«متحدث التحالف»: الوضع على الأرض لن يعود إلى ما قبل «العاصفة».. سترون النتائج قريبا
«متحدث التحالف»: الوضع على الأرض لن يعود إلى ما قبل «العاصفة».. سترون النتائج قريبا
دعا العميد ركن أحمد بن حسن عسيري المتحدث باسم قوات التحالف، والمستشار في مكتب وزير الدفاع، شيوخ القبائل في اليمن، إلى عدم إيواء ميليشيات الحوثي، أو توفير الملجأ لهم، لاتخاذها مخازن للأسلحة والذخيرة، محذرا أن من يتحالف معهم سيلقى مصيرهم.
وأكد العميد عسيري أنه ثبت لدى قوات التحالف إيواء بعض مشايخ القبائل للحوثيين، وجعل مزارعهم ومنازلهم مستودعات للأسلحة، مطالبا الميليشيات بتنفيذ قرار مجلس الأمن، الذي يدعو إلى التوقف عن القتال، لمساعدة كل الشعب اليمني وليس أجزاء منهم، واصفا ما تقوم بها من عمليات بـ"التخريب" وليس عملا عسكريا، وأن إدامة القتال ستعني أن العمليات ستطالهم، حيث إن الوضع أصبح مختلفا على الأرض، عما كان قبل "عاصفة الحزم".
#2#
وأوضح عسيري خلال الإيجاز الصحافي اليومي لـ"عاصفة الحزم"، الذي عقده في قاعدة الرياض الجوية البارحة، أن قوات التحالف لا تستعجل الأمور، فلديهم الوقت والإمكانات، وسيستمرون حتى يحققوا أهدافهم، مناشدا القادة العسكريين بوقف القتال، والوقوف إلى جانب الشرعية.
وقال متحدث التحالف: "إنه تم الخميس إعادة طائرة مدنية إلى مطار جيزان بعدما توجهت إلى مطار صنعاء بدون تصريح، لم تكن تحمل تصريحا، ولكنها كانت ترافق طائرة مصرحا لها، وقد تم إرغامها على العودة بعد وصولها إلى مطار صنعاء".
وأكد عسيري أنه لم يتم رفض أي طلب للذهاب إلى اليمن، وكل ما نطلبه هو إجراء التنسيق بموجب خطط العمليات، مبينا أنه تم الطلب من الدول والمنظمات الحكومية تقديم الطلب في الوقت المناسب والالتزام بالتوقيتات، التي نوافق عليها، لتجنب أي خطأ أو سوء فهم، ودعا الجهات الدولية، التي ترغب في الذهاب إلى اليمن.
وأشار إلى أن الضربات الجوية لقوات التحالف الخميس الماضي بلغت 100 طلعة جوية، كانت مركزة ومحددة باستهداف مواقع وتحركات الميليشيات الحوثية في عدد من مدن اليمن.
وزاد: "إن الميليشيات الحوثية أصبحت من فترة في وضع دفاعي فقط، ولم تعد تمارس عمليات عسكرية منظمة وعملها الآن تخريبي، مستهدفين بذلك المواطنين اليمنيين والأماكن العامة، وأن نتائج عمل العمليات الجوية لقوات التحالف يتصاعد وفي علاقة طردية إيجابية بين عملها ونتائجها".
#3#
وأبان أن أهداف العمليات الجوية محددة ومنتقاة للوصول بحالة الميليشيات الحوثية وأعوانهم إلى مرحلة الجمود التام، وإنهاء خيارات العمل لديهم، منوها أن العمل يتم على محاور متوازية ومتوازنة من خلال استهداف التجمعات الحوثية الثابتة، وعدم السماح لهم بإعادة التنظيم مرة أخرى.
وتابع عسيري حديثه: "إنه تم التنسيق مع اللجان الشعبية اليمنية في مدينة "زنجبار" الرافد الأساسي باتجاه "عدن" في تنفيذ عملية ضد مجموعات كبيرة من الميليشيات الحوثية وأعوانهم الموجودين في المدينة، وأنها كانت دقيقة وذات تأثير كبير على الأرض، ما سمح للجان الشعبية والعناصر القبلية الموالية للشرعية بإحراز التفوق والتقدم والقضاء عليهم".
وأكد المتحدث باسم قوات التحالف أن العمليات ما زالت متواصلة على مدينة "صعدة"، والحدود الجنوبية السعودية، مبينا أن المعلومات الاستخباراتية الواردة لمركز عمليات قوات التحالف أوضحت أن هناك تحركات للميليشيات الحوثية والداعمين لهم لإجراء أعمال على الحدود الجنوبية، حيث إن الضربات الجوية استهدفت أماكن تجمعاتهم والحد من انتشارهم، إضافة إلى مواقع تخزين الذخيرة والوقود، والقضاء على أي عمل يمكن أن يهدد الحدود الجنوبية.
#4#
وقال عسيري إن الضربات استهدفت مدن "باقم، البقع، وصعدة" بشكل مركز، وإن هناك عمليات تنفذ حاليا على مدينة "تعز" لدعم الألوية العائدة لدعم الشرعية ضد أي وجود للميليشيا الحوثية. وأضاف: "لن يسمح بتمويل الجماعة الحوثية بأي شكل من الأشكال، سواء من الجو أو البحر، وأنه لا يسمح بالحوثيين بالاقتراب من الحدود السعودية للاشتباك ويتم استهداف كل من يؤوي الحوثيين وأسلحتهم".
وأكد أن معظم قبائل اليمن تعي مسؤوليتها بدعمها للشرعية في البلاد الممثلة في عبدربه هادي منصور، مشيرا إلى أن المقاومة الشعبية تحقق مكاسب على الأرض ضد ميليشيات الحوثيين.