جاهد الذهب أمس ليتعافى من خسائره التي مني بها في الأسواق الخارجية بعدما لقي الدولار دعما بسبب تصريحات حول تفاؤل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن أكبر اقتصاد عالمي في الوقت الذي أظهر فيه استطلاع للرأي تراجع التأييد لاستفتاء سويسري من شأنه أن يدفع البنك المركزي إلى تعزيز احتياطياته من الذهب.
وتراجعت أسعار الذهب أكثر من 1 في المائة أمس في حركة تعاملات متقلبة بعد أن أظهر استطلاع تراجع التأييد بين الناخبين السويسريين لاستفتاء سيجبر البنك المركزي على زيادة احتياطياته من الذهب.
ووفقاً لـ"رويترز"، فقد تعرض الذهب أيضا لضغوط بعد نشر محاضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في أواخر الشهر الماضي التي أظهرت أن صانعي السياسة في المجلس قلقون لتراجع الضغوط التضخمية الأمر الذي أضعف من جاذبية الذهب كأداة للتحوط.
وهوت أسعار الذهب إلى ما يصل إلى 1.8 في المائة بعد أن أظهر استطلاع للرأي أن التأييد لاقتراح الذهب السويسري انخفض إلى 38 في المائة من 44 في المائة في تشرين الأول (أكتوبر).
ويقضي الاقتراح بأن يحظر على البنك المركزي السويسري بيع أي من احتياطياته من الذهب وأن يحتفظ بنسبة 20 في المائة على الأقل من موجوداته في الذهب مقارنة بـ 7.8 في المائة الشهر الماضي.
وقال متعامل في المعادن النفيسة إن الاستفتاء السويسري كان النقطة المضيئة الوحيدة للذهب في الأسابيع الأخيرة، إذ يظهر هذا الاستفتاء الجديد تراجع احتمالات الموافقة على هذا الاقتراح.
وكان الذهب قد قفز أمس الأول إلى 1204.70 دولار وهو أعلى مستوى له منذ 30 من تشرين الأول (أكتوبر) بعدما نزل إلى أدنى سعر له في أربع سنوات ونصف 1131.85 دولار هذا الشهر.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.2 في المائة إلى 1183.80 دولار للأوقية (الأونصة)، وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي نحو 1.5 في المائة إلى 1176.20 دولار قبل أن تتعافى قليلا.
وبين المعادن النفيسة الأخرى نزلت الفضة 0.06 في المائة إلى 16.09 دولار للأوقية، لكن البلاتين ارتفع 0.42 في المائة إلى 1188.49 دولار للأوقية كما صعد سعر البلاديوم 0.2 في المائة إلى 762 دولارا للأوقية.

