الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 7 ديسمبر 2025 | 16 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.66
(-1.59%) -0.14
مجموعة تداول السعودية القابضة161.8
(-2.35%) -3.90
الشركة التعاونية للتأمين120.5
(1.01%) 1.20
شركة الخدمات التجارية العربية116.3
(-1.02%) -1.20
شركة دراية المالية5.48
(1.29%) 0.07
شركة اليمامة للحديد والصلب33.32
(2.15%) 0.70
البنك العربي الوطني22.44
(1.81%) 0.40
شركة موبي الصناعية11.2
(0.72%) 0.08
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة31.3
(-3.69%) -1.20
شركة إتحاد مصانع الأسلاك21.44
(-0.92%) -0.20
بنك البلاد25.56
(-1.31%) -0.34
شركة أملاك العالمية للتمويل11.54
(0.70%) 0.08
شركة المنجم للأغذية54.15
(-2.17%) -1.20
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.1
(0.83%) 0.10
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.2
(0.45%) 0.25
شركة سابك للمغذيات الزراعية115.7
(-0.26%) -0.30
شركة الحمادي القابضة28.54
(-0.83%) -0.24
شركة الوطنية للتأمين13.05
(0.08%) 0.01
أرامكو السعودية24.42
(-0.41%) -0.10
شركة الأميانت العربية السعودية17.31
(1.82%) 0.31
البنك الأهلي السعودي37.28
(0.16%) 0.06
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات30.28
(-0.46%) -0.14

منذ أن تمكن الألمان خلال الحرب العالمية الأولى من إطلاق قذائف مدفعيتهم التي أمطروا بها سماء باريس عام 1918م، التي كانت أول شيء يصنعه إنسان ويصل إلى طبقة "الستراتوسفير"، بدأ البشر يفكرون في أشياء غريبة يرسلونها إلى الطبقة الثانية للغلاف الجوي "الستراتوسفير"؛ الواقعة على مسافة 18 - 50 كيلو مترا عن الأرض، حيث لاحظ رجال المدفعية الألمانية مصادفة أن الرمي من مدفع ثقيل بزاوية ارتفاع كبيرة يجعل القذيفة تقطع مسافة مضاعفة (40 كم بدلا من 20 كم)، وهذا كان عكس المتوقع وأفضل من القصف بالطائرات!! إذ وصلت القذائف إلى الطبقات الجوية العليا قاطعة المسافة البالغة 115 كم بين ألمانيا وباريس في ثلاث دقائق ونصف الدقيقة؛ دقيقتان منها داخل طبقة "الستراتوسفير"!

بعدها أرسل السوفيات عام 1957، أول قمر صناعي، ثم توالى إرسال الناس أشياء غريبة للفضاء الخارجي، مثل كلب الفضاء السوفياتي أيكا الذي لم ينج من الرحلة والقرود والشمبانزي والقطط.

في عام 1961م، وصل البشر بأنفسهم إلى هناك، ومن ذلك اليوم قرروا اصطحاب أشياء غريبة معهم أو إرسالها وحدها بوساطة بالونات الهيليوم، فبعد تهريب رائد الفضاء جون يونج عام 1965 شطيرة من اللحم على متن Gemini III قام خمسة طلاب من جامعة هارفارد عام 2012 م، بإطلاق "برجر" وحده إلى ارتفاع 98425 قدما؛ أي قرابة 30 كم، ومن ثم هبط إلى الأسفل ليعود إلى الأرض ويستقر على جذع شجرة على بُعد 130 كيلو مترا من مكان انطلاقه!

في عام 2013 دعت "جامعة بيميدجي" في ولاية ميسوتا طلاب المدرسة المتوسطة، إلى إطلاق بالون وإرسال أي شيء يريدونه، قام طلاب المدرسة المتوسطة بإرسال الكرات الملونة وبعض من الأغذية، بينما طلاب الجامعة قاموا بتجهيز المعدات وإرسال أجهزة لقياس الإشعاع والتسارع، ارتفع البالون 98 ألف قدم، لكن الكرات الملونة لم تتفرقع ولم تتشكل لوحة فنية في الفضاء كما كانوا يتوقعون.

وحتى "ممحاة هيللو كاتي" كان لها نصيب من الانطلاق إلى غلافنا الجوي الواقع تحت طبقة الأوزون، عندما فكرت "لورين روجاس" الطالبة في المرحلة المتوسطة في مشروع مبتكر لمادة العلوم، فقررت إرسال صاروخ يحمل الممحاة التي أهداها لها والدها لتعود إليها أغراضها بعد ثلاث ساعات من انطلاق الصاروخ!

والصراصير دائما لها نصيب الأسد في تجاربنا، فقد أرسلها طلاب العلوم في مدرسة "الوادي العالي الهندية " عام 2012م، في ست بالونات هيليوم صغيرة تحتوي بعضها على الماء والعنب والصراصير لطبقة "الستراتوسفير" ووصلت إلى ارتفاع 21 كم داخلها وعادت كلها سليمة لم تنفجر، ولكن جميع الصراصير كانت ميتة لسبب مجهول!

أشياء غريبة ورحلات قصيرة تمنحنا بعض المعرفة بدأت بالقذائف وقد تنتهي بالورد!

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية
الصراصير في رحلة للستراتوسفير