كما بدأت ستنتهي، فقد حجز الأخضر السعودي والعنابي القطري مقعديهما في نهائي “خليجي 22”، بعد أن قصا شريط الافتتاح في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، بعد أن كسبا الإمارات وعمان 3/2، و3/1 على ستاد الملك فهد الدولي في الرياض.
وسيلتقي الأخضر والعنابي بعد غد على نهائي “خليجي 22”، فيما يلتقي الإمارات وعمان لتحديد المركزين الثالث “صاحب الميداليات البرونزية” والرابع.
#3#
#4#
في المباراة الثانية، جرد الأخضر نظيره الإمارات من لقبه، بفوزه عليه 3/2، بعد أن أجهض سالم الدوسري الانتفاضة البيضاء بهدف جميل بعد أن روض الكرة ورواغ لاعبا ومررها لناصر الشمراني الذي أعادها إليه فموه على لاعب وأطلقها على يسار الحارس علي خصيف (86).
#5#
تقدم الأخضر بهدفين متتاليين أولهما للشمراني بعد أن ترجم عرضية سعيد المولد هدفا (19)، ثم استغل اللاعب نواف العابد خطأ اللاعب عبدالعزيز صنقور ليضاعف تقدم أصحاب الأرض بعد ثلاث دقائق.
واكتملت معاناة الإمارات في الشوط الأول بخروج صانع اللعب عمر عبدالرحمن مصابا في الدقائق الأخيرة.
لكن كل شيء تغير في الشوط الثاني، إذ انتفض الأبيض وبادر أحمد خليل بضرب الشباك الخضراء مرتين الأولى من رأسية (53)، والأخرى من مرواغة جميلة للدفاع (78)، بيد أن الدوسري بدد النشوة الإماراتية بهدف جميل.
في المباراة الأولى التي سبقها هطول الأمطار وعواصف، كسرت قطر حاجز التعادلات الثلاثة وحققت أول انتصار لها، لتبلغ به النهائي بعد أن ضربت شباك عمان بـ 3/1.
وكان منتخب عمان قد توج أفضليته بالتقدم عبر رائد إبراهيم بتسديدة رائعة داخل شباك الحارس قاسم برهان (24)، وأهدر عبدالعزيز المقبالي فرصة لتعزيز تقدم بلاده، بيد أنه سدد الكرة بغرابة فوق العارضة (32).
#2#
ودفعت عمان الثمن غاليا عندما ارتكب الحارس علي الحبسي خطأ ضد مشعل عبدالله داخل الصندوق الأحمر بعد تمريرة عرضية من المتألق إسماعيل محمد، انبرى حسن الهيدوس لركلة الجزاء بنجاح (34).
وعكس سير اللعب، خطفت قطر بتكتيك المدرب الجزائري جمال بلماضي هدفين خلال ثمانية دقائق عبر علي أسد، الأول إثر هجمة مرتدة وتمريرات متقنة وصلت على أثرها الكرة إلى مشعل عبدالله فسددها مباشرة في القائم الأيمن حاول المدافع أحمد مبارك إبعادها لكنها تهيأت أمام أسد فأكملها في المرمى (59)، والثاني بعدما أخطأ الحارس الحبسي في الخروج للتصدي لها، إذ راوغه مشعل عبدالله قبل أن يسددها قوية في القائم الأيمن أيضا فارتدت إلى أسد الذي وضعها في الشباك (67).





