كثيراً ما نسمعهم يقولون: خاتَلْتُه، وخاتَلَهُ، ويخاتِلُه، وخَتَلَه ويخْتِلْه، وغير ذلك من تصاريف الجذر والمعنى يَخْدَعُه أو يخادِعه أو يراوغه ويَتَخَفَّى له، وهذه الكلمة بتصاريف أصلها عربيَّة صحيحة وتشيع على ألسنة العامَّة؛ لذا فهي من فصيح كلامهم – وقد ذكرتها المعاجم اللغويَّة، جاء في المختار: "(خَتَلَه)... و(خَاتَلَه) خَدَعَهُ، و(التَّحَاتُل) :التَّخَادُع"
وفي الوسيط: "(خَتَلَه) خَتْلاً، وخَتَلاَناً: خَدَعَه عن غفلة، وفي حديث الحسن في صفة طُلاَّب العلم: "وصِنْف تَعَلَّمُوه للاستطالة والخَتْل". ويقال: خَتَلَه في الحرب: دَاوَرَه وطَلَبَه من حيثُ لا يشعر"
ويقال: هو يَخْتِلُ الصيد أو يخاتِلُه أي يَتَخَفَّى له ويمشي بهدوء وبُطْء كي يصيده. ويقال: هو خاتِل وخَتُول، وخَتَّال، والأخيران صيغة مبالغة.
إذنْ، فهذه الكلمة مشتركة بين العاميَّة والعربيَّة الصحيحة.
