تناقش قراء "الاقتصادية" حول استخدام الأحذية خلال السنوات الماضية كوسيلة للتعبير عن الغضب مما يدور في العالم العربي، وخاصة عندما أسكتت الصحافية اليمنية ذكرى العراسي، المتحدث باسم الجماعة الحوثية الذي كان ينشر الكذب على مسامع العالم في جنيف. هناك من أيد هذه التصرفات وآخر عارضها.
القارئ مشري علق قائلا "في مثل هذه المواقف وعندما يظهر شخص ينشر الأكاذيب رغم أن العالم يعرف حقيقته فالحذاء أفضل رد عليه". أما القارئ حكيم فعلق قائلا "هذه التصرفات غير حضارية وغير مقبولة إطلاقا، وليس هناك مبرر لمثل هذه الأفعال". أما القارئ محمد الخضير قال: "ما فعلته الصحافية اليمنية ذكرى العراسي ما هو إلا تعبير عن لغة القهر التي لا يمكن أن يفعلها إلا من يحمل شجاعة".
الردود جاءت على المقال المنشور أمس للكاتب علي الجحلي وحمل عنوان "التسكيت بالحذاء" وتحدث فيه عن ظهور الأحذية خلال السنوات الماضية كوسيلة للتعبير عن الغضب مما يدور في عالمنا العربي من مهازل تاريخية جعلته في ذيل دول العالم. ومنذ الغزو العراقي ونحن نشاهد من يسكتون المتحدث بهذه الوسيلة التعبيرية المجازية الكبرى كما تطرق إلى الصحافية اليمنية ذكرى العراسي، عندما أسكتت المتحدث الذي كان ينشر الكذب على مسامع العالم في جنيف. فقد كانت تؤكد رفض شعب كامل لهذه الشرذمة التي ترتكب الجرائم في كل الاتجاهات. وكيف لا والحوثي يقتل الناس دون رحمة أو نظر إليهم أو علاقتهم بما يحدث. الحوثي الذي حارب الإنسانية بسرقة مواد الإغاثة، وقتل الأطباء، ومحاصرة المرضى وتفجير سيارات الإسعاف التي تقل المصابين.

