الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأحد, 18 يناير 2026 | 29 رَجَب 1447
Logo
شركة الاتحاد التعاوني للتأمين7.84
(-1.51%) -0.12
مجموعة تداول السعودية القابضة143.6
(-3.23%) -4.80
الشركة التعاونية للتأمين114.6
(-1.63%) -1.90
شركة الخدمات التجارية العربية121.4
(-1.30%) -1.60
شركة دراية المالية5
(-0.99%) -0.05
شركة اليمامة للحديد والصلب36.34
(0.39%) 0.14
البنك العربي الوطني21.41
(-0.88%) -0.19
شركة موبي الصناعية11.12
(0.00%) 0.00
شركة البنى التحتية المستدامة القابضة27.8
(-2.25%) -0.64
شركة إتحاد مصانع الأسلاك19.3
(-1.13%) -0.22
بنك البلاد24.27
(-2.65%) -0.66
شركة أملاك العالمية للتمويل11.01
(-1.26%) -0.14
شركة المنجم للأغذية51.7
(-2.18%) -1.15
صندوق البلاد للأسهم الصينية12.25
(0.00%) 0.00
الشركة السعودية للصناعات الأساسية55.35
(-0.36%) -0.20
شركة سابك للمغذيات الزراعية120
(1.10%) 1.30
شركة الحمادي القابضة26.72
(-2.48%) -0.68
شركة الوطنية للتأمين12.76
(-1.62%) -0.21
أرامكو السعودية24.8
(-0.72%) -0.18
شركة الأميانت العربية السعودية15.7
(-2.48%) -0.40
البنك الأهلي السعودي42.04
(-1.55%) -0.66
شركة ينبع الوطنية للبتروكيماويات27.28
(-1.02%) -0.28

قد تصنع أشياء من لا شيء، وقد تكون ثروة من أفكار بسيطة جداً وتافهة أحياناً، لذا قد تُتهم بالجنون في البداية ولكن العبرة بالنهايات!

ومن الفراغ تولدت أغرب فكرة كان الناس يتندرون بها قديما، لأنها شبه مستحيلة ودليل على النصب والاحتيال، ولكنها اليوم أصبحت واقعا، تدر على صاحبها الشاب الفرنسي أنطونيو ديبلي آلاف الدولارات، فقد هداه تفكيره إلى بيع هواء بلدته الريفية "مونتكوك" الواقعة جنوب غرب فرنسا في علب إلى طالبي الهواء المنعش!

نعم يبيع الهواء، ليس خطأ إملائيا، بل مشروع بسيط ومربح، فبعد أن كان المشروع مجرد فكرة في رأس أنطونيو قام بطلب تمويل لمشروعه من داعمي المشاريع الصغيرة، وفعلا حصل على تمويل قدره ألف دولار، أتاح له إنشاء موقع إلكتروني للترويج لمنتجه وتأمين لوازم التعبئة والتغليف لهواء منتكوك! ومن البداية تزاحم الراغبون على منتجه الذي روج له بهذه العبارة "هواء طبيعي 100 في المائة، يجعلك تشعر وكأنك في عمق ريف منتكوك لتنتعش أفكارك"، حتى إن الطلب أكثر من العرض، فهو يبيع عشرة لترات فقط من الهواء كل أسبوع، بحيث لا يستهلك كثيرا من هواء بلدته، ووصل سعر العلبة التي تحتوي على ربع لتر من الهواء المنعش ثمانية دولارات!

وفي أربعينيات القرن الماضي شارف بيترو فيريرو الإيطالي صاحب مصنع شوكولاتة على الإفلاس بسبب ظروف الحرب العالمية الثانية وقلة مصادر الكاكاو، لذا نظر حوله وبحث عن وسيلة لإنقاذ مشروعه ولاحظ غنى مدينته الإيطالية بالبندق، فلمعت في رأسه فكره منتج جديد لا يخلو منه بيت اليوم ويكاد يكون العامل المشترك في أغلب أنواع الحلويات حتى الشعبي منها، لقد قام بطحن ومزج البندق مع الكميات القليلة من الشوكولاتة وولدت "نوتيلا" التي كان اسمها في البداية "باستا غياندوبا".

ومشروع آخر لم يخطر في بال أحدنا القيام به، رغم أن البرتغاليين قاموا بإنشائه منذ عام 1830م، وهو "مستشفى للدمى"، فبدل أن ترمى وتكون عبئا على البيئة، يقومون بنحتها وتركيبها وتجديد الأجزاء القديمة منها فتعود كما كانت، وقد يستفيد منها الطفل نفسه أو تمنح لغيره في الأعياد والمناسبات. ولجمال الفكرة تم إنشاء مستشفى آخر في أمريكا منذ 60 عاما، فأين مستشفانا؟!

ومن فكرة أن الناس يشترون أي شيء، فقد تحولت الفكرة إلى مشروع، فما عليك سوى أن تدفع عشرة دولارات للمتجر المتخصص في بيع "أي شيء" فيقوم المتجر بإرسال شيء ما لك يتم اختياره عشوائيا من مخازنهم، قد يكون كتابا قديما، لعبة، قطعة حلي، شوكولاتة، ساعة حائط، لعبة إلكترونية، برنامج كمبيوتر، أدوات مطبخ، أداة إلكترونية، أو أي شيء آخر، الفكرة كلها قائمة على الغموض والمفاجأة!

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية