يواجه منتخب الإمارات لكرة القدم حامل لقب النسخة الماضية من دورة كأس الخليج، ووصيفه منتخب العراق خطر الخروج المبكر من دورة كأس "خليجي 22" من دورها الأول حينما يلتقيان اليوم في آخر مباريات دور المجموعات ضمن المجموعة الثانية.
ونال المنتخبان الإمارات والعراقي الإعجاب والتقدير على ما قدماه في النسخة الحالية من أداء متطور ومن لاعبين شباب بقيادة مدربين محليين هما مهدي علي، وحكيم شاكر.
الإمارات جمعت نقطتين فقط من تعادلين مع الكويت وعمان 0/0، و 2/2، والعراق يملك نقطة واحدة بعد خسارته بهدف قاتل أمام الكويت 0/1 وتعادله مع عمان 1/1.
وتتصدر الكويت، التي تلعب في المباراة الثانية مع عمان، الترتيب برصيد أربع نقاط، مقابل نقطتين لكل من عمان والإمارات، ونقطة للعراق.
تحسن مستوى منتخب الإمارات في المباراة الثانية أمام الكويت، حيث تقدم بهدفين بفضل جمل كروية جيدة وتمريرات رائعة لصانع الألعاب عمر عبد الرحمن، لكن تألق الكويتي بدر المطوع أعاد الأمور إلى نصابها خصوصا بعد هدف عالمي جاء منه التعادل.
ويفتقد منتخب العراق اليوم لاعبين بارزين هما ياسر قاسم، وعلي عدنان بسبب عدم سماح نادييهما، سويندن تاون الإنجليزي للأول وريزا سبور التركي للثاني، بالاستمرار في الدورة.
ويعد ياسر قاسم وعلي عدنان من أبرز لاعبي المنتخب العراقي، والأول أحرز هدف العراق في مرمى المنتخب العماني.
ولا يزال العراق يبحث عن لقبه الأول في الدورة منذ عودته للمشاركة فيها بعد توقف بسبب غزو الكويت، ويتوقف رصيده عند ثلاثة ألقاب أحرزها قبل أعوام طويلة في 1979، 1984، و1988. أما الإمارات فكانت عرفت طعم التتويج قبل النسخة الماضية بفوزها على أرضها عام 2007.
وفي اللقاء الثاني، سيكون الكويت حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج، والمنتخب العماني بطل نسخة "خليجي 19" هما الآخران في خطر مغادرة النسخة الحالية، حيث يخوضان لقاء الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
ويحتاج "الأزرق" الكويتي إلى التعادل فقط لبلوغ نصف النهائي، وسيضمن تأهله أيضا حتى في حال خسارته وانتهاء المباراة الثانية بين الإمارات والعراق بالتعادل.
أما منتخب عمان، فلا بديل له سوى الفوز لضمان تأهله دون انتظار نتيجة المباراة الثانية.

