الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

السبت, 6 ديسمبر 2025 | 15 جُمَادَى الثَّانِيَة 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين8.8
(2.09%) 0.18
مجموعة تداول السعودية القابضة165.7
(1.04%) 1.70
الشركة التعاونية للتأمين119.3
(-1.97%) -2.40
شركة الخدمات التجارية العربية117.5
(-0.68%) -0.80
شركة دراية المالية5.41
(0.00%) 0.00
شركة اليمامة للحديد والصلب32.62
(-1.15%) -0.38
البنك العربي الوطني22.04
(-0.59%) -0.13
شركة موبي الصناعية11.12
(-1.59%) -0.18
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.5
(0.81%) 0.26
شركة إتحاد مصانع الأسلاك21.64
(1.26%) 0.27
بنك البلاد25.9
(0.86%) 0.22
شركة أملاك العالمية للتمويل11.46
(1.78%) 0.20
شركة المنجم للأغذية55.35
(0.82%) 0.45
صندوق البلاد للأسهم الصينية12
(-0.08%) -0.01
الشركة السعودية للصناعات الأساسية54.95
(0.00%) 0.00
شركة سابك للمغذيات الزراعية116
(0.87%) 1.00
شركة الحمادي القابضة28.78
(-1.17%) -0.34
شركة الوطنية للتأمين13.04
(0.15%) 0.02
أرامكو السعودية24.52
(0.25%) 0.06
شركة الأميانت العربية السعودية17
(1.37%) 0.23
البنك الأهلي السعودي37.22
(1.64%) 0.60
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات30.42
(-0.33%) -0.10

أسهمت فيديوهات على “يوتيوب” في تشكيل العقول بشكل خاطئ. كان تجار الموت قد وجدوا في هذه البيئة الإلكترونية، فرصة سانحة لتصدير فكر التثوير والتحريش، ونشر الكراهية والبغضاء، وتسويق ثقافة العنف والقتل والإقصاء والتكفير.

كل هذه الأمور، كانت تتسلل عبر جهد صبية وفتيات يقف خلفهم بعض الذين تلوثت عقولهم بأفكار الغلو والضلال، بعضهم متحمس مع جهل، وبعضهم صاحب هوى وغرض يتلبس لبوس النبل وهو يمارس اللؤم ضد مجتمعه.

هذه الصورة البائسة أوجدها اختراق منظم من تجار الدم والحرق والقتل والسبي والجواري وفتاوى قتل المدنيين والأطفال، والذين يروجون للتطرف باستغلال مصطلحات دينية وصرفها عن مسارها، كما يفعلون في قضايا الجهاد والولاء والبراء ... إلى آخره.

هناك جيش من المغرر بهم أصبح وقودا لمعارك الكراهية التي تؤسس لها تيارات الغلو والتطرف مثل “القاعدة” و”جبهة النصرة” و”داعش”.

هؤلاء القتلة، الذين أشغلتهم هواجس الاصطفاء، فأصبحوا يراوحون بين توجيه خناجرهم للمجتمعات وتوجيه خناجرهم وأسلحتهم إلى بعض، ومن هنا فإن من المفارقة أن تزعم كل فرقة من هذه الفرق الضالة أن قتلاها من الفئة الأخرى هي الأحق بالشهادة، وهم في النهاية وقود لحرب ضحاياها بدأوا في جهاد مغلوط، وارتكبوا محرمات منها عقوق الوالدين والولوغ في دماء المسلمين واستباحة نساء المستأمنين. لقد حارب كثيرون محاولين الدفاع عن “داعش” وسواها من فرق الضلال. ومن الغريب أن هؤلاء الذين اختلطت لديهم لاء النفي بنعم الإثبات، فأصبحت (لعم) قد زاد من تضليلهم أنهم يستغلون المنابر في ترديد ما تقوله “داعش”، وما تزعم أنها تنفذه على أرض الواقع. لقد بكت كثير من الأسر المكلومة بسبب جرائم “داعش” في عدد من دول العالم الإسلامي، ولا أظن عينا ستنسى حادثة حرق الطيار الأردني الأسير.

إن من العجيب أن من يزعم أنه ينشد العدل يمارس الجور ويستبد بالقتل والحرق، ويتباهى بذلك على مرأى من الآخرين. متجاهلا أن هذا التوحش والقساوة تسكن قلوبا لا يمكن أن يرطبها إيمان مزعوم.

إن اختصار توحش وهمجية وجور “داعش” في طيف من الناس مسألة غير دقيقة. إن “داعش” نبت شيطاني يستغل أصحاب نوايا طيبة في حرب كانت نتيجتها تهشيم الصورة الجميلة للحضارة الإسلامية وللمسلمين كافة. فلماذا يصر البعض على الدفاع عنهم والتبرير لهم؟

لعنة الله على “داعش” ومن ناصر “داعش” وأشياعها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية
أشياع "داعش" الملعونة