في أجواء متقلبة اجتاحت الرياض أمس تباينت بين الغبار والأمطار، كان التوفيق من نصيب المنتخب القطري لكرة القدم، وهو يحقق أول فوز له ويودع صيام التعادلات بثلاثة أهداف في الشباك العمانية مقابل هدف، معلنا تأهله إلى نصف نهائي "خليجي 22".
العنابي الذي انفجر في شباك الحبسي حارس عمان، تأهل إلى نصف النهائي بثلاثة تعادلات، وبهدف وحيد أمام الأخضر في المباراة الأولى 1/1، قبل أن يتعادل سلبياً مع اليمن ومن ثم البحرين، فيما لم يشفع لعُمان فوزه العريض والكاسح على الكويت بخماسية نظيفة التي على أثرها وصل إلى الدور نصف النهائي.
وكانت الأجواء المتقلبة قد أثرت في الحضور الجماهيري، حيث ظلت مدرجات الملعب خالية حتى الدقائق الأولى، ما أثر في جمالية المباراة، ولكن مع بدء الشوط الثاني وتحسن الأجواء بدأت الجماهير تتوافد بأعداد أكبر. الثنائية التي سجلها علي أسد الله، أنهت الصيام الذي لازم قطر، وعن ذلك قال "للأمانة هدفاي تتويج لأداء زملائي فقط، كنا نستحق التسجيل في جميع اللقاءات السابقة، إلا أن سوء الطالع لازمنا، ونتمنى أن نواصل الأداء المميز ونظفر بكأس البطولة". وفي لفتة بارعة، أصر عدد من لاعبي قطر تقدمهم عبدالكريم حسن على الاحتفال مع جماهيرهم في المدرجات، وهم يلوحون بعلم بلادهم، كما أصروا على الذهاب إلى الجماهير العمانية الحاضرة وشكرتها على دورها الكبير في دعم منتخبها وبدورها ردت التحية لهم، وباركت فوزهم المستحق.
وقدم لاعبو المنتخب العماني مستويات كبيرة في الدقائق الأولى، وتوج رائد إبراهيم أداء زملائه بهدف جميل. وبعدها بعدة دقائق رفض عبدالعزيز المقبالي إنهاء المباراة بعد أن واجه مرمى قاسم برهان وأضاعها، وعلق عليها بعد انتهاء المباراة فقال، "هدف التعادل القطري لخبط أوراقنا، والفرصة التي أضعتها قبل تسجيل قطر التعادل أعتقد أنها قلبت الموازين".
ورفض علي الحبسي تحميل زملائه سبب الخروج وقال، "نبارك لقطر فوزها المستحق، ولا أريد أن نقسو على منتخبنا أمامنا لقاء الثالث والرابع وبعدها يجب نسيان هذه البطولة والتفكير في نهائيات آسيا".

