الأربعاء, 14 أكتوبر 2026|2 جُمَادَى الْأُولَى 1448
الاقتصادية

أقيمت على هامش فعاليات الصالون الثقافي في الجناح السعودي في معرض الشارقة الدولي للكتاب البارحة الأولى، أمسية قصصية استعرضت تجربة حسن البطران، القاص السعودي، بمشاركة محمد البريكي الشاعر الإماراتي، وأسماء الزرعوني الكاتبة الإماراتية، وأدارها الدكتور محمد المسعودي مدير الشؤون الثقافية في الملحقية الثقافية والمشرف على الصالون الثقافي، الذي بدأ بالتساؤلات الدائمة عن القصة القصيرة والغموض الذي يكتنف تعقيدها وإبداعها حسب "واس". ثم بدأ القاص البطران حديثه بالتعريف بالقصة وأركانها، التي تعتمد على الرمزية والكثافة والمفارقة والخاتمة كجزء من النص، مبينا أن لا سرد بلا شخصية، وأن القاص حمّل البناء الجمالي بعداً ببصماته الخاصة وبنية تتمتع بالشفافية.. حتى تصبح الصورة مؤثرة ولها دلالاتها موضحا ذلك بنماذج قصصية من أعمال كالنص الإبداعي "شطر" و"بطاقة صعود".

وأوضح أن القصص تكشف أن المبدع العربي لا يمكن أن ينفصل عن ثقافته أو واقعه، لافتا إلى أن القصة القصيرة جدا تحكي رسالة معينة لا تلامس مشاعر المبدع، بينما الخاطرة هي تعبير عما يجيش فى كيان وروح المبدع.

أما عن الفارق بين القصة القصيرة والرواية، قال البطران إن الرواية هي مجموعة قصص قصيرة لها رمزيتها وشخوصها وتتعدد بها الأزمنة.

وأوضحت الدكتورة ميساء خواجة أستاذة الأدب في جامعة الملك سعود، الفارق بين القصة القصيرة والرواية، مبينة أن القصة القصيرة تدور حول حادثة واحدة لشخصية واحدة أو عدة شخصيات فرعية ولا يتسع المجال لتعدد الأحداث، كما تتميز بصغر حجمها وسهولة قراءتها. أما الرواية فهي أطول أنواع القصص وتمتاز بأنها كثيرة الأحداث وتتعدد شخصياتها وإثارتها لقضية كبرى أو عدد من القضايا من خلال الأحداث والأشخاص وتقوم على العناصر الحوادث، الشخصيات، الحبكة الفنية، والزمان والمكان.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية