول من القرن الهجري الجاري، واستمرت زهاء عشرة أعوام، قبل أن تكتمل الصورة الجديدة والجميلة والمعاصرة للمسجد النبوي الشريف التي زينت آخر 20 عاما للمسجد الذي صار يحتوي عقب التوسعة على أحدث أجهزة التكييف التي يجري تصريفها والتصرف فيها من مسافات بعيدة حفظا لراحة المصلين، كما صار يحتوي على أفضل أجهزة التنظيف والتكييف للأجواء، إلى جانب احتواء بدروم المسجد على مواقف السيارات المعدة بالآلاف للمصلين العاجزين أو المتعجلين للدخول السريع في جنبات المسجد.

ومنذ تلك التوسعة التاريخية الضخمة التي شهدها عهد الملك فهد بدأت أعداد وفود الزوار في التضاعف لتشكل أرقاما قياسية أصبح من الصعب معها توقع القدرة على أن يحتمل المسجد في الأعوام اللاحقة هذه الأعداد المتزايدة للزوار والمصلين؛ فكان لزاما أن يجري التوسع في المسجد والخدمات المحيطة به لتلبية الطلبات المتزايدة من الزوار والمصلين الذين تهفو نفوسهم للصلاة في مسجد رسول الله ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ.

ويسجل التاريخ في هذه اللحظات الفارقة المشهد القائم في جوار المسجد النبوي الشريف، حيث مشروع التوسعة الجديدة للمسجد التي أمر بها العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز ـــ يرحمه الله ـــ ويتابعها باهتمام كبير خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الذي اطلع على آخر مستجدات المشروع في زيارته الأخيرة للمدينة المنورة في شهر رمضان المبارك حزيران (يونيو) الماضي.

واطلع خادم الحرمين الشريفين حين ذاك، على العرض الخاص لمشاريع توسعة الحرم النبوي والمنطقة المركزية، كما استمع الملك سلمان بن عبد العزيز خلال العرض إلى شرح من محمد بن حمود المزيد مساعد وزير المالية ومسؤولي ومهندسي مشروع توسعة المسجد النبوي والمنطقة المركزية عن مشاريع التوسعة والعناصر المرتبطة بها، وفي تلك الاحتفالية المشهودة شاهد مجسمات ومخططات لمشاريع توسعة المسجد النبوي.

وقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أهمية الحرص على متابعة العمل في مشروع التوسعة الكبرى للمسجد النبوي والمشاريع المرتبطة بها، التي تصب جميعها في خدمة الإسلام والمسلمين من شتى أرجاء العالم، وكذلك خدمة أهالي مدينة الرسول- صلى الله عليه وسلم- وزوارها.

تفاصيل التوسعة الجارية وتاريخ التوسعات الماضية

1.8 مليون مصل.. السعة بعد انتهاء المراحـل الثلاث.. وإنجاز 92 في المائة من المرحلة الأولى

ثلاثة توسعات كبرى للمسجد النبوي في العهد السعودي تعويضات مشروع الملك عبد الله تناهز 30 مليار ريال.

فيما تكاد المرحلة الأولى لمشروع الملك عبد الله لتوسعة المسجد النبوي أن تكتمل بعدما بلغت نسبة الإنجاز فيها أكثر من 90 في المائة، تنطلق لاحقا المرحلتان الثانية والثالثة، اللتان باستكمالهما، تصل قدرة المسجد الاستيعابية إلى مليون نصف المليون مصل.

وتعد التوسعة الجارية هي الكبرى في تاريخ المسجد النبوي بعد توسعة كانت هي الكبرى في حينها، وهي توسعة الملك فهد بن عبد العزيز ويرجع تاريخ التوسعات في هذا المسجد الذي بناه النبي محمد ـــ صلي الله عليه وسلم ـــ إلى العهود الأولى من تاريخ الإسلام وصولا إلى العهد العثماني قبل أن يبلغ الذروة في العهد السعودي الزاهر.

ويصل عدد المصلين في مشروع التوسعة السعودية الثالثة للمسجد النبوي الشريف والعناصر المرتبطة به

إلى 830 ألف مصل في مبنى التوسعة الجديد، وعدد المصلين بساحات التوسعة 1.100.000 مصل، وعدد المصلين بالدور الإضافي 80 ألف مصل، وعدد المصلين بالمبني الحالي وساحاته 490 ألف مصل 220 ألف في المبنى، و270 ألف بالساحة، ليصل إجمالي عدد المصلين بعد الانتهاء الكامل من التوسعة الجديدة إلى 2.500.000 مصل. كما وصل عدد المنارات الجديدة، إلى 18 منارة، عشر بارتفاع 211 مترا، وثمان بارتفاع 177 مترا، عدد المنارات القائمة: 10، المنارة الرئيسة عدد 1 – 60 مترا، منارة باب السلام عدد 1 – 58 مترا، منارات التوسعة السعودية الأولى عدد 2 – 77 مترا، منارات التوسعة السعودية الثانية عدد 6 – 104 أمتار، طول الواجهة الرئيسة للمسجد 1.360 متر طولي.

تاريخ التوسعات في المسجد النبوي

بدأت التوسعات في المسجد النبوي الشريف، منذ بدء إنشائه في عهد الرسول- صلى الله عليه وسلم- حتى الآن، إذ إنه في عهد النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- كان المسلمون الأوائل من الأنصار قبل الهجرة النبوية يجتمعون ويصلون في موضع في وسط المدينة المنورة، حيث كان مصعب بن عمير "المبعوث من النبي محمد- عليه الصلاة والسلام- في مكة" يصلي بهم ويعلمهم القرآن أيضا، ومن قبله كان أسعد بن زرارة يصلي بهم، وكانت الأرض التي يصلون عليها عبارة عن مرباد "موقف الإبل ومحبسها" لغلامين يتيمين هما سهل وسهيل ابنا عمرو وكانا في حجر أسعد بن زرارة.

وفي الهجرة النبوية، عندما قدم الرسول محمد- عليه الصلاة والسلام- المدينة المنورة، بركت ناقته في ذلك الموضع الذي كان الأنصار يصلون فيه، وقال: «هذا المنزل إن شاء الله»، فدعا الغلامين فساومهما بالمربد ليتخذه مسجدا، فقالا: «بل نهبه لك يا رسول الله»، فأبى أن يقبله هبة حتى ابتاعه منهما، ودفع ثمنها أبو بكر، فأسس النبي محمد- عليه الصلاة والسلام- المسجد في شهر ربيع الأول سنة 1هـ الموافق 622 م، وكان طوله يومئذٍ ما يقارب 35 مترا، وعرضه 30 مترا، فتكون مساحته 1050 مترا مربعا، وكان سقفه بارتفاع 2.5 متر تقريبا، وكانت أعمدة المسجد من جذوع النخل وسقفه من الجريد "أغصان النخيل"، وأساسه من الحجارة، وجداره من اللبن "الطوب النيئ الذي لم يحرق بالنار"، وجعل وسطه رحبة "ساحة".

وكان النبي محمد يبني معهم بنفسه، ويحمل عليه الصلاة والسلام الحجارة واللبن، وجعل للمسجد ثلاثة أبواب: باب الرحمة ويقال له باب عاتكة "في جهة الغرب"، وباب عثمان، ويسمى الآن باب جبريل الذي كان يدخل منه النبي محمد "في جهة الشرق"، وباب في المؤخرة "في جهة الجنوب"، وجعل قبلة المسجد لبيت المقدس، ولما تحولت القبلة للكعبة في السنة 2 هـ، سد الباب الذي كان في المؤخرة وفتح باب في مواجهته في الجهة الشمالية. وكذلك بنى بيتين لزوجتيه عائشة بنت أبي بكر وسودة بنت زمعة.

وروى البخاري قصة بنائه في حديث طويل عن أنس بن مالك وفيه: «أن النبي- صلى الله عليه وسلم- أمر ببناء المسجد فأرسل إلى ملأ من بني النجار فجاؤوا، فقال: يا بني النجار ثامِنوني بحائطكم هذا، فقالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله، قال: فكان فيه ما أقول لكم، كانت فيه قبور المشركين، وكانت فيه خِرَب، وكان فيه نخل، فأمر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- بقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت، وبالنخل فقطع، قال: فصفوا النخل قبلة المسجد وجعلوا عضادتيه "خشبتان مثبتتان على جانبي الباب" حجارة، قال: جعلوا ينقلون ذاك الصخر وهم يرتجزون، ورسول الله ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ معهم يقولون: اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة، فانصر الأنصار والمهاجرة».

وكان الرسول محمد- عليه الصلاة والسلام- قد رفض أن يبني المسجد ويزينه، فقد روى عبادة بن الصامت: أن الأنصار جمعوا مالا فأتوا به النبي فقالوا:

يا رسول الله: ابن هذا المسجد وزينه، إلى متى نصلي تحت هذا الجريد؟ فقال:

«ما بي رغبة عن أخي موسى، عريش كعريش موسى».

زيادة المساحة

في السنة السابعة من الهجرة قرر النبي محمد ـــ صلى الله عليه وسلم ـــ زيادة مساحته، فزاد 20 مترا في العرض و15 مترا في الطول، فصارت مساحته 2500 متر مربع، وكان عثمان بن عفان هو من اشترى هذه الأرض، وبقي المسجد على حده من الجهة الجنوبية، ومن الجهة الشمالية كان حده إلى ما ينتهي إليه البناء المجيدي المسقوف اليوم، ومن الجهة الغربية، كان حده الأسطوانة الخامسة من المنبر مكتوب عليها حد مسجد النبي وكان ارتفاع سقفه تقريبا 3.5 متر.

توسعة عمر

وفي عهد عمر بن الخطاب، في عام 17هـ وبسبب كثرة عدد المسلمين نتيجة للفتوحات الإسلامية واتساع رقعة الدولة الإسلامية، قام الخليفة عمر بن الخطاب بتوسعة المسجد النبوي، وكانت أول توسعة للمسجد النبوي منذ بنائه وتوسعته في عهد النبي محمد، حيث إن أبا بكر الصديق لم يضف على مساحة المسجد شيئا، فقد انشغل أبو بكر بالأحداث التي نتجت عن وفاة الرسول، غير أنه جدد الأعمدة النخلية التي نخرت، فلما تولى عمر أمر الخلافة قال:

«إني أريد أن أزيد في المسجد، ولولا أني سمعت رسول الله يقول: «ينبغي أن يزاد المسجد» ما زدت فيه شيئا».

وبدأ عمر بشراء البيوت حول المسجد لتوسعته، إلا حجرات أمهات المؤمنين، وبيت كان للعباس بن عبد المطلب في جهة القبلة من المسجد، فتبرع العباس به، وبدأ عمر بتوسعته فبنى أساس المسجد بالحجارة إلى أن بلغ نحو مترين، فزاد من جهة القبلة إلى الرواق المتوسط بين المصلى النبوي والمصلى العثماني، وذلك نحو خمسة أمتار، وزاد من جهة الشمال 15 مترا، ومن الجهة الغربية عشرة أمتار، ولم يزد من الجهة الشرقية شيئا، فصار طول المسجد من الشمال إلى الجنوب 70 مترا، وعرضه 60 مترا، وارتفاع سقفه 5.5 متر تقريبا. وجعل له ستة أبواب: الثلاثة القديمة، وفتح «باب السلام» في أول الحائط الغربي، و«باب النساء» في الحائط الشرقي، وباب في الحائط الشمالي، وأمر بالحصباء (حجارة صغيرة) فجيء به من العقيق وبسطها بالمسجد، واقتضت توسعة عمر إدخال بيت أبي بكر في المسجد الذي كان ملاصقا للمسجد في الجهة الغربية، وكان عمر قد بنى رحبة خارج المسجد سميت بـ «البطيحاء»، وقال: «من أراد أن يغلط أو يرفع صوتا أو ينشد شعرا فليخرج إليه»، وكان قد بناه في الجهة الشرقية، ما يلي المؤخرة، وقد دخلت في المسجد أثناء التوسعة بعد عمر توسعة عثمان لم تعد الزيادة التي بناها عمر بن الخطاب تسع المصلين والزوار، فقام الخليفة الراشد عثمان بن عفان بتوسعة المسجد النبوي في شهر ربيع الأول سنة 29هـ الموافق 649، وانتهى منه في أول شهر المحرم سنة 30هـ، فكان عمله عشرة أشهر، وأما مقدار الزيادة، فقد كانت في الجهة الجنوبية خمسة أمتار وهو منتهى الزيادات من هذه الجهة حتى الآن، وفي الجهة الغربية زاد خمسة أمتار أخرى وهو الأسطوانة الثامنة من المنبر، وزاد من الجهة الشمالية خمسة أمتار أيضا. وبناه من الحجارة المنقوشة والجص، وجعل أعمدته من الحجارة المنقوشة، وغطى سقفه بخشب الساج، وبنى مقصورة من لبن يصلي فيها للناس خوفا من الذي أصاب عمر وجعل للمسجد ستة أبواب على ما كان على عهد عمر.

في عهد الأمويين

استمر المسجد على ما هو عليه في توسعة الخليفة عثمان بن عفان، ولم يزد فيه علي بن أبي طالب ولا معاوية بن أبي سفيان، ولا ابنه يزيد ولا مروان بن الحكم، ولا ابنه عبد الملك شيئا، حتى كان الوليد بن عبد الملك، وكان عمر بن عبد العزيز عامله على المدينة ومكة، فبعث الوليد إلى عمر بن عبد العزيز يأمره ببناء المسجد وتوسعته من جهاته الأربع، فاشترى حجرات أمهات المؤمنين وغيرها من الدور المجاورة المحيطة بالمسجد (كبيت حفصة بنت عمر في الجهة الجنوبية، وثلاثة دور كانت لعبد الرحمن بن عوف)، وبدأ بالبناء في شهر ربيع الأول سنة 88هـ الموافق 707، وانتهى منه سنة 91هـ الموافق 710، وكان عمر بن عبد العزيز يشرف على جميع مراحل البناء، وقد قام بإدخال حجرات أمهات المؤمنين الموجودة في جهة المشرق والجهة الشمالية في المسجد التي كان الناس قبل ذلك يدخلون تلك الحجرات يصلون فيها يوم الجمعة لضيق المسجد، وكان مقدار الزيادة من الجهة الغربية عشرة أمتار، وعليه استقر أمر الزيادة في الجهة الغربية، وزاد في الجهة الشرقية 15 مترا، وفي الجهة الشمالية 20 مترا، وكان بناؤه من الحجارة المنقوشة، وسواريه من الحجارة المنقورة، وقد حشيت بأعمدة الحديد والرصاص، وامتازت هذه التوسعة باستحداث المآذن لأول مرة، إذ بنى أربع مآذن بارتفاع 30 مترا تقريبا وبعرض 4 × 4 أمتار على زوايا المسجد الأربعة هدمت إحداها بعهد سليمان بن عبد الملك (96ـــ 99هـ)، وكذلك تم استحداث المحراب المجوف لأول مرة، وكذلك زخرفة حيطان المسجد من داخله بالرخام والذهب والفسيفساء، وتذهيب السقف ورؤوس الأساطين وأعتاب الأبواب والتوسعة في الجانب الشرقي وبناء السقفين للمسجد. وتوالت التعديلات البسيطة والتوسعات في المسجد النبوي وصولا إلى العهد السعودي الذي كان فارقا في الحجم والأسلوب والخدمات المضافة.

التوسعة السعودية الأولى

في 13 ربيع الأول من عام 1372 هـ الموافق 1952 بدأ العمل بتوسعة المسجد بأمر من الملك عبد العزيز آل سعود، وبعد أن قاموا بشراء الأراضي وهدمها لتهيئتها للبناء الجديد، بلغت مساحة المسجد الكلية 16326 مترا مربعا تتسع إلى 28 ألف مصل، وقد أقيم مصنع للحجر قرب المدينة لغايات الإعمار، وأما بقية المواد فكانت البواخر تحملها إلى ميناء ينبع ومن ثم إلى المدينة بواسطة سيارات كبيرة، وقد بلغت حمولة المواد المفرغة في الميناء لغايات الإعمار أكثر من 30 ألف طن، وقد تم الانتهاء من التوسعة في أوائل سنة 1375هـ الموافق 1955، وبلغت تكلفة هذا المشروع 50 مليون ريال سعوديا، وقام الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود بافتتاحه في الخامس من ربيع الأول سنة 1375هـ، الموافق تشرين الأول (أكتوبر) 1955.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية