الأحد, 11 أكتوبر 2026|28 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

قال الدكتور أحمد محمد علي رئيس البنك الإسلامي للتنمية، إن مشروعات الربط الكهربائي بين السعودية ومصر من المشروعات التي يركز البنك على دعمها، موضحا أن البنك يعمل داخل السعودية على زيادة الشراكة والتعاون مع القطاع الخاص، مشيرا إلى وجود العديد من المؤسسات الإسلامية لدعم الصادرات وتنمية وتمويل التجارة وهي مؤسسات أعضاء في البنك الإسلامي للتنمية.

وقال رئيس البنك لـ "الاقتصادية" في فيينا، إن زيادة رأسمال البنك موضع اهتمام دائم، مشيرا إلى أنه بناء على القمة الإسلامية الرابعة التي عقدت في شهر رمضان عام 1434هـ، تم رفع رأسمال البنك خلال اجتماع مجلس المحافظين في دوشانبيه والدول اكتتبت في هذه الزيادة برأسمال البنك.

وأوضح الدكتور علي أن هذا الأمر سيعزز كثيرا من أنشطة البنك، خاصة فيما يتعلق بالمحافظة على ما وصل إليه من مكانة دولية، فقد حصل البنك على أعلى تصنيف ائتماني من جميع مؤسسات التقييم الدولية، ويصل الرأسمال المصرح به إلى 150 مليار دولار، وهو زيادة جيدة تفتح المزيد من الآفاق لأنشطة البنك.

وقال إن البنك احتفل في حزيران (يونيو) الماضي بمرور 40 عاما على إنشائه، وقدم تقريرا إلى مجلس المحافظين في جدة لتقييم الأربعين عاما الماضية، وبناء عليها صدر توجيه من مجلس المحافظين لوضع استراتيجية عمل للسنوات العشر القادمة.

وأوضح رئيس البنك أن هذا العام نكثف الجهود لوضع استراتيجية البنك للسنوات القادمة، وستقدم إلى مجلس محافظي البنك فى اجتماعه المقبل فى يونيو القادم في موزمبيق.

وقال إن البنك الإسلامى أنشئ من أجل رسالة معينة، وهي تعزيز التعاون الاقتصادي والإنمائى والتجاري بين الدول الأعضاء في البنك، مشيرا إلى أن استراتيجية البنك هي استكمال المسيرة التي تم قطع أشواط طويلة بها، وتقوم على تعزيز التعاون وتقويته بين الدول الأعضاء في المجالات الاقتصادية والتجارية والتنموية.

وأشار رئيس البنك الإسلامى إلى أهمية تبادل التقدم العلمي والفني والاختراعات بين الدول الأعضاء من أجل استفادة الجميع، مشيرا إلى أن البنك تبنى زيادة التجارة البينية بين الدول الإسلامية التي كانت عام 2005 نحو 15 في المائة إلى 20 في المائة حاليا، ويسعى إلى رفع جديد لنسبة التجارة البينية لتصل إلى 25 في المائة خلال السنوات العشر المقبلة.

وقال إن النشاط الإنمائى مترابط، يشمل التجارة والصناعة وتوليد الطاقة وغيرها، مشيرا إلى أنه على قمة اهتمامات البنك هو التعليم والتنمية البشرية التي هي أساس التنمية في الدول الأعضاء وتحظى بالأهمية القصوى.

وأشار الدكتور علي إلى وجود اهتمامات كثيرة، منها التنمية فى وسط آسيا، خاصة في الدول غير الساحلية، ويتم التركيز فيها على طرق المواصلات وتطوير الطرق البرية والسكك الحديدية والربط الكهربائي إلى غير ذلك.

وأوضح رئيس البنك أهمية تطوير الطاقة المائية فى دول وسط آسيا باعتبارها طاقة رخيصة، وهناك خطط لتوسيع التعاون الاقتصادي بين الدول الإسلامية ودول وسط آسيا.

وقال إن هناك قائمة طويلة من المشروعات التي يمولها البنك، ومثلا في مصر نمول العديد من مشروعات الطاقة لرفع الإنتاج بها، منها مشروع كهرباء حلوان وعدة مشروعات أخرى.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية