الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الاثنين, 16 مارس 2026 | 27 رَمَضَان 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين6.44
(-9.93%) -0.71
مجموعة تداول السعودية القابضة139.1
(0.51%) 0.70
الشركة التعاونية للتأمين127.7
(0.16%) 0.20
شركة الخدمات التجارية العربية109.7
(0.18%) 0.20
شركة دراية المالية5.16
(-0.77%) -0.04
شركة اليمامة للحديد والصلب34.74
(2.78%) 0.94
البنك العربي الوطني20.83
(-0.81%) -0.17
شركة موبي الصناعية12.5
(5.13%) 0.61
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة32.24
(-2.24%) -0.74
شركة إتحاد مصانع الأسلاك15.93
(1.79%) 0.28
بنك البلاد26.34
(0.00%) 0.00
شركة أملاك العالمية للتمويل10.15
(-0.10%) -0.01
شركة المنجم للأغذية48.9
(0.08%) 0.04
صندوق البلاد للأسهم الصينية11.5
(0.88%) 0.10
الشركة السعودية للصناعات الأساسية56.7
(0.35%) 0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية135.1
(-0.30%) -0.40
شركة الحمادي القابضة25.28
(-0.86%) -0.22
شركة الوطنية للتأمين12.08
(-0.08%) -0.01
أرامكو السعودية27.08
(-0.07%) -0.02
شركة الأميانت العربية السعودية12.57
(1.37%) 0.17
البنك الأهلي السعودي40
(0.25%) 0.10
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات32.3
(-3.29%) -1.10

يوم المهنة

علي الجحلي
الثلاثاء 2 يونيو 2015 2:14

أهم ما وجده عمال النظافة بعد يوم المهنة، كانت ملفات المتقدمين وسيرهم الذاتية، التي سهروا الليل في تعبئتها، متوقعين أن تكون الشركات متحمسة لضمهم إلى فرق عملها.

تحدث كثيرون ممن أتوا ليوم المهنة في واشنطن عن خيبة الأمل التي شعروا بها، وهم يكتشفون أن من جاءوا لعرض الوظائف كانوا مهتمين بكل شيء إلا المبتعث، الذي يبحث عن فرصة عمل بعد التخرج.

أحدهم يقول "سافرت 12 ساعة لأصل إلى هنا، وفي ظني أن الوظيفة مضمونة إن قابلني أحد من مسؤولي الشركات، ثقة بالنفس لم يكن لها أن ترى النور بسبب عدم الاهتمام الذي كان أبرز ما لوحظ في يوم المهنة".

كان ممثلو الشركات يهملون المتقدمين، ولا يجيبون عن أسئلتهم. تجلى ذلك في سلوكهم السيئ واستقبالهم غير المهني لمن يبحثون عن الوظائف، بعد غربة تجاوزت خمس سنين.

الموقع لم يكن ملائما كذلك، فأغلب المبتعثين لم يتسنَ لهم أن يصلوا إلى العاصمة الأمريكية لبعدهم الجغرافي، وارتباطاتهم الدراسية. عندما يكون في البلاد هذا العدد الهائل من المبتعثين، فتحدي استيعابهم في اقتصاد وطنهم لا شك كبير.

كان الأولى أن تكون هناك مبادرات لعرض الوظائف على الطلبة في أكثر من ولاية، لكن الواقع يقول إن ما شهدته واشنطن يدل على أن المشاركة لا تعدو أن تكون للمشاركة فقط.

يبدو أن العارضين لم يكونوا على استعداد لاستقبال الخريجين، هذا في اقتصاد يبحث عن الغربيين والشرقيين ويوفر لهم وظائف جاذبة، لكن ابن الوطن ليس من ضمن اهتماماتهم. فقدان الاهتمام هذا، أمر يستدعي أن نتوقف قليلا ونراجع ما يحدث في سوق العمل.

إن وجود ثغرات في الأنظمة يوفر للشركات مخارج تتنصل عن طريقها من المسؤولية الوطنية، يستدعي مراجعة شاملة لقضايا، أهمها السعودة الوهمية التي تدفع باتجاه توظيف الأشخاص كأسماء دون أن يكون لهم وجود في الشركات.

كما يستدعي أن نراجع أنظمة الاستثمار خصوصا الأجنبي منها، وأنظمة صناديق الإقراض الصناعية والاستثمارية لربطها بمنظومة سعودة أكثر كفاءة وحماية للاقتصاد.

مهما وضعت الوزارة من "نطاقات" فهي لن تستطيع أن تطبقها بطريقة صحيحة إن لم تضع من الضوابط ما يضمن أن يعمل السعودي في المجالات الحيوية والتنفيذية، التي أهلته لها الدولة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية