الجمعة, 23 أكتوبر 2026|11 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

تباين أداء الأسهم الخليجية الأسبوع الماضي، حيث تلاعبت أسواق النفط العالمية بالأسواق ارتفاعا وانخفاضا انتظارا لقرارات أوبك نهاية الأسبوع المقبل، وشهدت التداولات بداية الأسبوع تراجعا لمعظم الأسواق فيما تماسكت وسط الأسبوع لتحقق مكاسب في آخر جلساته. تصدرت البورصة الكويتية الأسواق الخاسرة بنسبة 3 في المائة بعد إيقاف 18 سهما فيها لعدم الالتزام بموعد نشر القوائم المالية الربعية، فيما كانت سوق مسقط والدوحة الأكثر ارتفاعا بنسبة 0.93 في المائة و0.85 في المائة على الترتيب.

وتراجع المؤشر العام لسوق دبي خلال الأسبوع الماضي بنسبة 2 في المائة إلى مستوى 4563.39 نقطة، بضغط من أسهم قطاع العقارات والاستثمار، التي تغلبت على مكاسب قطاعي المصارف والاتصالات.

وحقق قطاع العقارات خسائر أسبوعية بلغت 3 في المائة، بقيادة سهم "أرابتك" الذي تراجع 7.26 في المائة من قيمته ليهبط إلى مستوى 3.96 درهم. وكانت خسائر "إعمار" أقل حدة، حيث سجل السهم خسائر أسبوعية بنسبة 0.91 في المائة، ليتخلى عن مستويات الـ11 درهما، ويهبط إلى مستوى 10.90 درهم

وبلغت خسائر قطاع الاستثمار خلال الأسبوع 4 في المائة، متأثرا بخسائر دبي للاستثمار وسوق دبي المالي التي بلغت 3.23 في المائة و4.55 في المائة لكل منهما على التوالي، إلى جانب الأداء السلبي لسهم شعاع والخليجية للاستثمارات.

وفي المقابل، ارتفع مؤشر قطاع المصارف بنسبة 0.61 في المائة مدعوما بمكاسب الإمارات دبي الوطني التي بلغت 3.11 في المائة، وصعد بها إلى مستوى 9.95 درهم، في حين جاء "دبي الإسلامي" دون تغيير.

وفي أبوظبي، ارتفع مؤشر السوق بنسبة طفيفة لم تتجاوز 0.09 في المائة ليغلق عند مستوى 4957.79 نقطة بدعم من نمو قطاع المصارف، ولكن الضغوط البيعية العنيفة على القطاع العقاري قلصت بشكل كبير من مكاسب السوق. وحقق مؤشر قطاع المصارف زيادة نسبتها 0.68 في المائة بدعم من ارتفاع أسهم بنك الخليج الأول بـ1.05 في المائة، وبنك أبوظبي الوطني بـ1.5 في المائة، وقلص من مكاسب القطاع سهم مصرف أبوظبي الإسلامى بنحو 2 في المائة، فيما سجل قطاع العقارات تراجعات بلغت نسبتها 2.39 في المائة، بضغط من سهم "الدار العقارية" بنحو 3.56 في المائة، و"إشراق" بنسبة 1.71 في المائة. وفي الدوحة، ارتفع مؤشر السوق 0.85 في المائة مغلقا عند 13846.01 نقطة ليحقق المؤشر مكاسب أسبوعية تجاوزت الـ 116 نقطة، حيث تلقى السوق دعما الأسبوع الماضي بعد نجاح قمة الرياض في عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى الدوحة وفتح صفحة جديدة للعلاقات الخليجية مع قطر.

وتصدر ارتفاعات السوق قطاع "الخدمات" بنسبة 4.09 في المائة، يليه قطاع "المصارف" بنمو نسبته 2.18 في المائة، إلا أن قطاعات النقل والصناعة والعقارات ضغط على السوق بتراجعها بـ 0.75 في المائة و0.2 في المائة و0.09 في المائة على الترتيب.

وفي الكويت سجل المؤشر السعري تراجعا أسبوعيا نسبته 3 في المائة خاسراً أكثر من 215 نقطة فقدها من رصيده بعد وصوله لمستوى 6985.89 نقطة، متأثرا بإيقاف السوق لعدد 18 سهما نتيجة عدم الالتزام بالموعد المحدد للإعلان عن القوائم المالية ربع السنوية، وهو ما أدى إلى تراجع السيولة في السوق.

وفي البحرين حقق مؤشر السوق ارتفاعا أسبوعيا نسبته 0.76 في المائة بدعم من كل القطاعات عقب تراجعات دامت لأسبوعين، حيث أغلق المؤشر عند مستوى 1441.24 نقطة. وقاد قطاع الصناعة ارتفاعات السوق بنسبة 4.73 في المائة بدعم من ارتفاع سهم "ألبا" بنسبة 4.85 في المائة.

وفي مسقط ارتفع مؤشر السوق 0.93 في المائة خلال الأسبوع الماضي، ليغلق عند 7078.72 نقطة بدعم من أسهم قطاع الخدمات، الذي ارتفع 0.8 في المائة، كما زاد مؤشر القطاع المالي بنحو 0.4 في المائة، فيما خالف مؤشر قطاع الصناعة الاتجاه العام، ليغلق متراجعا بـ 0.22 في المائة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية