الأربعاء, 14 أكتوبر 2026|2 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

تقدر بكين أن التلوث سوف يصل ذروته بحلول عام 2030.

الالتزام البيئي الذي كشف النقاب عنه الرئيسان تشي جين بينج وباراك أوباما بنوع من التزويق والاستعراض – وأن الانبعاثات الصينية ستصل ذروتها “بحلول عام 2030” - كان هو الإجماع بين خبراء السياسة الصينية منذ فترة من الزمن.

أوضحت أكبر دولة ملوثة في العالم أنها ما كانت لتوافق على خفض انبعاثات الكربون، في الوقت الذي كان فيه اقتصادها ما زال يتطور، وبذلك نقل مفاوضو سياسة المناخ الدولي النقاش حول ذلك إلى الوقت الذي قد تصل فيه انبعاثاتها إلى ذروتها. كافح المستشارون الصينيون لعدة أشهر للتوصل إلى موعد مستهدف لذروة الانبعاثات، بحيث يمكن لرئيسهم أن يقدمها إلى العالم في خريف هذا العام. وكانت التعليمات حول تحديد التاريخ الذي يمكن أن يكون قابلا للتحقيق، وأن يُظهِر أن الصين تبذل جهدا لمعالجة هذه المشكلة.

وقال هي جيانكون من جامعة تسينغهوا، أحد مستشاري البلاد البارزين حول السياسة المناخية “إنه موعد لا يمكن الوصول إليه، إلا إذا بذلنا قدرا كبيرا من الجهد، واتبعنا كثيرا من السياسات”. وأضاف “هذا ليس بالوضع العادي”.

توصل المستشارون إلى أن موعد الذروة سيكون في عام 2030 باستخدام نموذج شمل تباطؤ النمو الاقتصادي إلى نحو 4 أو 5 في المائة سنوياً، مع انخفاض مستمر في كمية التلوث الناتج عن كل وحدة من نمو الناتج المحلي الإجمالي، وتطوير محطات الطاقة النووية والطاقة المتجددة لتحل محل الفحم، إلى جانب تحول واسع في الاقتصاد نحو قطاع الخدمات الأقل تلويثا للبيئة، وبعيدا عن الصناعات الثقيلة.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية