الاثنين, 12 أكتوبر 2026|29 رَبِيع الثَّانِي 1448
الاقتصادية

لا يوجد ممثلو وسائل الإعلام الخليجية في مقرات وفود المنتخبات المشاركة في دورة كأس "خليجي 22" لوحدهم، حيث لا تخلو مناطق اللوبي أو استقبال الفنادق من بعض السماسرة أو ممثليهم لاصطياد عدد من نجوم المنتخبات، خاصة لاعبي منتخبات البحرين، عمان، والكويت.

ويستخدم وكلاء اللاعبين الخليجيين بعض الحيل من أجل الابتعاد عن الصورة عبر حيلة "وجوه الظل" في إرسال بعض ممثليهم، للحديث مع عدد من اللاعبين للحصول على توقيعهم لعقود إدارة أعمالهم أو الحصول على تفويض بنقلهم لعدد من الدوريات الخليجية كالسعودي، الإماراتي، والقطري في ظل اقتراب فترة الانتقالات الشتوية التي ستنطلق في كانون الثاني (يناير) المقبل.

ويلجأ وكلاء اللاعبين إلى عدم الظهور بصفة علنية للابتعاد عن العقوبات التي تفرض عليهم أو على اللاعبين في حال انشغلوا عن أداء مهمتهم مع منتخباتهم في التفاوض حول مستقبلهم الكروي، وذلك عبر الاتصال بالأشخاص المحيطين باللاعب المستهدف بالتفاوض أو الحديث هاتفيا معه أو مع زميل له في المنتخب من أجل إقناعه بالتوقيع على عقد إدارة أعماله.

ويعد الرباعي البحريني عبدالوهاب المالود، سامي الحسيني، وسيد ضياء إلى جانب المدافع راشد الحوطي، والثلاثي العماني عبدالعزيز المقبالي والمهاجم الواعد محمد السيابي، وصانع الألعاب قاسم سعيد في حين يبرز من المنتخب الكويتي طلال نايف العنزي، فهد عوض، فهد العنزي، وبدر المطوع كأبرز الأسماء التي يبحث عنها وكلاء اللاعبين الخليجيين بحسب ما رصدته "الاقتصادية".

في حين يعاني الوكلاء من صعوبة إقناع لاعبي منتخبات السعودية، قطر، والإمارات في ظل ارتفاع أسعار عقودهم، وتقاضيهم مبالغ مالية عالية مع أنديتهم التي يلعبون لصالحها وهو ما يصعب من أمر خروجهم من دوريات بلدانهم عكس لاعبي منتخبات عمان، البحرين، اليمن، والكويت الذين ما زال بعض لاعبيهم يمارسون كرة القدم على سبيل الهواية دون الدخول فعليا في حيز الاحترافية.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية