الأحد, 25 أكتوبر 2026|13 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

كانت الكويت في حاجة إلى التعادل فقط لضمان التأهل لقبل نهائي كأس الخليج لكرة القدم لكن جاءت الخسارة القاسية 5-0 أمام عمان لتطيح به من المسابقة وتضع جورفان فييرا في موقف صعب.

وقبل يومين فقط من مباراة ختام الدور الأول جلس فييرا في مقر إقامة المنتخب الكويتي في الرياض وقال في مقابلة مع رويترز، إنه يدرك أن "المقصلة" في انتظار أي مدرب يخفق في هذه البطولة.

لكن ربما لم يتوقع فييرا -الذي جمع منتخبه أربع نقاط من أول جولتين- أن تقع رقبته بهذه السرعة تحت رحمة المقصلة.

وبالرغم من ذلك يبقى مصير فييرا غير واضح مع الكويت في ظل ارتباط المنتخب باللعب في كأس آسيا في كانون الثاني (يناير) المقبل في أستراليا.

وواجه فييرا الخسارة بشجاعة وحمل نفسه المسؤولية كاملة وأجاب عن أسئلة الصحافيين بصدر رحب لكنه رفض تماما الإفصاح عن مصيره.

وقال فييرا، "استمع.. أنا جاهز لتلقي أي سؤال عن المباراة لكن لا تسأل سؤالا عني أو عن الاتحاد الكويتي. هذه تفاصيل بين الاتحاد والمدرب فلماذا أقولها لك؟ تحدث فقط عن المباراة وشكرا لك"

وذكرت تقارير عقب اللقاء أن فييرا عبر عن رغبته في الاستقالة من منصبه لكن لم يخرج شيئا رسميا بعد سواء من المدرب البرازيلي صاحب الخبرة الكبيرة في المنطقة أو من الاتحاد الكويتي. وفي الواقع جاءت المباراة بمثابة صدمة لفييرا حتى إنه وصفها "بالكارثة الكبيرة" لكن رد فعل الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي بدا هادئا إلى حد كبير.

وقال الفهد لقناة الدوري والكأس القطرية، "هذه نتيجة عدم التركيز وعدم الدخول مجددا في أجواء المباراة بعد دخول هدفين في مرمانا"

وسجلت عمان هدفين في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول ثم أضافت هدفا ثالثا في بداية الشوط الثاني لتتقدم 3-0 في دقائق معدودة.

وتعرض الفهد لسؤال حول إمكانية إقالة فييرا لكنه رد بابتسامة وبدا وكأنه لا يرغب في الإجابة بشكل مباشر عن السؤال في ظل انتقاده لقرار اختيار الحكم الأسترالي بنيامين وليامز لإدارة اللقاء وإن اعترف بأنه لم يؤثر في النتيجة النهائية. ولو قرر الاتحاد الكويتي الانفصال عن فييرا فلن يشعر المدرب البرازيلي بالدهشة بكل تأكيد لأنه عندما كان في موقف قوة منذ أيام قليلة أكد أنه لا يضمن أبدا البقاء في منصبه حتى كأس آسيا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية