منذ تأسيس قوات "الطوارئ" الخاصة في السعودية قبل نحو 50 عاماً، وهي تقوم بدورها، في المحافظة على النظام، خصوصا في مواسم الحج، ومكافحة الإرهاب.
واستطاعت هذه القوات بالرغم من حساسية مهامها، حفظ الأمن ومكافحة شتى أنواع الإرهاب والتخريب اللذين يعرضان السلامة العامة للخطر، ويحظى منسوبوها بقبول لدى السعوديين في الدخل، ولدى قاصدي بيت الله الحرام، وذلك نظير الأعمال الإنسانية، التي تقوم بها.
فأصبح منظر رجال هذه القوات وهم يقدمون المساعدة لحجاج بيت الله الحرام موضع إعجاب وتقدير كل عام.
وتستخدم قوات الطوارئ الخاصة في عمليات حفظ النظام كتفريق المظاهرات، وإنقاذ الرهائن والمخطوفين ومقاومة الاعتصام. وقوات الأمن الخاصة أحد فروع قوى وزارة الداخلية السعودية، التي لها مهامها وأدوارها المنوطة بها كفرقة أمنية خاصة توكل لها مهام أمنية معينة.
وبدأت هذه الفرقة كشرطة احتياطية ذات تقنية تدريبية عالية، ولهذه القوات عدة مهام من أهمها حماية بعض السفارات السعودية في الخارج، وأوكل شأن حمايتها إلى هذه القوات بعد أن كانت ضمن مهام الأمن العام. وفي الآونة الأخيرة تم تسليم حماية هذه السفارات إلى قوات الأمن الخاصة كمهمة إضافية لما تقوم به داخل المملكة.
وتتبع هذه القوات وحدة المتفجرات التي من مهامها الكشف عن المتفجرات وإبطالها في المواقع المهمة مثل الوزارات والقصور ومقر إمارات المناطق. كما تتبع هذه القوات وحدة أمن الشخصيات، ومن مهامها حماية الشخصيات من أمراء المناطق ومسؤولي وزارة الداخلية. ومن ضمن القوات الخاصة وحدة الاقتحام، وهي وحدة خاصة لا يلتحق بها سوى أبرز العناصر الأمنية من ضباط وأفراد.
وفي عام 1397هـ تم تشكيل قيادة القوات الخاصة وربطت بها جميع قوات الطوارئ، حيث أصبح لهذه القوات خمسة فروع، وذلك في كل من الرياض، والمنطقة الشرقية، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، وعسير، بعد سنوات.
وتمت إعادة تشكيل قوات الطوارئ في عام 1413، حيث صدر قرار في عام 1418 بضم شعبة أمن السفارات إليها بدلا من ارتباطها بشؤون الأمن الجنائي.

